حوادث وقضايا

إعادة إجراءات محاكمة متهمين في “كتائب حلوان”

 تستأنف الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، اليوم السبت، إعادة إجراءات محاكمة متهمين، لاتهامهما مع آخرين سبق الحكم عليهم، بتشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”كتائب حلوان“.

 

 تضمن أمر الإحالة، أن المتهمين فى غضون الفترة من 14 أغسطس 2013 وحتى 2 فبراير 2015، بدائرة محافظتى القاهرة والجيزة، تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعى.

 

اقرأ أيضًا.. اليوم.. محاكمة المتهمين بتنظيم كتائب حلوان

 

 في سياق آخر، أمرت النيابة العامة بحبس ثلاثة متهمين (هدير عاطف، هاجر فاروق، تامر عادل) أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيق معهم، لاتهامهم بتوجيه الدعوة للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشبكة المعلومات الدولية لجمع أموال منهم لتوظيفها واستثمارها، وتلقيهم تلك الأموال منهم على خلاف أحكام القانون، وامتناعهم عن رد تلك المبالغ المستحقة لأصحابها، وإنشائهم وإدارتهم واستخدامهم مواقع وحسابات خاصة على شبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. 

 

وكانت النيابة العامة قد تلقت محضرًا من الإدارة العامة لمكافحة

جرائم الأموال العامة تضمن شكوى عشرة أشخاص من المتهمين هدير عاطف، وهاجر محمود، وتامر عادل، وبلال محمود، لاستيلائهم على أموالهم بدعوى استثمارها فى تجارة السيارات والعقارات وتداول الأوراق المالية بالبورصة، مقابل وعدهم بتقديم أرباحها إليهم، وذلك بعد إيهامهم بامتلاكهم مجموعة شركات تعمل فى مجالات مختلفة من خلال تواصلهم معهم عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعى، ثم التقائهم بهم مرات عدة، وإبرامهم عقودًا معهم على استثمار أموالهم، وأنهم لم يقدموا تلك الأرباح إليهم، ولم يردوا أموالهم إليهم، وتوصلت التحريات إلى صحة ما جاء فى تلك البلاغات، وأن المتهمة هدير عاطف قد استغلت متابعة الكثيرين لها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعى لدعوتهم لتلقى أموالهم واستثمارها، فضلًا عن اتخاذهم عقارًا بإحدى التجمعات السكنية بالتجمع الخامس مقرًا للشركة الموهومة التى ادعوا وجودها.