اقتصاد

التموين : تعليمات مشددة للمخابز بالالتزام بالاجراءات الإحترازية

أكد المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين، على وجود  تعليمات إلى المخابز البلدية المخصصة لإنتاج الرغيف المدعم، بضرورة اتباع الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات خلال عمليات إنتاج وصرف الرغيف ، وكذلك مراعاة التباعد الاجتماعي، حرصا على صحة المواطنين ، وتجنب انتشار فيروس كورونا.

كما أوضح رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين، خلال تصريحات خاصة لبوابة اخبار اليوم، ان عملية صرف حصة  الخبر مقدما لفترة 3 أيام.  يساعد علي إتخاذ الإجراءات الوقائية .

وقال خليل أن وزارة التموين تحرص على تطبيق قرارات مجلس الوزراء، توفير الكمامات، التاكد من أخذ اللقاح، زيادة عدد المنافذ ، وتوفير السلع لمنع التزاحم والتكدس.

جدير بالذكر أن إتحاد مفتشي تموين القاهرة، دشن  بالتعاون مع بوابة أخبار اليوم، حملة للتصدي لبيع الخبز على الأرصفة ، خاصة الخبز المدعم المتسرب من بعض المخابز المخالفة ، وذلك حفاظا على صحة المواطنين من خطورة الخبز المعرض للتلوث، في ظل جائحة كورونا من ناحية ، وحفاظا على أموال الدعم المخصصة لإنتاج الرغيف المدعم، حيث تنفق الدولة نحو 51 مليار جنيها سنويا دعما للخبز .

وبلغ دعم رغيف الخبز والسلع التموينية  87.2 مليار جنيه  بموازنة العام المالى (2021/2022)، وذلك مقابل 84.5 مليار جنيه فى موازنة العام السابق بزيادة  2.7 مليار جنيه بنسبة 3.2%.

و تدعم الدولة رغيف الخبز بنحو 51 مليار جنيها سنويا ، لصالح 71 مليون مواطن مقيد على منظومة مستحقي دعم الخبز ،يحصل كل منهم على خمسة أرغفة يوميا، بسعر 5 قروش للرغيف الواحد.

وتنتج وزارة التموين  يوميا من 250 إلى 270 مليون رغيف ، وذلك من خلال 30 ألف مخبز بلدي مخصص لإنتاج الرغيف المدعم على مستوى المحافظات.

وأكد رأفت القاضي رئيس اتحاد مفتشي تموين القاهرة أن كل ما سبق كان دافع قوي لتدشين حملة لا لخبز الأرصفة ، حيث يعرض خبز الأرصفة للتلوث وعوادم السيارات والحشرات مما يشكل خطر كبير على صحة المواطنين، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا .

و قال رئيس اتحاد مفتشي تموين القاهرة، أن الدولة تحاول جاهدة التصدي لفيروس كورونا ومنع انتشاره، وتم إصدار العديد من القرارات الحكومية المتعلقة بالإجراءات الإحترازية لهذا الهدف وكلفت الوزارات بمتابعة هذه الإجراءات.

وأضاف القاضي خلال تصريحات لـ”بوابة أخبار اليوم”، أن وزارة التموين والتجارة الداخلية، تعمل على متابعة التقيد بالإجراءات الإحترازية من جانب منظومة التموين سواء المنافذ التموينية والمخابز وجميع الأنشطة التجارية.

واستطرد القاضي قائلاً ” اتخذت وزارة التموين عدة إجراءات إحترازية للعمل علي تجنيب المواطنين انتشار فيروس كورونا أثناء عمليات إنتاج وصرف الرغيف المدعم، ونرى استكمالا لهذه الإجراءات، ومتابعة مفتشي التموين للتقيد بالإجراءات التي نرى أنها ضرورية للحد من انتشار الفيروس، ومنها:

التنبيه علي المواطنين بالالتزام بارتداء الكمامة لمن يرغب في شراء الخبز والوقوف أمام المخبز.

– إعطاء المواطنين أرقامًا تسلسلية ويستلم بناءً على دوره منعًا لعملية التكدس أو الإزدحام.

– المواطن الذي لا يرتدي كمامة لا يتم إعطائه رقمًا حتي يلتزم بارتداء الكمامة.

– لا بد من التأكد من أن القائم بعملية البيع يرتدي قفازًا وكمامة، و أنه لا يقوم بملامسة الخبز قبل تسليمه للمواطن.

– وضع الخبز داخل أكياس معقمة ونظيفة ولا يتم تداول الخبز بدون حفظه في هذه الأكياس.

– متابعة والتأكد من وجود شهادات صحية لكل العاملين بالمخبز.

– التأكد من حصول جميع العاملين بالمخبز علي اللقاح الخاص بفيروس كورونا.

– التأكد من أن كل من يتواجد داخل المخبز سواء كان مشتركًا في عملية إنتاج الخبز أو من العاملين في إدارة المخبز من استخدام الكمامة والقفاز.

– تعقيم خطوط الإنتاج بصفة دورية.

– تعقيم الأدوات المستخدمة لإنتاج الخبز قبل عملية الإنتاج.

– إغلاق منافذ البيع التي لا يتوافر بها قواعد الأمن والسلامة أو التقيد بالإجراءات الإحترازية.

– تمديد ساعات العمل حتي يتوافر الخبز للمواطنين علي مدار الساعة ولا يضطرون للجوء إلى الشراء من منافذ غير صحية كخبز الأرصفة مثلاً.

– التصدي ومحاربة بيع الخبز على الأرصفة حيث يباع في ظل ظروف غير صحية بالمرة.

تكثيف الحملات التموينية علي المخابز للتأكد من إتباعها للإجراءات الإحترازية السابق ذكرها وضبط المخالفين وتحرير محاضر لهم مع تشديد العقوبة لمن يخالف ذلك.