مقالات

استشاري سعودي يتوقع دمج لقاحي كورونا والأنفلونزا الموسمية معا

بالتزامن مع انتشار المتحور الجديد من فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) أوميكرون، والذي أثار القلق في كافة دول العالم مؤخراً، وذلك نظراً لسرعة انتشاره، فقد توقع استشاري سعودي دمج لقاحي “كورونا” والأنفلونزا الموسمية معاً، وأخذه بشكل سنوي.

وفي التفاصيل، فقد توقع استشاري الأمراض المعدية الدكتور على الشهري، أن لقاح “كورونا” قد يؤخذ بشكل سنوي مثل تطعيم الإنفلونزا الموسمية.

دمج اللقاحين

وقال الشهري خلال لقائه على قناة “الإخبارية”، إن بعض الدراسات تعمل حالياً على دمج لقاحي “كورونا” والإنفلونزا الموسمية في لقاح واحد ليتم التطعيم به سنوياً.

قرب نهاية الجائحة

وتابع، أن متحور فيروس “كورونا” أوميكرون قد يكون أقل ضراوة من غيره من المتحورات وهو ما يعد مؤشراً على قرب نهاية الجائحة، وذلك نظراً لأعراضه الخفيفة وذلك وفق ما أفادت به بعض الدراسات، مبيناً، أن ذلك لن يتم إلا بتخطي فئة عالية من اللقاح في كل دول العالم.

تلقي الجرعة التنشيطية

وأشار استشاري الأمراض المعدية، إلى أن هناك ارتفاعًا واضحًا في إصابات “كورونا” بالمملكة بعد فترة سيطرة كانت جيدة جدا، مشيراً، إلى إمكانية السيطرة والعودة إلى انخفاض حالات الإصابة.

وأردف، أن الارتفاع في الإصابات ليس فقط بمتحور”دلتا” بل بمتحور “أوميكرون” أيضاً، منوها بأهمية اتباع إرشادات وإجراءات الوقاية والحصول على الجرعة التنشيطية الثالثة مع ظهور المتحورات؛ لأنها ترفع المناعة، مع عدم السفر إلا للحاجة والابتعاد عن المناطق المغلقة.

ومؤخرًا أوضحت وزارة الصحة، أن تلقي الجرعة التنشيطية يساهم في رفع المناعة للوقاية من العدوى 25 ضعفًا في مواجهة متحور “أوميكرون”، وكذلك الحد من الأعراض الخفيفة والمتوسطة في حال الإصابة بنسبة عالية تتجاوز 70%، وكذلك الحماية من حالات التنويم في المستشفيات والوفاة بنسب عالية.

وقالت الوزارة في وقت سابق، إن اللقاح المتاح حاليًّا للجرعة التنشيطية هو لقاح “فايزر-بيونتك” بغض النظر عن نوع اللقاحات في الجرعة الأولى والثانية.

وفي وقت سابق، ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن فيروس “كورونا” والأنفلونزا لهما أعراض مماثلة، إلا أن الإصابة بـ”كورونا” يمكن أن تتسبب في فقدان حاستي التذوق والشم، فضلاً عن ضيق التنفس وحمى تزيد عن 38 درجة.

أعراض متشابهة

وقالت الصحة العالمية، إن فيروس “كورونا” والإنفلونزا لهما أعراض متشابهة، مثل (السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق والحمى والتعب)، ومع ذلك، يمكن أن يتسبب فيروس “كورونا” في ظهور أعراض إضافية مثل (فقدان حاستي التذوق والشم وضيق التنفس).

وأفادت منظمة الصحة العالمية، بأن الأعراض الشديدة لـ “كوفيد 19” تشمل (ضيق التنفس، وفقدان الشهية، وألما أو ضغطاً مستمرًا في الصدر، ودرجة حرارة تزيد عن 38 درجة، وضعف التركيز).

ونصحت المنظمة بضرورة أن يتلقى الشخص المصاب بأعراض شديدة، العناية الطبية الفورية، فيما يتوجب على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والأطفال، دون سن الخامسة، والنساء الحوامل، مراجعة الأطباء، حتى مع وجود أعراض خفيفة للعدوى.