فنون

المخرجة هالة خليل: أحب فيلم «قص ولصق» أكثر من «أحلى الأوقات»




نشر في:
الأربعاء 13 يناير 2021 – 9:05 م
| آخر تحديث:
الأربعاء 13 يناير 2021 – 9:05 م

نشرت المخرجة هالة خليل، نسخة من فيلم “قص ولصق” عبر حسابها بفيسبوك، مؤكدة لمتابعيها أنها تريد الاعتراف بأنها تحب هذا الفيلم أكثر من “أحلى الأوقات”.

“قص ولصق” من تأليف وإخراج هالة خليل، وتدور أحداثه حول 4 شخصيات واقعية يتم نقلها للشاشة، فبطل الفيلم شريف منير يؤدي شخصية شاب تجاوز الثلاثين من عمره، يعمل في تركيب أطباق الدش، ويتبين خلال مسار الفيلم أنه خريج كلية التجارة منذأعوام ولا يجد عملا فتحايل على الحياة ليعمل في مجال بعيد عن تخصصه.

ويعرض الفيلم حياته حيث فقد والديه ويعيش وشقيقه الأكبر في شقة والديهما ويعجز عن الزواج من الفتاة التي يحبها.

وهناك أيضا صديقه فتحي عبد الوهاب الذي يرفض العمل خارج تخصصه، فيبدأ بتعاطي المخدرات والتمرد على الواقع ليعبر عن حالة اليأس التي يعيشها الشباب.

وفي شكل مواز يصور الفيلم حياة حنان ترك، التي بلغت الثلاثين ولم تجد عملا رغم تخرجها من الجامعة فتعمل في شراء وبيع أي شيء رافضة الاعتماد على أمها سوسن بدر، التي تملك صالونا للسيدات، وكانت فقدت والدها الذي توفي خلال عمله في إحدى الدول الخليجية ولحل مشكلتها بعيدا من أمها تقرر لضمان الهجرة الزواج من شريف منير شكليا من دون تحقيق الزواج الفعلي.

أما فيلم “أحلى الأوقات” فهو قصة وإخراج هالة خليل، وسيناريو وحوار وسام سليمان، وبطولة حنان ترك، وهند صبري، ومنة شلبي، ومها أبو عوف، وحسن حسني، وسامي العدل، وخالد صالح، وعمرو واكد، وأمير كرارة، وأحمد كمال، وسلوى محمد علي.

تبدأ قصة الفيلم بوفاة والدة سلمى فتقرر سلمى ترك منزل زوج والدتها (ربيع) الذي لم يكن يربطها به أي علاقه لكن زوج والدتها يمنعها من ذلك ويطلب منها البقاء حتى نهاية مدة الأربعين، وتبقى، ثم تبدأ بتلقي رسائل من مجهول تذكرها بكل ماضيها وتبدأ البحث عن صاحب الرسائل وتعتقد أنهن صديقات الدراسة من الحي القديم (شبرا) الذي كانت تعيش فيه مع والدتها ووالدها والذين انقطعت عنهم منذ زواج أمها وتركها الحي والانتقال إلى الحي الراقي (المعادي)، وتلتقي بصديقتها ضحى المخطوبة لشاب يعمل بمحل للكتابة على الكمبيوتر وتعمل معه أيضا ثم تلتقي بيسرية المتزوجة وأم، تعمل في مدرسة للبنات، إلا أن صديقتيها يسرية وضحى لسن هن اللتان أرسلتا الرسائل المجهولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى