اخر الاخبار

فقدت حاسة الشم.. قصة كاتبة بريطانية مريضة بكورونا

“لقد استيقظت من النوم لأجد نفسي غير قادرة على تذوق أو شم أي شيء، إنها التجربة الأكثر قسوة التي مررت بها”.. جاء ذلك على لسان كاتبة بريطانية تدعى هولي بورن سردت قصتها مع إصابتها التي جعلت طبيبها يرجح على الفور إصابتها بفيروس كورونا.

 

وقالت شبكة سي إن إن الأمريكية في تقرير لها اليوم الأحد إن بورن لم تشعر  بأعراض فيروس كورونا المألوفة مثل السعال والحرارة العالية ولذلك لم تكن مؤهلة للخضوع لاختبار الفيروس الذي تجريه خدمة الصحة الوطنية.

 

بيد أن فقدانها حاسة الشم بشكل مفاجي بجانب شعور بفوران رأس بشكل غريب وموجات من الصداع والإنهاك جعل طبيبها يشتبه على الفور في  إصابتها بفيروس كورونا.

 

ورغم عدم وجود العديد من الدراسات القوية تضع علاقة بين فيروس كورونا والشم، لكن الأطباء أشاروا إلى سوابق تشير إلى أن  فقدان تلك الحاسة ربما تكون بين أعراض الفيروس المستجد ولكن مدى انتشارها وكم تستمر لدى لمريض ما تزال غير واضحة.

 

وكشف بحث علمي جديد  أن فقدان حاسة الشم أو التذوق مؤشر للإصابة بفيروس كورونا أقوى من ارتفاع درجة الحرارة.

 

ونقلت سي إن إن عن هولي بورن قولها: ” فقداني لحاسة الشم أحد أكثر الأشياء المزعجة التي مررت بها حيث أشعرتني  بقلة الحيلة والخوف”.

 

وبخلاف التأثير النفسي الناجم عن التفكير في الإصابة بالفيروس القاتل، يحرم فقدان حاسة الشم المريض من الاستمتاع بالطعام كما قد يرتبط ذلك بتداعيات خطيرة.

 

وأشارت إلى أنها لم تستطع شم رائحة احتراق الأشياء على الموقد أو أمور كثيرة من هذا القبيل.

 

وشاركت بورن تجربتها على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على إجابات شافية لحالتها مما جعلها تلتقي إلكترونيا ببعض الأشخاص الذين مروا بتجارب مشابهة من فقدان حاسة الشم.

 

وكتبت بورن: “أقوم بعمل خيط تواصل لهؤلاء الذين فقدوا حاسة الشم والتذوق بسبب فيروس كورونا وأشارك معهم كافة الأمور المفيدة. إنها أعراض مأساوية”.

 

ونقلت الشبكة الأمريكية عن البروفيسور ستيفن مونجر، مدير مركز الشم والتذوق بجامعة فلوريدا إن الإجابة على سؤال بشأن متى تعود حاسة الشم والتذوق ليست معروفة.

 

وفسر ذلك قائلا: “الأمر الذي نعرفه منذ وقت طويل هو أن أحد الأسباب الكبرى لفقدان حاسة الشم يتمثل في التهابات الجهاز التنفسي العلوي بسبب الفيروسات. ويحدث ذلك بشكل مؤقت ولكن في حالات صغيرة تستمر الأعراض للأبد”.

 

وواصل: “لعودة حاسة الشم، قد يستغرق الأمر أياما أو أسابيع أو شهورا أو سنوات في حالات نادرة. وأحيانا تعود بالتدريج وأحيانا تعود جملة واحدة، ولا ندري حقا أسباب ذلك”.

 

كما سرد التقرير قصة مارك درايفر، 55 عاما، الذي يعمل في مجال صناعة النبيذ في لندن.

 

وبدأت معاناة درايفر  بسعال واحتقان في الزور وحرارة متوسطة بعد اختلاطه مع مصاب بفيروس كورونا.

 

وفي اليوم الثامن، فقد درايفر حاسة الشم مع صداع حاد في مقدمة رأسه فوق عينيه مباشرة,

 

وأضاف درايفر  أن حاسة الشم مهمة جدا لوظيفته.

 

وتغضط كلير هوبكينز، رئيسة جمعية الأنف البريطانية تضغط من أجل إدراج فقدان  حاسة الشم رسميا بين أعراض فيروس كورونا التي تستدعي إجراء اختبار كوفيد-19.

 

رابط النص الأصلي