اخر الاخبار

صور|مصري وتركي وهندي .. أشهر«كليشيهات» الدراما

تختلف أذواق الجمهور من مكان إلى آخر،  وفي كل نوع  دراما توجد عدد من “الكليشيهيات” المكررة والتي يستطيع المتابع من خلالها  التنبؤ بالأحداث القادمة.

 

التقرير التالي يقدم أشهر التيمات و”الكليشيهيات” المكررة في كل من  الدراما المصرية والتركية والكورية.

 

الدراما المصرية

 

انتصار الخير 

 

في أغلب الأعمال التي  تقدمها الدراما المصرية يصور الشر بشكله المتطرف، ودائما ما تكون النهاية هو انتصار الخير على الشر، حتى لوكان طرف الشر الاقوى طوال الأحداث الدرامية.

 

وبنظرة سريعة للأعمال التي عرضت مؤخرا سنجد مسلسل “البرنس” ينتهي بهزيمة الأشرار “فتحي وفدوة وياسر” وانتصار البطل “محمد رمضان”.

 

النهاية السعيدة 

 

الجمهور المصري دائما ما يميل إلى النهايات السعيدة، لذلك نجد أن الكثير من الأعمال التي تنتهي نهاية سعيدة غير منطقية، فالمؤلف بعدما يعقد الأحداث لضرورة درامية يحاول حلها وختمها بشكل سعيد حتى لو جاء ذلك بشكل سريع .

 

ففي مسلسل “ابو العروسة”  على سبيل المثال ، يعود الأبطال إلى بعض بعد  انفصالهم، ووحلت جميع مشاكل العائلة التي “سيد رجب” هو قائدها.

 

وجاء مشهد النهاية بلمة الاسرة ،  مع أغنية لمدحت صالح  تقول “الله ما يحرمنا من أحبابنا من أصحابنا من لمتنا”.

 

 

 

اللغات في الدراما

 

دائما ما تكون تحدث الشخصيات المصرية بلغة أخرى في الدراما يكون محل شخصية البعض، بسبب تكرر هذا النمطط فالأجنبي يتحدث “عربي مكسر” والتركي يردد كلمة “يوك”، والإسرائيلي يبدا حديثه “بشالوم”.

البطل لايهزم

 

يستطيع البطل في الدراما المصرية الانتصار على على عدد كبير من الرجال بقوته، ويتضح  ذلك بشكل كبير في أعمال أحمد السقا وأمير كرارة، على عكس البطل الكوميدي الذي يضرب من جميع الأشخاص بسبب ضعفه أو قصر قامته.

 

 

 

الدراما التركية 

 

تنقسم أشهر أعمال الدراما التركية إلى نوعين الرومانسي الكوميدي او الأكشن والتشويق، وفي كل نوع توجد عدد من الكليشهيات  التي يعرفها متابعي هذه الدراما.

 

يوم الزفاف 

 

دائما ما يكون يوم الزفاف في المسلسلات التركية هو يوم درامي،  ولايمر مرور الكرام، فإذا كان المسلسل كوميدي رومانسي فالرجل دائما ما يكتشف سر عن البطلة أو كذبتها ، أما إذا كان العمل درامي فمن الوارد أن ينتهي بمحاولة قتل أو انتحار أو حدث غير متوقع يقلب الموزاين.

 

فعلى سبيل المثال في العمل الذي  يعرض مؤخرا “انت اطؤق بابي” الذي حقق نجاحا كبيرا في نهاية 2020 ومطلع عام 2021، نجد أن البطل يوم زفافه يتعرض لحادث ويفقده الذاكرة وبالتالي فإنه لا يعرف البطلة التي كان يحبها.

 

ومن قبل المسلسل الكوميدي الرومانسي الشهير “حب للإيجار” في يوم زفاف الأبطال بعد قصة حب قوية امتدت على مدار أكثر من 40 حلقة يكتشف البطل كذبة البطلة التي حاولت إخفائها؛ لينفصل الأبطال في يوم  العرس.

 

أما في المسلسل الدرامي الشهير الذي عرض منذ سنوات”العشق الممنوع” تنتحر البطلة في يوم زفاف البطل بعدما خسرت كل شيء واكتشف الجميع خيانتها، لتفسد حفل زفافه.

 

 

 

البنت الفقيرة المختلفة والشاب الغني

 

 

تحتوي الدراما التركية على تيمة وقوع الشاب الغني في حب البنت الفقيرة في الأعمال الدرامية أو الكوميدية، ففي المسلسل الكوميدي الشهير “الطائر المبكر” نجد أن مدير الشركة الغني المشهور “جان” يقع في غرام الفتاة الفقيرة من الحي التي تعمل في إعداد الشاي والقهوة في مكتبه لأنها فتاة مختلفة.

 

ودائما ما تكون البنت الفقيرة في المسلسلات التركية مختلفة وجميلة وتملك موهبة مميزة، وسنجد هذا النموذج أيضا في المسلسل الدرامي الشهير  “فريحة” فهي ابنة  لأسرة فقيرة تنجح في دخول أحد جامعات الأثرياء ليقع في غرامها ابن أحد أشهر العائلات.

 

وهذه التيمة بالذات لا تتواجد فقط في الدراما التركية بل يمكن أن تجدها  في المصرية والهندية والكورية .

 

 

 

كره يتحول لحب

تعتبر هذه التيمة أيضا شائعة بكثرة في الدراما التركية، فدائما ما يكون هناك مشاعر كره متبادلة  بين الأبطال تتحول لحب مع الوقت.

 

 

ففي مسلسل “مريم”نجد أن البطل يكرة البطلة “مريم” ويتهمها بقتل خطيبته؛ لكنه مع الأحداث يشعر ببرائتها ويقع في حبها .

 

ونفس الفكرة نجدها في المسلسل الكومدي “انت اطرق بابي” فالبطلة في البداية تكره البطل لأنه تسبب في تحطيم أحلامها وطردها من الجامعة بسبب خطا غير مقصود من شركته ، ومع الوقت تكتشف أنه شخص جيد وتقع في غرامه.

 

 

الطرف الثالث

 

لا تخلو الأعمال التركية من الطرب الثالث والذي دائما ما يكون شخص يثق في أحد الأبطال ولا يتوقع أنه يحبه ، ويبدأ الطرف في إفساد علاقة الأبطال ومحاولة تفريقهم.

 

 

 

 

الدراما الكورية 

 

 

سنجد في الدراما الكورية أن البطل في البداية يعامل البطلة بشكر سيء ، فقد  يسخر منها ويعاملها بشكل جاف،ولكن بعد ذلك تقع البطلة في  حبه.

 

ففي المسلسل الشهير “فتيان ما قبل الزهور” فالبطل كان يهين البطلة في البداية بسبب فقرها، ولكن مع الوقت يقع في حبها.

 

ومن الأمور المتكررة أن البطلة او أحد الابطال يأكل كثيرا ، وتأتي هذه اللقطات في إطار كوميدي نتيجة انفعال البطلة أو توترها.

 

 

 

الدراما الهندية 

 

أهم العناصر التي لا تتخلى عن الدراما الهندية هي المبالغة وذلك  على مستوى التمثير أو التصوير، فيكمن أن  يصور مشهد لعدد من الدقائق أثناء صعود البطلة على السلم مع تصاعد الموسيقى في انتظار اكتشاف حدث مهم، لكن يمكن ذلك المشهد الذي يمكن أن يستغرق ثواني يصور في الدراما الهندية بشكل  طويل.

 

الموسيقى والغناء والرقص من العناصر أيضا التي لا تتخلى عنها الدراما ففي الفرح والحزن والتشويق يوجد أغاني ورقصات وموسيقى.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *