مقالات

طرق ضبط سلوك الطفل –

تخبر أم سناء ” في الوقت الذي جلست فيه على كرسي صغير لأقرأ لسناء في غرفة الصف في الحضانة ، شاهدت معلمتها الانسة رلى تقوم بأمر جعلني في قمة الاستغراب! فقد جاءها طفل صغير ليقول ” علاء قال اني كذاب كذاب ولم يتوقف عن مناداتي بالكذاب!!!” لترد عليه بقولها “تعال وساعدني في التأكد من أن لدينا كمية كافية من الحليب للصف في فرصة الغداء”.

فكرت حينها أن هذا هو السبب في كون الانسة رلى معلمة وفي كوني أنا .. حالة من الفوضى المجردة . بحركة بسيطة وحيدة قامت الانسة بانتزاع الطفل من الصراع ، وتغيير انتباهه من متعة الاغاظة ، مع اعطائه الاهتمام الذي كان بحاجة اليه بالتأكيد ، بدون الوقوع ضحية ذلك الاهتمام السلبي  ، وجعلته يشعر بأنه جزء هام ومنتج في الصف   بدلا من طفل مهمش  يحصل على الانتباه في حال ضايق الاخرين ، وهو أمر لم يكن ليحصل لي ابدا.

الانسة رلى بلا شك ليست الوحيدة التي تمتلك بعضا من الخدع التي تمكنت منها من خلال التجربة وسنوات الخبرة الطويلة لتتمكن من ابقاء الصف كاملا منسجما ومتنبها لها  ولما تقول ، مع الحفاظ على سلوكهم الحسن خلال سبع ساعات متكاملة ، وخمسة ايام متتابعة  في الأسبوع. كنت أعلم أن لدي أمرا أو عشرين أمر لأتعلمها.”

اليك خدع يقوم بها المعلمون  يمكنك كأم سرقتها  لضبط سلوك أطفالك.

في حال اساؤوا التصرف أعطيهم واجبا معادا!

تقول معلمة الصف الأول علياء محمد “ان رأيت طفلين يتدافعان في الصف ، قد أقول ” أحمد، حسام ارجوكما قوما بتصرف اخر “لتضيف أن الأطفال يعلمون عادة  سوء تصرفهم ، حيث تسمح لهم هذه التقنية  معرفة أن ما فعلونه أمر خطا ، في حين تسمح لهم باتخاذ خيار اخر  واسعاد الاكبر سنا، وهو أمر” يودون عمله” حتى وان كانت تصرفاتهم تيفد بعكس ذلك.  وتضيف ” رؤية شخص كبير وقد بان عليه خيبات الاملتصوف اقوى من أن يتم الصراخ عليه. وفي حال لم ستطيعو التصرف بطريقة أفضل ، فالوقت سيكون قد حان  لأخذ  امتيازاتهم منهم.