فنون

الروائية فيبي فرج: دور النشر مسئولة عن جذب القارئ للكتاب

الروائية فيبي فرج صاحبة تجربة فريدة من نوعها، شأنها كمعظم المبدعين، لا تجد وسيلة للإنفاق على حياتها من ناحية أو موهبتها من ناحية أخرى، لكن كان للإبداع في حياتها دور آخر، حيث فكرت في أن تبدأ مشروعا تحقق منه الربح الذي تعيش منه، وتستطيع من خلاله أن تقوم بطبع أعمالها خاصة بعد أن أغلقت الثقافة أبوابها في وجهها.

 

هذا المشروع كان عبارة عن سيارة متنقلة تصنع فيها المشروبات الساخنة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52 حاورتها «بوابة أخبار اليوم» فأخرجت ما في جعبتها من كلمات كان لها آثرها البالغ قائلة: “إن هناك جهودا كبيرة خلال الفترة الأخيرة في المجال الثقافى والأدبى، والإنتاج الأدبى ضخم، وخصوصا مع تعدد دور النشر الخاصة”.

 

وأشارت إلى أن هناك بعض المشاكل التى تقع فيها دور النشر ويجب أن تتفاداها، وفى مقدمتها التدقيق بشكل أكبر فى المحتوى المقدم لجمهور القراء، حتى لا يتسبب الكتاب في الإضرار بالقارئ بل على العكس يجب أن يفيده، بحيث تقوم دور النشر باختيار الموضوعات المميزة والجديدة التي تثري المكتبة العربية بشكل عام، بالإضافة إلى الاهتمام بالتدقيق اللغوى لأن الأخطاء المطبعية أو النحوية تؤثر على استيعاب القاريء لموضوع الكتاب.

 

وتابعت: “كما يرسخ في ذهنه أخطاء متتالية دون أن يشعر فتجده يستخدمها فيما بعد دون أن يدري،ولأن دور النشر هي فى الأساس التي تقوم بتوزيع العمل وتسويقه للقراء من خلال مكتباتها أو المعارض التي تشارك فيها، فيجب أن يكون شكل الكتاب متميز وجاذب للقاريء في البداية، والاهتمام بالفقرات التي توضع في خلفية الكتاب لأنها تكون سببا أحيانا في قيام رواد المعارض بشراء هذه الكتب، وهو ما سينعكس على انتشار الكتاب بين الناس خاصة في ظل الهجمة الشرسة التي نراها من الإنترنت بشكل محتواها الجذاب والتفاعلي في آن واحد، وبالتالي نستطيع جذب جماهير جديدة لقراءة الكتاب ممن هم يعتمدون على الإنترنت في الأساس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *