حوادث وقضايا

رجاء تخشى أصدقاء الزوج المتوحشين وتطلب الطلاق من المدمن

لجأت رجاء إلى محكمة الأسرة للخلاص من زوجها المغيب عن الوعي طول الوقت، والحصول على حريتها هي وطفلتها الصغيرة التي تخشى عليها من والدها وأصدقائه المقيمون لديهم في المنزل بصورة مستمرة، حيث ضاقت الشقة على الفتاة وأصبحت تمتلك غرفة واحدة لها ولطفلتها للهروب من نزوات «جلسات المزاج».

 

اقرأ أيضا.. المليونير البخيل يحرم حفيدته اليتيمة من المصروف

 

حررت الضحية محضرا بقسم الشرطة برقم 4582 إداري العمرانية، أثبتت فيه قيام زوجها بضربها وسبها وإهانتها وطردها من المنزل هي وصغيرتها في نص الليل.

 

وبعد ذلك حررت دعوى طلاق للضرر أكدت فيها أن زوجها يسيء معاملتها ولا يمكن دوام العشرة بينهما مبررة ذلك أنه سيئ الخلق والطباع ودائم التعدي عليها بالضرب والسب.

 

وبينت الدعوى أن زوج المجني عليها يحول نزله لوكرًا لتعاطي المخدرات بأنواعها المختلفة، فضلا عن نصب جلسات المزاج بصفة مستمرة له ولزملائه داخل المنزل.

 

وتقول الأم إن زوجها وأصدقائه يغيبون عن الوعي ويرتكبون أفعال مثيرة، فالزوج يتجرد من ملابسه ويتجول في الشقة عاريًا ويحدث أشخاصًا لا وجود لهم سوى في خياله.

 

وتابعت أنه يقوم باستضافة أصحابه داخل الشقة ليتعاطوا المخدرات مما

تضطر السيدة إلى الدخول لغرفة هي وابنتها الصغيرة وإغلاق الباب عليها خوفًا من أن يقوم أصدقاء زوجها بالتهجم عليها ونجلتها بعد جلسات التعاطي.

 

وتقول إنها تظل محبوسة داخل الغرفة بالساعات ولا تستيطع الخروج لإحضار كوب ماء لصغيرتها خوفا من زوجها وأصدقائه المغيبين عن الوعي، حتى لا يتحرش أحد بها وبصغيرتها.

 

وأكدت الضحية في دعواها أن الزوج يحقن نفسه بمخدر داخل الحمام ويلطخه بالدماء ويخرج عاريا تماما غير واعي ويحدث نفسه بصوت عالي ولأشخاص في خياله المريض وأحيانا تكون السرنجة ملطخة بالدماء وملقاه في أماكن متفرقه بالشقة، وأضافت أن طفلته شاهدته بهذا الوضع أكثر من مرة.

 

كما أكدت الضحية أن زوجها باع ممتلكاته لشراء المخدرات وأجبرها على العمل لتنفق عليه وعلى كيفه.