فنون

«خمت» و«مدموزيل من فضلك»… جديد علا سمير الشربيني 

صدر مؤخرًا للكاتبة علا سمير الشربيني عملان، هما رواية (خِمِت)، والمجموعة القصصية (مدموزيل من فضلك).

رواية (خِمِت) تأتي في 176 صفحة من القطع المتوسط، وهي من نوع الفانتازيا التاريخية، حيث تجد باحثة مصرية معاصرة – متخصصة في الآثار ومصر القديمة –  نفسها فجأة في مصر الفرعونية في فترة حكم الملك الذهبي توت عنخ آمون، فتسعى جاهدة لكشف الغموض المحيط بوفاته، والذي لم تكتشف حقيقته بشكل قاطع حتى الآن، كما تحاول في الوقت نفسه الوصول لحقيقة ما حدث لها، وإيجاد وسيلة للعودة للزمن الذي تنتمي إليه. 

 

ومن خلال قراءة الرواية يستفيد القاريء بالعديد من المعلومات التاريخية الحقيقية عن الفترة الزمنية التي تدور فيها الأحداث، والتي أوردتها المؤلفة في الهوامش، كما يتعرف عن قرب على شخصيات تاريخية عظيمة، حاولت الكاتبة رسم ملامحها، وتحويلها إلى لحم ودم، ومنها الملكة نفرتيتي والملك توت عنخ آمون وزوجته الملكة عنخ إسن آمون.

 

أما المجموعة القصصية (مدموزيل من فضلك)، فتأتي في 192 صفحة من القطع المتوسط، وتحمل بين دفتيها 34 قصة مختلفة في موضوعات متنوعة، معظمها اجتماعي، نفسي، يهتم بإلقاء الضوء على أبرز المشاكل التي يعاني منها المواطن المصري والعربي، ومنها البطالة، والمحسوبية، والتعرض لمواقف صعبة في المواصلات العامة، وتأخر سن الزواج، وتردد الشباب بين اتجاهات فكرية متضادة، وغيرها، بالإضافة إلى تناول التوتر القائم حاليا في العلاقة بين الرجل والمرأة، ومحاولة فهم أسبابه.

 

كانت الكاتبة قد صدر لها في 2020 رواية بعنوان (هاليو) وكانت تمزج بين أدب الرحلات والاجتماعي، وألقت الضوء على الثقافة والفنون الكورية الجنوبية، وقد لاقت الرواية قبولا لدى القراء، ووصلت أصداؤها إلى السفارة الكورية بالقاهرة، التي تواصلت مع المؤلفة واستقبلتها في مقرها لمناقشة الرواية.

 

يذكر أن الكاتبة علا سمير الشربيني خريجة كلية الألسن – قسم اللغة الإيطالية، واقتحمت مجال النشر الأدبي الورقي منذ عام 2017، وسبق ذلك سنوات طويلة من العمل في الصحافة الإلكترونية والترجمة والإعداد الإذاعي، وبلغ رصيدها من الأعمال الأدبية الورقية حتى الآن 4 كتب، تنقسم إلى مجموعتين قصصيتين هما (مدموزيل من فضلك) و(حكاياتنا)، وروايتين هما (هاليو) و(خِمِت).

 

الكاتبة أيضا درست في قسم الدراسات الحرة بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، وشاركت بلوحاتها في عدد من المعارض.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *