اخر الاخبار

هكذا كشف رجل بمفرده الفساد النظامي في الجزائر باستخدام جهاز كمبيوتر محمول فقط

Advertisement

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً لمراسلها “بورزو داراغي” بعنوان “كيف كشف رجل بمفرده الفساد النظامي في الجزائر دون شيء سوى جهاز كمبيوتر محمول”.

Advertisement

ويتطرق الكاتب إلى قضية أمير بوخورس، المعروف في فيسبوك بـ “أمير دي زد”، الذي ينشر وثائق يزعم أنها تكشف فساد النخبة الحاكمة في الجزائر.

Advertisement

ويقول الكاتب إن لتهور بوخورس تكلفة، تتمثل باعتقال شقيقه واساءة معاملة والده المسن، علاوة على اغلاق فيسبوك لحساباته، ومكافحة الرجل البالغ 37 عاما والمقيم في فرنسا ضد محاولات تسليمه إلى الجزائر لمواجهة اتهامات جنائية.

Advertisement

ويقول بوخورس في المقابلة “لقد أجبرت على فعل ذلك عندما رأيت ما كان الناس يمرون به في الوطن .. وجدت نفسي في هذه المعركة. وبمجرد أن بدأت، لم أستطع التراجع”.

Advertisement

ويشير إلى أنه بدأ البحث في الوثائق على الإنترنت منذ حوالى خمس سنوات كهواية، بدافع الغضب من النظام وكوسيلة للتعامل مع صدمة هجرته المروعة.

Advertisement

وتكشف وثائق بوخورس أن أبناء الضباط العسكريين الذين حكموا البلد الغني بالنفط والغاز، اشتروا ممتلكات ضخمة في أوروبا ويعيشون حياة الثراء.

Advertisement

ومما تظهره الوثائق، امتلاك ابنة رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المالك سلال، عقارا بملايين الدولارات في باريس وحصة في شركة عقارات بلندن بقيمة ملايين الجنيهات الاسترلينية.

Advertisement

وأظهرت وثائق أخرى أن جنرالات كانوا ينقلون مبالغ ضخمة من المال إلى خارج البلاد، حيث قام ضابط واحد فقط بتحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى حسابات شخصية.

Advertisement

ويوضح بوخورس أنه حصل على ملفات من قبل القضاة والمدعين العامين في الجزائر العاصمة ونشر 2000 وثيقة قبل أن يغلق فيسبوك حسابه في 2018.

Advertisement

ويرى منتقدو بوخورس أن الأقوياء استغلوه في حروبهم الفئوية ضد بعضهم البعض، مع تسريبات انتقائية تهدف إلى إضعاف مجموعة على أخرى.

Advertisement
Advertisement

المصدر: الوطن سرب

Advertisement
Advertisement

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق