اقتصاد

تعاون علمي جديد بين مركز البحوث الزراعية ومعهدي بارى بإيطاليا وشانيا باليونان

استقبل اليوم الدكتور أشرف السعيد خليل مدير معهد بحوث أمراض النباتات الدكتور يانس لافيراتوس والدكتور سبريوس جريجوراكيس الباحثين بمعهد شانيا باليونان والمشاركين في المشروع العلمي المشترك بين أكثر من دوله وذلك في حضور الدكتور نبيل صبحي فرج  المنسق الإقليمى المصرى للمشروع تحت عنوان:-

(Capacity Building and Raising Awareness in Europe and in Third Countries to Cope with Xylella fastidiosa – CURE-XF)

والدكتورة نيفين مسيحة  رئيس قسم بحوث الامراض البكتيرية .

 

حيث قام الدكتور أشرف خليل مدير المعهد بشرح نبذة مختصرة عن تاريخ نشأة معهد بحوث أمراض النباتات وأهداف المعهد العامة والخاصة وأقسام المعهد ودور كل قسم وسلم سيادته الضيوف كتيبات عن المعهد وكذلك دليل لباحثى المعهد وكتيبات عن ملخصات البحوث التى تم نشرها من باحثى المعهد من عام 2015 حتى عام 2021.

 

وكذلك تم مناقشة دور المشروع فى النهوض بالزراعة فى مصر وإمكانية عمل تعاون علمى جديد مع دول مختلفة، حيث أن هذا المشروع يشارك به عديد من الدول وهى مصر وإيطاليا وفرنسا واليونان وإسبانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة والمغرب وتونس ولبنان وفلسطين وإيران .

 

كما تم مناقشة تبادل الزيارات لأكبر عدد من باحثى المعهد وباحثى معهدي باري بإيطاليا وشانيا باليونان لإكساب شباب الباحثين بالمعهد الخبرات العلمية فى طرق تشخيص بكتيريا Xylella fastidiosa  وكذلك التدريب المعملي والحقلي لاستخدام الطرق الحديثة لدراسة ال Xylella fastidiosa من حيث الكشف عن البكتريا ودراسة وبائيتها 

 

وكذلك تدابير السيطرة على المرض وكذلك طرق إدارتها (التفاعل بين العامل الممرض والمضيف ، والتوصيف ، وعلم الأوبئة ، والرصد) وكذلك تعزيز التدابير الوقائية من خلال توحيد الخبرة والوعي لوكالات الصحة النباتية وصناع القرار وأصحاب المصلحة المعنيين وتعزيز استخدام أدوات التشخيص المتقدمة لاكتشاف وتوصيف Xylella fastidiosa  والنواقل المرتبطة بها وكذلك توحيد الأساليب المبتكرة للوقاية من المرض ، ورصد ومكافحة هذا النوع من البكتيريا.

 

وجدير بالذكر أنه فى إطار هذا المشروع تم سفر 9 من باحثى المعهد من اقسام مختلفة في فترات تدريب بدولتي ايطاليا واسبانيا لرفع كفاءة الباحثين وزيادة الوعي وذلك ضمن جهود المعهد لمنع دخول بكتيريا Xylella fastidiosa الى مصر.

 

وفى نهاية اللقاء تم المرور على بعض أقسام ومعامل المعهد لمعرفة الإمكانيات المتاحة بالمعهد وطرق إستغلال هذه الإمكانيات فى اقامه مزيد من التعاون العلمي بين المعهد وهذه الدول المشاركه في هذا المشروع