اخبار السودان

شكاوى من تعثر حصاد القمح بالجزيرة والمناقل

السودان اليوم :

تشهد عمليات حصاد القمح بمشروع الجزيرة والمناقل تعثرا كبيرا بسبب نقص الحاصدات وتعرضها للأعطال المتكررة وندرة في اسبيرات رغم المساحات الكبيرة الجاهزة للحصاد .
ونوه عدد من المزارعين بالمشروع الي ان اكبر المعوقات التي تهدد موسم الحصاد هي الوقود والخيش وغياب حكومة الولاية عن حل المشاكل مما يعرض المزارع الي خسائر كبيرة يفقد بسببها محصوله ، موهين لتوقف عدد من الحاصدات لعدم توفر الوقود والاسبيرات بسبب قرار اعلان الطوارئ كورونا وإغلاق الاسواق والمحلات التجارية بجانب ارتفاع اسعار جولات الخيش حيث بلغ سعر الجوال 260 -300 جنيه مع الندرة , مطالبين حكومة الولاية بالتراجع عن قرارها واستثناء دكاكين الاسبيرات ومستلزمات الحصاد
واكد رئيس لجنة الحصاد ممثل المنتجين بمشروع الجزيرة والمناقل عثمان ابراهيم لـ ( السوداني )ان اغلاق محال الاسبيرات بسبب الطوارئ اثر علي عمل الحاصدات والتي تعاني من الاعطال المتكررة , مشيراً الي انه تم فتح بلاغ في أحد أصحاب دكاكين الاسبيرات بسبب انه خالف الاجراءات لإعطائه اسبيرات لاصحاب الحاصدات المعطلة , لافتاً الي ان مشكلة الجازولين لاتزال قائمة بحانب الخيش , وقال ابراهيم انه تم توفير جوالات بلاستيك زنة 114 كيلو بينما تبلغ عبوة جوال الخيش 100 كيلو وهذا تسبب في الاعتماد علي الوزن قبل التسليم , داعياً لفك حظر الورش ومحال الاسبيرات ومحطات الوقود .
وكشف رئيس جمعية البوردين بقسم الماطوري غربي المناقل المزارع دفع الله الكاهلي عن تباطؤ البنك الزراعي فرع 24 القرشي في استلام القمح من المزارعين بحجة عدم تواجد الموظفين , وقال لـ ( السوداني ) ان هنالك استهتار من بعض الموظفين بالشونات الذين يعملون ساعتين فقط في اليوم مما تسبب في ارتفاع تكلفة الترحيل بسبب تكدس الجرارات المحملة بالقمح لعدم وجود موظفين لاستلام القمح , مشيراً الي غياب حكومة الولاية عن الحصاد وعدم وقوفها علي المشكلات التي تواجه المزارعين في هذا الموسم .
واشار المزارع بقسم معتوق حمد النيل احمد البشير لارتفاع تكلفة الترحيل وصعوبة الحصول على جوالات الخيش حيث بلغ سعر الجوال ما بين 260 – 300 جنيه , مؤكداً حصاد مساحات كبيرة والحاجة الي جوالات وترحيل الي الشون .

المادة السابقةالجُوع يُهدِّد القضارف عقب إغلاق السوق وانعدام السلع الأساسية
المقالة القادمة(90%) خسائر وكالات السفر بسبب (كورونا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق