اخر الاخبار

الجولاني ينتقد السياسات الغربية.. وهكذا وصف تنظيم القاعدة

مقتطفات من مقابلة أجراها الصحفي الأمريكي مارتن سميث مع زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، وذلك في محافظة إدلب خلال شهر فبراير الفائت.

 

نشر موقع FRONTLINE اليوم السبت مقتطفات من مقابلة أجراها الصحفي الأمريكي مارتن سميث مع زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، وذلك في محافظة إدلب خلال شهر فبراير الفائت.

وقال الجولاني في بداية اللقاء: إنه لا يتصرف كحاكم في المنطقة، وهو جزء من الثورة السورية، والثورة لا تختصر في شخص.

وأضاف الجولاني أن “تصنيف تحرير الشام منظمة إرهابية هو تصنيف جائر، فخلال مسيرتنا التي امتدت لعشر سنوات لم نشكل أي تهديد على المجتمع الغربي والمجتمع الأوروبي، ولا حتى تهديد أمني أو تهديد اقتصادي، فهذا التصنيف يبدو أنه مسيس.”

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة  على تلغرام اضغط هنا

ودعا خلال اللقاء الدول التي تصنف تحرير الشام على أنها منظمة إرهابية إلى مراجعة سياستها تجاه الثورة حسب ما قاله.

وعند سؤاله حول تصاريح سابقة لتحرير الشام بشن حرب على الولايات المتحدة قال الجولاني: “كنا ننتقد السياسات الغربية تجاه المنطقة، أما أن نشنّ حربًا على الولايات المتحدة وأوروبا من سورية فهذا غير صحيح.”

وخلال اللقاء أكد زعيم تحرير الشام أن مصطلح الإرهاب ينطبق حاليًا على نظام الأسد، الذي يقتل المدنيين في سورية والذي استخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري عشرات المرات.

اقرأ أيضاً:    الكوميديا السوداء وترسيخ المطاوعة

ولفت الجولاني إلى أن حقبة دخولهم مع تنظيم القاعدة سابقًا هي حقبة انتهت، وقال: “عندما كنا مع القاعدة كنا نرفض على الاطلاق شن أي عمل خارجي، وهذا ليس من سياستنا، لم تفعله على الإطلاق.”

وعنده سؤال موجه للجولاني حول تقارير وردت عن اعتقال صحفيين ونشطاء في إدلب، ردَّ أن “الأشخاص الذين تحتجزهم تحرير الشام هم عملاء للنظام وروسيا، أو عملاء تابعين لداعش، والاعتقالات تطال لصوصًا.” مشيرًا إلى أن هيئة تحرير الشام لا تلاحق منتقديها.

وأشار الجولاني أنه لا مانع لديهم من السماح لمنظمات حقوق الإنسان الدولية في الوصول إلى سجون تحرير الشام لتفقدها، مؤكدًا أن مؤسساتهم مفتوحة لأي شخص والمنظمات مُرحب بها لتقييم الموقف.

اقرأ أيضاً:  الولايات المتحدة تجدد تأكيدها رفض انتخابات نظام الأسد

وبحسب البرنامج الأمريكي فإن المقابلات التي أجراها الصحفي الأمريكي مارتن سميث مع الجولاني خلال شهر فبراير، ستكون جزءًا من فيلم وثائقي يتحدث حول ظهور الجولاني كإسلامي قيادي، وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في المستقبل السوري، رغم انضمامه للقاعدة سابقًا.

الجدير بالذكر أن صورة نشرها الصحفي الأمريكي مارتن سميث خلال شباط الفائت جمعته مع زعيم تحرير الشام أثارت الجدل، حيث ظهر فيها الجولاني بمظهر جديد وهو يرتدي زيًا رسميًا للمرة الأولى خلال ظهوره الإعلامي.

الجولاني ينتقد السياسات الغربية.. وهكذا وصف تنظيم القاعدة .