اقتصاد

خبير: التنمية الزراعية المتكاملة أساس تقدم الدول لعدة أسباب.. تعرف عليهم

قال الدكتور علي إسماعيل أستاذ إدارة الأراضي والمياه مركز البحوث الزراعية لاشك أن التنمية الزراعية المتكاملة هي أساس تقدم الدول نتيجة تفاعل عناصرها الأساسية ودورها في  زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة للأفراد وإتاحة فرص العمل الفعالة المنتجة تحقق أهداف التنمية المستدامة وأن الإنتاج الزراعي باختلاف أنواعها وعناصره الأساسية الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني والتصنيع الزراعي هما مثلث التنمية الزراعية لزيادة القيمة المضافة للمنتج الأولي الناتج من الزراعة.

– التنمية المحلية تنفذ 5 دورات تدريبية للعاملين بالمحليات.. اليوم

وتابع أن القيادة السياسية تمتلك بعد نظر بحسها الوطني حينما تم الإتجاه إلي تفعيل دور القطاع الزراعي ووضعة ضمن الأولويات الاستراتيجية للدولة المصرية لاستكمال منظومة استصلاح أربعة ملايين فدان وقد بدأت بمشروع مستقبل مصر علي نصف مليون فدان علي محور الضبعة تستكمل بنصف مليون اخري بمنطقة العلمين والساحل الشمالي الغربي.

كما تستكمل حول منخفض القطارة كمرحلة أولي من مشروع عملاق  وذلك لتعزيز قدرة واستراتيجية الدولة المصرية لتكوين مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة تتسم بنظم إدارية حديثة وتضم مجتمعات صناعية تقوم علي الانتاج الزراعي تشمل الطرق الحديثة والخدمات ومحطات الصرف وإمدادات الكهرباء ومسارات المجاري المائية لنقل المياه لري المشروع ويستخدم نظم الري الحديثة.

وأضاف الدكتور علي إسماعيل أن الحكومة المصرية بذلت مجهودات جبارة من خلال دعم الرئيس السيسي لإنشاء أكبر محطة تحلية ومعالجة لمياه الصرف الزراعي في العالمين لتوفر ما يقرب من 6 مليون متر مكعب في اليوم مع العمل علي تدبير مياه لامتداد ترعة الحمام فالقطاع  الزراعي.

وتابع مما يساعد علي النمو واستيعاب القدر الأكبر من الاستثمارات المتنوعة في استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الزراعية وما يتطلبه ذلك في مشروعات الانتاج الزراعي المكشوف وتحت الصوب الزراعية والانتاج الحيواني والداجني ومعهم الإنتاج السمكي ومتطلبات ذلك من مصانع أعلاف ومحطات فرز وتعبئة ومراكز لتجميع الألبان والتي تصب كلها في عمليات التصنيع الزراعي والإستفادة من المنتج الزراعي ورفع القيمة المضافة لهذه المخرجات الزراعية والتي لها أثر علي جهود التنمية الحقيقية التي تبذلها الدولة المصرية مع زيادة مضطردة في النمو السكاني.

 

وأشار الخبير الزراعي إلى أن هذا المشروع القومي سوف يتيح هذه الحياة الكريمة من خلال إنشاء مجتمع زراعي صناعي تجارى متكامل الخدمات والمرافق من خلال الاستفادة من الطافات الإنتاجية وتوظيفها لصالح المجتمع والافراد المحليين وأن هذا المجتمع المزمع إقامته في هذه المنطقة الحديثة يسمح للسكان بنظام مثالي جديد لهم بإقامة كريمة تغطى وتلبي احتياجاتهم من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية بما يتم ممارسته في هذا المجتمع الجديد من نظم تبنى على العمل والبناء والتنمية ولا مكان لتواجد عاطل أو أن يكون الفرد عاله على المجتمع فالعمل و العطاء هما أساس الحياه فى هذا المجتمع الجديد من خلال توفير فرص العمل المنتجة مع توفر كل الخدمات الأساسية من التعليم والصحة وممارسه الرياضة والأندية الإجتماعية والثقافية وبما يستكمل معها مستلزمات الحياه الضرورية في صورة عصريه نموذجيه  فهي ليست هبه لأفراد المجتمع الجديد بل هي صناعتهم بما لديهم من قدرات تتاح لهم وتعظم مدخلاتهم كقوي بشريه ذات افكار راقيه حضريه ومنها قدراتهم الذاتية الدافعة للتطوير العصري بأن يصنعوها بأيديهم من خلال أعمالهم ودخولهم التي يمكن أن يحققها لهم المشروع. 

وأضاف أن هذا المشروع يوفر 2 مليون فرصة عمل دائمة ومباشرة وثلاث ملايين فرصة غير مباشرة في الخدمات والنقل والأعمال الموسمية للزراعة والتسويق والتجارة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالمشروع لمواطن ومواطنه مصريه مقيمين بالمشروع مساهمين بصوره كامله في فرص كاملة للإنتاج الزراعي المتعدد مثل إنتاج الخضر المختلفة للسوق الخارجي والمحلى وإنتاج زهور التصدير وأقامه مصانع للتصنيع الزراعي للمنتج من هذه المحاصيل ومحطات التعبئة والفرز والتغليف والحفظ كلها على أن يتم تمويل فرص إنتاجية متكاملة وإن المخرجات والمخلفات الناتجه من الأنتاج الزراعي يعاد الإستفادة منها بتدويرها سواء للمياه والقمامة والمخلفات النباتية ترفع من القيمة المضافة بنسبه الإستفادة منها بصورة كامله في الإنتاج الحيواني  او إنتاج الطاقة من خلال إستخدام هذه الخامات فى صناعة الأعلاف و إستخدامها لتغذيه الحيوانات أحد مكونات المشروع الرئيسية لتسمين العجول وإنتاج اللحوم الحمراء وانتاج الاعلاف وكذلك لإنتاج الماعز والاغنام والاستفادة من إقامة المجازر ومصانع الأعلاف المخصصة اللازمة لتوفير أحتياجات هذا المشروع والذى يعتمد فى تغديه الحيوانات على العليقة الخضراء للحبوب المستنبتة وإن مشروع الإنتاج  الحيواني سيعتمد علي النظام المتكامل في الانتاج الخاص باللحوم والالبان وتصنيعهم وكذلك الصناعات القائمة عليهما.

وأشار إلى أن دلتا مصر الجديدة هي المنطقة الواعدة التي يمكن أن تكون منطقه تعطى وتنتح إنتاجًا ذراعيًا متنوعا يساوى انتاج الدلتا القديمة بعد الزحف العمراني وتقلص فرص التنظيم والتطوير بها وتعدد مشاكلها واختلاف الممارسات الزراعية بها لافتاً إلى أن  العمل سيكون بها معتمداً على التكنولوجيات الجديد ومن حيث انتهى الآخرون فى كل العالم بنقلها إلي مصر لتقليل الفارق الزمني في مجال التقدم العلمي المعرفي مع العالم المتقدم مع نظم الزراعة الحديثة والميكنة ونظم المعلومات والخبرات العلمية.

فالزراعة الحديثة سواء المكشوفة او تحت الصوب والإنتاج المكثف الزراعي يستطيع أن يعتمد خريطة  جديدة من الأنتاج الزراعي المتنوع والوفير فيما يتضمنه من تنوع لمنتجاته الزراعية ومواصفاته الإنتاجية وحجم الانتاج الناتج منه نظراً لجودة المنتجات الزراعية ومواعيد إنتاجها لمحاصيل نقديه عالية القيمة مثل الطماطم والخيار و لكنتالوب  الفراولة والفلفل الأخضر والألوان وخلافه من المحاصيل التصديرية الأخرى من النباتات الطبية والزيتون لإنتاج أجود زيت  للتصدير والتي يمكن أن تنتج تحت هذه الظروف بخلاف المحاصيل الإستراتيجية من الحبوب والزيوت الأخري والسكر.

وأوضح خبير الموارد المائية  أن مصر الجديدة التي نريدها في ظل قيادة واعية تحافظ على مصر وتعيد بناءها وتطورها من أجل مستقبل أبناءها لتستحق أن يعمل الجميع تحت هدفاً واحداً وشعارا واحد وقائد واحد وان يكون العمل البناء هو شعارها فبالعلم والعمل تتقدم الأمم .