فنون

درة: تحمست لـ حكاية «غالية» لأنها تعبر عن مشاكل بنات الزمن ده

أكدت الفنانة درة، بطلة حكاية «غالية» التي عرضت ضمن أحداث مسلسل «زي القمر»، علي أنها انجذبت إلى فكرة المسلسل لأنه يعبر عن مشاكل السيدات، وهي كممثلة يجب أن تعبر عن مشاعرهن ومشاكلهن.

وأضافت درة، في لقاء مع برنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع على قناة cbc الفضائية، وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، أن الأعمال الدرامية نادرًا ما تتحدث عن قضايا المرأة، وقصة العمل الدرامي غير مكررة، وتخص «البنات بتوع الزمن ده، وحاصلة دلوقتي جدًا، ومهمة»، وهناك ذكاء من المؤلفين.

وشددت على أن المسلسل يتحدث عن فكرة تأخر الزواج وأن الفتاة غالية حتى لو حدث لها تأخر في الزواج، ومن حقها الاختيار بقلبها وعقلها، دون أي ضغوطات.

وأكدت علي أن العمل الدرامي مستوحى من قصة حقيقية، سردها مؤلف العمل أحمد فرغلي قال فيها أنهم كانوا متواجودين في جلسة عند مها سليم، وخرج أحد الأصدقاء الموجودين في الجلسة من أجل حضور حفل زفاف لعروس دون حضور العريس الذي ينوب عنه والده بتوكيل، ومن هنا بدأت الفكرة وبناء القصة كلها، مشددًا على أن الإنترنت بدأ في الفترة الأخيرة يكون موجودًا في العلاقات بنسبة كبيرة.

حكاية “غالية” إحدى حكايات مسلسل “زى القمر” بطولة الفنانة التونسية “درة”، وهى حكاية مكونة من 5 حلقات، وتناقش بطلة العمل قضية “الزواج عن بُعد”، حيث يتناول المسلسل قصة “عريس” تقدم للزواج من فتاة عبر الإنترنت، طلبها للزواج لمجرد أن ما بينهما مجرد رسايل وفيديو كولز، ولا يوجد أي مشاعر أو أحاسيس بينهما، خاصة أنه يعمل في إحدى البلاد خارج مصر، ولم يقدر على العودة لمصر للزواج منها .

وخلال الأحداث يتضح أن هناك صديقا للعريس، سعى جاهداً لمساعدة صديقه لإتمام تلك الزيجة، حتى وصل الأمر أنه أصبح وكيل صديقه وشاهدا في كل شيء، واختار مع تلك العروس الشبكة  وخلافه، مما جعل بطلة العمل تقع فى “حيرة ” شديدة خاصة أنها لاحظت أن صديق زوجها يشاركها فى كل شئ، وهو ما جعل الأمر أكثر سخونة، وأوضحت الحلقات التى عرضت أن الزوجة تهتم بالمشاعر والاهتمام والقرب العقلى فى فكرة الزواج، وليس الزواج عبر الإنترنت ووسائل الاتصال.