حوادث وقضايا

شنقها عشان 70 جنيها.. القصة الكاملة حول مقتل مسنة في المعادي

ربنا ينتقم من المتهم اللي حرمني منها كانت بتضحك وتهزر معايا قبل الواقعة بساعات.. بهذه الكلمات بدأت رضا ابنة “الحاجة انشراح”، صاحبة الـ84 عاما، والتي عثر على جثتها مشنوقة داخل شقتها في منطقة المعادي.

تقول رضا لـ”الشروق”: “والدتي تعيش في الطابق الأرضي بعقار مكون من 3 طوابق بمفردها وكنت أجلس معاها قبل الحادث بساعات نتبادل أطراف الحديث كعادتنا وكانت أمي تتحدث وضحكتها تملأ الغرفة وغادرت إلى شقتي ولم أكن أعلم أنها تنتظر نهاية حياتها بتلك الطريقة البشعة، نظرا لحب جميع سكان المنطقة لها، وليس لها عداوة مع أحد”.

وتحكي: “المجني عليها تعرضت للسرقة أكثر من مرة على يد المتهم، فكان يقتحم شقتها بالطابق الأراضي ويسرق أموالها ولم تتعرف عليه في كل مرة، وكانت والدتي ترفض أن تحرر محضر بواقعة السرقة وتحتسب أجرها عند الله، فكان المتهم يستغل تجارتها في الأعلاف ويرتدي كمامة ويسرقها ويفر هارباً”.

والتقط أطراف الحديث (محمود.م – 23 عاما)، حفيد المجني عليها، “يوم الواقعة مساء الخميس الماضي كانت جدتي في فرح لأحد الجيران وكانت ترقص معهم وبعد أن انتهت من الفرح وتوجهت إلى منزلها بمنطقة كوتسيكا بالمعادى، وأثناء ذلك عرض عليها المتهم توصيلها إلى المنزل وبعد دخولها إلى شقتها، وتأكده بعدم وجود أحد في المنطقة دخل عليها وحاول سرقتها ولكنها اكتشفت أمره فضربها ضربة قوية فوقعت على الأرض مغشياً عليها، ثم بدأ المتهم في البحث عن قراطها الذهبي وأي أموال فكسر كل منافذ الشقة وفتش في كل ركن من أركان الغرف ولم يعثر على أي شئ وبدأ يسمع صوت المجني عليها مرة أخرى فانقض عليها وشنقها وبحث في جيبها فعثر على 70 جنيهاً وفر هارباً”.

ويضيف: “ذهبت أمي إلى منزل جدتي لكي تطمئن عليها، فلم تستجيب لنداء ابنتها فظنت أنها خرجت وسألت عنها المارة والجيران ومع مرور الوقت استعانت بالجيران لكسر باب شقتها الرئيسي للبحث عنها، وبعد الدخول تفاجئوا بالضحية على الأرض مشنوقة بحجابها، وهناك تكسير في باب الغرفة وتفتيش في كل محتوياتها”.

وطالب أحد أقارب المجني عليها، ويدعى (محمد.ح) بالقصاص العاجل وتوقيع أقص عقوبة على المتهم حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه.

فيما اعترف المتهم أمام النيابة، بتفاصيل الواقعة، وأنه كان يتردد عليها أكثر من مرة لسرقتها، ومثل الجريمة أمام رجال النيابة والتي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وجدد قاضي المعارضات حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامه بقتل المجني عليها.

وكانت بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي قسم شرطة المعادي بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة سيدة عجوز داخل منزلها، وبالانتقال تبين العثور على جثة سيدة تبلغ من العمر 83 عامًا، وتدعى “انشراح.ح”، مقيمة بمنطقة كوتسيكا وتعمل بائعة أعلاف.

وكشفت التحقيقات والتحريات تردد أحد الأشخاص على العقار، وظل بداخله لأكثر من 40 دقيقة دون أن يكون له صلة بسكان العقار، وتبين أنه “كريم.ص – 22 عاما” هارب من حكم قضائي في قضية “ضرب” فتم ضبطه.

واعترف المتهم في التحقيقات أنه توجه إلى مسكن المجني عليها لاعتقاده أنها تمتلك مبالغ مالية، وعندما فتحت الباب، كتم أنفاسها بيده حتى فارقت الحياة.

وأضاف أنه ظل يبحث عن مشغولات ذهبية أو أموال لكنه لم يعثر سوى على أموال قليلة وجدها بحقيبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *