اخر الاخبار

مجلة ألمانية تكشف طرق الفراعنة «السحرية» في مكافحة الأوبئة

في زمن الفراعنة كانت هناك أوبئة خطيرة للغاية، تم محاربتها باستخدام أساليب سحرية، بحسب مجلة شبيجل الألمانية.

 

وقالت المجلة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: إن الوصفات المكتوبة على ورق البردي حوالي عام 1700 قبل الميلاد، تكشف الأوبئة التي ما زالت تهدد العالم إلى اليوم كوباء فيروس كورونا المستجد.

 

ويشير ورق البردي إلى الطاعون الذي توغل مصر القديمة، حيث تم العثور على برديات مكتوب عليها: “الدم في كل مكان”.. “الموت ينتشر في كل مكان بسبب الطاعون”.

 

ونقلت شبيجل عن عالمة المصريات الألمانية، تانيا بومرينينج،  قولها:  “في مصر القديمة تم دفن العديد من قتلى الطاعون في النهر، ويبدو أن الأمراض المعدية كانت  تبث الخوف والرعب في المملكة الفرعونية”.

 

وتشير المومياوات والهياكل العظمية إلى الوباءات التي انتشرت في مصر القديمة، بحسب المجلة الألمانية.

 

أوضحت شبيجل أَنَّ  الباحثين اكتشفوا من خلال الحمض النووي الريبي وصول أوبئة مثل بكتيريا السل و الملاريا، إلى مصر القديمة.

 

ووفقا لعالمة المصريات الألمانية، تانيا بومرينينج، تشير المدافن الجماعية إلى الأوبئة التي مات بسببها الكثير من الناس في فترة زمنية قصيرة في مصر القديمة.

 

على سبيل المثال، وجد علماء المصريات موتى دفنوا في منطقة شمالية من قبر العمارنة، حيث تم تكديس العديد من الجثث فوق بعضها البعض، وهو أمر غير معتاد في ذلك الوقت.

 

وأضافت عالمة المصريات أَنَّ عظام الموتى تدل على إصابة فراعنة مصر القديمة قبل موتهم بوباء الملاريا.

 

وفي الواقع ، هناك أدلة تشير إلى أن الطاعون استمر لمدة عقود في الدولة الحثية حوالي عام 1320 قبل الميلاد، وأودى بحياة العديد من الحكام الحثيين، وفي ذلك الوقت تخلواعن استيطان تل العمارنة في محافظة المنيا.

 

 

وأردفت الألمانية بومرينينج، عالمة المصريات:  “اكتشف فريق تنقيب إيطالي بقيادة فرانشيسكو تيرادريتي في عام 2014 اكتشافًا خاصًا ، ففي طيبة الغربية ، وجد الباحثون تراكمًا لبقايا بشرية محاطة بطبقة من الجير، تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد.

  

 واستطردت: “في النصوص الطبية الواردة من مصر القديمة، هناك تعويذات وتمائم سحرية يجب أن تساعد في مكافحة الأوبئة، وكانت مهمة الكاهن هي طرد شياطين الوباء السنوية وتحديد المدن التي تفشى فيها المرض، ثم فحص الحقول التي اعتبرت بمثابة نقاط بداية للمرض، ثم تعقيمها”.

 

 ومضت تقول:”كان الفراعنة يستخدمون عبارة “تطهير كل شيء من الطاعون”، ويلفون الطين النظيف بقطعة قماش من الكتان الناعم، ويمسحون به كل الأشياء حتى يتم التخلص من الأوبئة ، بحيث تمنع الشياطين من المرور، وفق معتقداتهم”.

 

وزادت قائلة: “كان دور الإله ساشميت متناقضًا: فيمكنه أن يرسل رسل الوباء، ويمكنه أيضا دفع البلاء، وكان المعالجون يكتبون أيضًا تمائم على البرديات، يمكن للأثرياء ارتداءها حول أعناقهم لدرء الطاعون، ومنها تمائم تقول: “احرق رسلك يا ساشمت! صد شياطين مرضك.. أنا في المذبحة، لا تهاجمني! “.

 

.رابط النص الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *