اقتصاد

وزيرة التخطيط تكشف تفاصيل خطة الحكومة لحل مشكلة الزيادة السكانية

أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات سريعة بإعداد وتنفيذ المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ليرتكز على خمسة محاور تتمثل في تحقيق التمكين الاقتصادي، والتدخل الخدمي، والتدخل الثقافي والإعلامي والتعليمي، والتحول الرقمي، والتدخل التشريعي، موضحة أن المحور الاول الخاص بتحقيق التمكين الاقتصادي يستهدف تمكين السيدات في الفئة العمرية 18- 45 سنة من العمل وكسب الرزق والاستقلالية المالية، موضحة أنه من خلال ذلك سيتم تمويل مشروعات الصغيرة والمتوسطة للسيدات اللاتي يلتزمن باستخدام وسائل تنظيم الاسرة وسيتم ايضاً تدريبهن على عملية الإدارة.

 اقرا ايضا التخطيط نستهدف الوصول الذكي للسيدات ضمن خطوات علاج القضية السكانية 

وحول المحور الثاني من محاور المشروع والمتمثل في التدخل الخدمي أوضحت السعيد أنه يهدف إلى خفض الحاجة غير المُلباة للسيدات من وسائل تنظيم الأسرة وإتاحتها بالمجان للجميع، وذلك من خلال ذلك تعيين طبيبات مُدربين على وسائل تنظيم الأسرة، وتوزيعهن على المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، مضيفه أن المحور الثالث والذي يتعلق بالتدخل الثقافي والإعلامي والتعليمي يستهدف رفع وعي المواطن المصري بالمفاهيم الأساسية للقضية السكانية وبالآثار الاجتماعية والاقتصادية للزيادة السكانية.

وحول المحورين الرابع والخامس والمتعلقان بالتحول الرقمي والتدخل التشريعي أكدت السعيد سعي الدولة للوصول الذكي للسيدات المستهدف تقديم الخدمة لهن وتسهيلها ومتابعتها وتقييمها، وذلك من خلال بناء قاعدة بيانات متكاملة لخدمات تنظيم الأسرة، بالإضافة إلى وضع إطار تشريعي وتنظيمي حاكم للسياسات المتخذة لضبط النمو السكاني.

اقرا ايضا |بعد استبعاد آفشة وشريف و3 محترفين.. مصدر بجهاز المنتخب: «محدش ضامن مكانه»

وأكدت السعيد أهمية مسابقة تنمية الأسرة في دعم المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والمقرر إطلاقه في الأسابيع القليلة القادمة، موضحة أنه يمكن الاستفادة من التوصيات الصادرة عن المسابقة في الخطة وكذلك الاستعانة بشباب الجامعات لتنفيذ مدخلات المشروع وأنشطته المختلفة .

كما أكدت السعيد أن تحدي القضية السكانية يعد اختيارًا للشعب المصري بين مستقبل تتزايد فيه معدلات الانجاب وتتسع فيه الفجوة بين الموارد واحتياجات السكان، ومن ثم تتفاقم المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المختلفة، ويتراجع عائد الفرد من ثمار التنمية، ومستقبل آخر يتمتع فيه كل طفل يخرج لنور الحياه بفرصة مناسبة للحصول على تغذية جيدة، وخدمة تعليمية وصحية متطورة، ومسكن لائق، وفرصة عمل مناسبة.