اخبار قطر

«مزيد» ليست بديلاً عن مايكروسوفت تيمز

الدوحة – محروس رسلان:

حسمت وزارة التعليم والتعليم العالي الجدل الدائر بالميدان التربوي بشأن منصة «مزيد» الإلكترونية والتي اعتبرها بعض التربويين والطلبة وأولياء الأمور بديلاً عن منصة «مايكروسوفت تيمز»، نظراً لتضمنها الكثير من المزايا الموجودة بمنصة تيمز، بما في ذلك إمكانية التواصل بين المعلمين والطلبة.

وأوضحت إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بوزارة التعليم والتعليم العالي أن وزارة التعليم اعتمدت (مايكروسوفت تيمز MS Teams) كمنصة للتعلم عن بُعد للطلاب، وأنه يتم احتساب التقييمات ومشاركات الطلاب وتفاعلهم من خلالها، منوهة بأن منصة مزيد قطر التعليمية هي منصة لتقديم مصادر إثرائية للطلاب للاستزادة من الشروحات، وليست بديلاً عن منصة الوزارة (مايكروسوفت تيمز MS Teams ).

ودعت مديري ومديرات المدارس الحكومية، عبر رسالة إلكترونية، إلى توجيه أولياء الأمور والطلاب بأن منصة وزارة التعليم والتعليم العالي هي الأساس، وأن منصة مزيد التعليمية هي منصة إثرائية لمزيد من الشروحات والتقييمات الذاتية.

وأشارت إلى أنه تم إطلاق منصة مزيد التعليمية والتي تحتوي على كتب تفاعلية إضافة إلى الكتب المدرسية بصيغة PDF والمقاطع المرئية والصوتية والعناصر الرقمية والتي تشكّل مصادر داعمة تثري تعلم الطالب وتساند بقية الحلول الرقمية التي طرحتها الوزارة لدعم العملية التعليمية.

وتضم المنصة محتوى متنوعاً للمستويات الصفية من الأول إلى الثاني عشر تشمل الكتاب المدرسي بصيغة PDF، وعلى أدوات تسهّل على الطالب وضع ملاحظاته وتظليل الموضوعات والفقرات التي يراها مهمة.

وتضم المنصة كذلك الوحدات التفاعلية (وحدات الكتاب بصورة تفاعلية تضم فيديوهات وتدريبات) وفق خطة التدريس الأسبوعية لبعض الصفوف، والمقاطع التعليمية المصورة والصوتية ووحدات تعليمية تفاعلية ومراجعات مكثفة للثانوية العامة في مواد العلوم والرياضيات.

ودعت المدارس إلى تعميم المعلومات الخاصة بالمنصة وطرق الوصول إليها على جميع الطلبة وأولياء الأمور.

كانت وزارة التعليم والتعليم العالي أعلنت مؤخراً إطلاق مشروع منصة «مزيد» الإلكترونية، بالتعاون مع شركة إشراق لحلول البرمجيات وتطوير المحتوى، والتي تهدف إلى المساهمة في تجديد وتطوير طرق المذاكرة التقليدية، وجعلها أكثر فاعلية، وتوفير بيئة تعليمية اجتماعية محفزة، تساهم في رفع قدرات الطلاب وتحفيزهم أثناء المذاكرة.

وتوفر المنصة الإلكترونية العديد من المميزات، أبرزها إمكانية عرض الكتب الدراسية بصيغة إلكترونية، وتوفير إمكانية إضافة ملاحظات، فضلاً عن توفير محتوى إثرائي من مقاطع مصورة وصوتيات ملحقة بالكتاب ومدمجة بداخلها، تساعد الطلَّاب على تأكيد وتثبيت المعلومة، وتوفير تدريبات متعدّدة الأسئلة والمستوى على كل درس ليقيس الطالب مستواه في أي وقت.

كما توفر المنصة إمكانية السؤال في أي وقت داخل المنصة، والرد من قبل المعلمين، وعمل مسابقات بين الطلاب إلكترونياً من داخل المنصة بسهولة، وفي أي وقت لرفْع حماس الطلاب وتحفيزهم، بالإضافة إلى نظام تقييم وتصنيف الطلاب من خلال تدريباتهم ومذاكرتهم، وعرض المتفوقين في لوحة الشرف ومكافأتهم عينياً ومادياً من قبل الوزارة، مع إمكانية إرسال الإشعارات والتنبيهات للطلاب من خلال المنصة.

على صعيد متصل وجّهت إدارة التوجيه التربوى رسالة شكر إلى الكوادر الأكاديمية والإدارية بالمدارس الحكومية من مديري مدارس ونواب أكاديميين ونواب إداريين ومنسقين ومعلمين على جهودهم المثمرة في تطبيق التعلم عن بُعد. ما كان له أطيب الأثر في تحقيق أهداف هذه المبادرة في إكساب طلبتنا المعارف والمهارات والكفايات اللازمة في كل مرحلة من مراحلهم الدراسية.

وأكدت أن كافة العناصر التعليمية بالميدان التربوي كانت مثالاً يحتذى في الإخلاص والولاء والانتماء لهذا الثرى الطيب، وخير عونٍ وسندٍ للإدارة في إنجاح عملية التعلم عن بُعد؛ وذلك لما تتحلى به الكوادر التربوية من حسٍّ عالٍ وشعور بالمسؤولية وإيمانٍ راسخٍ بدورهم الفاعل في ديمومة واستمرارية تعلم طلبتنا الأعزاء في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *