مقالات

أمير ليختنشتاين هانز آدم في يوم ميلاده الـ77.. محطات بارزة من حياته

هانز آدم الثاني، أمير ليختنشتاين، من مواليد 14 فبراير 1945، زيورخ، سويسرا، عضو في عائلة ليختنشتاين الملكية و أصبح أميراً (رئيساً للدولة) في عام 1989.

نشأته وحياته الدراسية

أمضى “هانز آدم”، الابن الأكبر للأمير “فرانسيس جوزيف الثاني”، شبابه المبكر في قلعة فادوز في عاصمة لختنشتاين، مع إخوته وأخته، لكنه وأخوته لم يكونوا معزولين عن الحياة اليومية لمواطني الإمارة. التحق بالمدرسة الابتدائية في المدينة. وكفتى كشافة، شارك في التخييم وأنشطة أخرى. تلقى تعليمه الثانوي في الأكاديمية الاسكتلندية Schottengymnasium في فيينا وزيوس، سويسرا. بعد فترة وجيزة كمتدرب في أحد بنوك لندن في خريف عام 1965 التحق بجامعة سانت غالن بسويسرا وتخرج منها عام 1969.

هانز آدم من ولي العهد للأمير الحاكم

الأمير هانز آدم والأميرة ماري- الصورة من موقع New my Royals

كولي للعهد، اهتم “هانز آدم ” بشدة بالتنمية الاقتصادية والمالية للإمارة وفي علاقاتها مع الدول الأخرى. كان رئيساً لمؤسسة أمير ليختنشتاين من 1970 إلى 1984. وفي عام 1972 عهد إليه والده بإدارة الملكية الأميرية، وهي مهمة قام بها بنجاح. في احتفال أقيم في فادوز في 26 أغسطس 1984، سلم الأمير “فرانسيس جوزيف الثاني”- الذي بدأ عهده في 25 يوليو 1938- الجزء الأكبر من سلطته التنفيذية إلى “هانز آدم”. بعد وفاة والده في عام 1989، أصبح “هانز آدم” الأمير “هانز آدم الثاني”.

إستقلال ليختنشتاين عن الإتحاد الأوروبي

الأمير هانز آدم والأميرة ماري- الصورة من حساب البيت الملكي لليختنشتاين

على الرغم من أن “هانز آدم” قد أعرب في وقت سابق عن إيمانه الراسخ بالوحدة الأوروبية، فقد أعلن في عام 1991 أن ليختنشتاين، التي حافظت على تقليد طويل من الاستقلال السياسي والاقتصادي، لن تسعى إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، على الرغم من انضمامها إلى الأمم المتحدة عام 1990 ، والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة عام 1991، والمنطقة الاقتصادية الأوروبية عام 1995، ومنظمة التجارة العالمية عام 1995. تحت قيادة “هانز آدم”، تمتعت ليختنشتاين باستمرار الازدهار الذي رعاه والده “فرانسيس جوزيف”. كانت علاقات الأمير مع البرلمان Landtag في ليختنشتاين متوترة في كثير من الأحيان. كان “هانز آدم” يهدد بانتظام بالانتقال إلى النمسا إذا لم يُمنح سلطات أوسع، والتي تمت الموافقة عليها في نهاية المطاف في استفتاء عام 2003. على عكس معظم الرؤساء المتوّجين الآخرين في أوروبا، يتمتع الأمير بصلاحيات سياسية كبيرة، بما في ذلك سلطة نقض القوانين وتعيين الوزراء والقضاة وإقالة أعضاء مجلس الوزراء. كما أن الأمير “هانز آدم” هو أغنى الملوك في أوروبا، حيث تبلغ ثروته الشخصية أكثر من 4 مليارات دولار.

البداية في إنتقال السلطة

الأمير هانز آدم وزوجته الأميرة ماري- الصورة من موقع Pop Sugar

في 15 أغسطس عام 2004، سلم “هانز آدم” رسمياً سلطة اتخاذ القرارات الحكومية اليومية إلى ابنه الأكبر، الأمير الوراثي، ولي العهد الأمير “ألويس”، كطريقة لبدء انتقال الأسرة الحاكمة إلى جيل جديد، مثلما فعل والده “فرانس جوزيف الثاني” في 26 أغسطس 1984. لكن من الناحية القانونية، يظل “هانز آدم” رئيس الدولة.

حياته الشخصية

ولي العهد الأمير أليوس- الصورة من حساب البيت الملكي لليختنشتاين

في 30 يوليو 1967، في سانت فلورين في فادوز، تزوج الأمير “هانز آدم” من ابنة عمه الكونتيسة “ماري كينسكي”. لديهما أربعة أطفال: الأمير الوراثي “أليوس”، الأمير “ماكسيميليان”، الأمير “قسطنطين”، والأميرة “تاتيانا”، ولديهما أيضًا 15 حفيداً. ظلا متزوجين حتى وفاتها في 21 أغسطس 2021، عن عمر يناهز 81 عاماً.

إمارة ليختنشتاين

إمارة ليختنشتاين- الصورة من موقع New my Royals

إمارة ليختنشتاين من أقل البلدان شهرة في أوروبا. تقع هذه الدولة الصغيرة بين النمسا وسويسرا في جبال الألب الخلابة، وتبلغ مساحتها حوالي 62 ميلاً مربعاً ويبلغ عدد سكانها حوالي 39 ألف نسمة. تعتبر الإمارة بلداً جبلياً في الغالب، وهي واحدة من دولتين غير ساحليتين في العالم (الأخرى هي أوزبكستان)، مما يعني أنها لا تستطيع الوصول إلى الساحل وتحيط بها دول غير ساحلية أخرى. من حيث المساحة، تُعد الإمارة سادس أصغر دولة في العالم. في عام 2019، احتفلت بمرور 300 لتأسيسها كمملكة. نظام الحكم فيها ديمقراطي مباشر ولكن أميرها الحاكم يتمتع بالكثير من السلطات- دوناً عن بقية البلدان الأوروبية، فهي البلد الأوروبي الوحيد الذي يمنح الحاكم حق الفيتو ضد القوانين النافذة.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»