اخبار الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 27 أبريل / وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح
اليوم في افتتاحياتها جهود دولة الإمارات لتخفيف الضغوط وتسهيل الخدمات
الحكومية في ظل الظروف التي يفرضها وباء “كورونا” من خلال “لجنة
استمرارية الخدمات الحكومية الاتحادية” .. إضافة إلى اهتمام الدولة
بتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من خلال دعمها لمواقع
تاريخية والتي تعتبر إرثاً إنسانياً ومنها مشروع إعادة ترميم كنيسة
الساعة في الموصل بالتعاون مع “اليونسكو”.

فتحت عنوان ” حكومة تسهيل الخدمات ” .. أكدت صحيفة ” البيان ” أن
دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة، من أجل تخفيف الضغوط وتسهيل الخدمات
الحكومية، في ظل الظروف التي يفرضها وباء «كورونا» في كافة أنحاء
العالم، وذلك سعياً إلى تيسير الحصول على جميع الخدمات الحكومية، وتيسير
الإجراءات بأسهل وأفضل السبل، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة
بالتخفيف على المتعاملين، وتقديم الخدمات الحكومية الرقمية على مدار
الساعة، بيسر وفاعلية، تواصل «لجنة استمرارية الخدمات الحكومية
الاتحادية»، جهودها الحثيثة في تصميم وإطلاق المبادرات الداعمة للجهود
الوطنية، لضمان تقديم أفضل خدمات حكومية ذكية للمتعاملين من كافة فئات
المجتمع عن بُعد.

وأشارت إلى أن معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء
والمستقبل، أكد أن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، عززت
قدرات الحكومة وجاهزيتها في وضع الحلول الاستباقية لمواجهة المتغيرات
والحالات الطارئة، ومكنتها من تقديم أفضل الخدمات، مع ضمان الحفاظ على
صحة وسلامة المجتمع في هذه الظروف الاستثنائية، والإجراءات الوقائية
والاحترازية، التي تتبناها الدولة لمواجهة فيروس «كورونا».

وأضافت أن «لجنة استمرارية الخدمات الحكومية الاتحادية»، أعلنت
مؤخراً، إطلاق مجموعة خدمات جديدة، شملت دليل خدمات «رقمي» للخدمات
الحكومية على مدار الساعة، وتفعيل أسطول «توصيل» لخدمة كبار السن وأصحاب
الهمم، وكذلك مركز الاتصال الوطني «تواصل 171»، وعدداً من المبادرات
الأخرى التي تعتمد على توظيف الحلول التكنولوجية المبتكرة، ما يتيح
للمتعاملين الحصول على الخدمات الحكومية عن بُعد.

وأوضحت “البيان” في ختام افتتاحيتها أن حكومة دولة الإمارات تتميز
بالعمل بروح الفريق الواحد، وتكامل أدوار الجهات الحكومية، وتضافر
جهودها، التي أسهمت في دعم توجهات الدولة، وتعزيز مساعيها، لضمان تقديم
أفضل الخدمات للمتعاملين.

من جهتها وتحت عنوان “ملتزمون يا وطن” .. أعربت صحيفة “الوطن” عن
ثقتها بأننا سننتصر في كل معركة نخوضها، فالتحديات الكبرى تُظهر المعادن
الأصيلة المصقولة على الخير وقوته، وندرك تماماً أن جهود الوطن في
مواجهة تحدي فيروس “كورونا المستجد” ستثمر انتصاراً وتضاعف الخبرات في
التعامل مع كافة التحديات، حيث إن الجهود المباركة النابعة من الإيمان
العميق بأهمية الالتزام الوطني ونُبل الأهداف التي يتم العمل عليها
والجهود الإنسانية المستندة إلى القيم النبيلة.. تؤكد حتمية تحقيق
المقاصد المتمثلة بحفظ الصحة العامة وحماية الاقتصاد وتجاز المرحلة
وعبورها.

وتابعت ..تجارب ملهمة قدمتها الدولة بتوجيهات قيادتها الرشيدة في
مواكبة الأزمة والتعامل مع متطلباتها، ومواقف إنسانية تتجسد من خلالها
المكانة الرائدة التي رسختها دولة الإمارات ودعواتها إلى ضرورة التعاون
العالمي وتغليب القيم ورفع التنسيق بين مختلف أقطاب المجتمع الدولي
لأقصى درجة ممكنة، يبيّن الرؤية العميقة بمتطلبات الأزمة العالمية
الناجمة عن تفشي فيروس “كورونا المستجد” والآلية الواجبة للتعامل مع ما
يسببه من مخاطر كبرى.

وأوضحت أنه على المستوى الداخلي فإن التقيد بتوجيهات الجهات الرسمية
حالة عامة تسهل سرعة محاصرة الفيروس والخلاص منه، فالالتزام الذي بينه
المجتمع الإماراتي بمواطنيه ومقيميه أكد مستوى الرقي والحضارة والتقدم
الذي يميزه، حيث يتجسد الالتزام في سبيل دعم كل مقومات المواجهة مع
التحدي وترجمة لما يعكسه المجتمع من ثقافة عالية في مواجهة الفيروس،
فالجميع يؤمن أنه ينعم في وطن الخير بكل ما يجعل السعادة حالة لا يمكن
أن تهتز تحت أي ظرف، وخلال ذلك فإن الجميع يحرص على أن يكون التقيد
بتوجيهات الوقاية الاستباقية تعبيراً عن الوفاء لوطن قدم للإنسان كل ما
يلزم ليعيش أفضل أنواع الحياة بما فيها من محبة وسلام وانفتاح تتم
ترجمته على أرض الواقع عبر الالتزام بكل توجيه أو تعليمات هدفها صالح
الجميع.

وقالت إن إمارات المحبة والإنسانية وتعاملها بثقة وقوة مع التحدي
تقدم الدليل على أن الخبرات والإمكانات ليست بعدد السنوات ولا بالعمر
الزمني، بل بقدر ما يتم البناء بالعنصر البشري والاستثمار بالطاقات
القادرة على تحمل مسؤولياتها في مختلف الظروف، وهنا يكمن السبب الحقيقي
في النموذج الرائد الذي أظهرته الدولة في التعامل مع الظرف الراهن وكل
ما يمكن أن يسببه من تداعيات، مع ما تمثله الثقافة الوطنية من حصن منيع
وأساسي لمواكبة المرحلة والتعامل مع مقتضياتها كما يجب، إذ بين الالتزام
الحرص التام على المصلحة العامة ورغبة الجميع في أن يكونوا شركاء بملحمة
تُكتب فصولها في واحد من أهم وأدق الأوقات عالمياً.

من ناحيتها وتحت عنوان ” التراث الإنساني”.. قالت صحيفة
“الاتحاد” إن الإمارات تترجم نهجها بتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين
الأمم والشعوب، ورفضها تشويه الإرهاب هذه القيم، من خلال دعمها لمشاريع
في أكثر من مكان في العالم، وتحديداً لمواقع لعبت دوراً تاريخياً على
امتداد الحضارات، وتعتبر إرثاً إنسانياً يعزز عناصر الترابط وينبذ
الفرقة والتشتت.

وأضافت أنه بتمويل من الإمارات ستبدأ «اليونسكو» بمشروع إعادة ترميم
كنيسة الساعة في الموصل خلال الفترة المقبلة، بعد أن وقعت الدولة مع
المنظمة الدولية في أكتوبر الماضي، اتفاقية تخص المشاركة الإماراتية في
جهود إعادة إعمار المعالم التاريخية في مدينة الموصل عبر إعادة ترميم
كنيستي الساعة والطاهرة.

وأشارت إلى أن الكنيسة التي يعود بناؤها إلى أواخر القرن التاسع عشر،
تلعب دوراً في توحيد العلاقات الأخوية بين الموصليين، ودعم الإمارات
إعادة ترميمها يؤكد حرصها على تعزيز تلك الروابط والعلاقات، والتأكيد
على أن يد الإرهاب لن تكون قادرة في يوم من الأيام على إثارة الانقسام
بين المجتمعات الإنسانية، فهدم الجدران لا يطمس رمزية وخصوصية تلك
المعالم التاريخية وأهميتها في الوجدان الإنساني العالمي.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن الشراكة بين الإمارات واليونسكو جذورها
ممتدة إلى عقود، وكان لها مبادرات مهمة في مشاريع المنظمة الثقافية
والتعليمية والعلمية، وتحديداً البرامج المرتبطة بتعزيز قيم التسامح،
والسلام، والحوار بين الثقافات، ذلك أن حماية التراث الثقافي واستدامته
هي إحدى الركائز المهمة لاستراتيجية الدولة الثقافية، بهدف بناء الإنسان
داخل الدولة وخارجها.

– خلا –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق