اخبار مصر

دراما رمضان 2022 تناقش ظاهرة التنمر.. وخبيرة علم اجتماع: الحل في التنشئة

طرحت الدراما الرمضانية في عام 2022، العديد من القضايا المهمة، ومن بينها ظاهرة التنمر التي تعد من المشكلات الصعبة التي يتعرض لها الكثير من الناس في حياتهم اليومية باختلاف أعمارهم.

ومن أبرز المسلسلات الرمضانية التي ناقشت ظاهرة التنمر، الكبير أوي 6، من خلال الطفلة جليلة، التي تتنمر على جميع زملائها في المدرسة، وعلى رأسهم «العترة» ابن الكبير أوي، الذي أصبح يدعي الإعياء حتى لا يذهب إلى المدرسة خوفا من جليلة التي تسخر منه ومن شكله الضخم طول الوقت، وكذلك وصفت أشرف وفزاع بـ«بوجي وطمطم» المزاريطة.

كما طرح مسلسل دايما عامر بطولة مصطفى شعبان، في إحدى حلقاته، معاناة بعض مرضى البهاق مع من حولهم، وخوفهم من المجتمع بسبب ردود الفعل تجاههم، من خلال من خلال شخصية «سما» إحدى طالبات مدرسة رؤية الخاصة، التي تعيش أزمة نفسية بسبب رفض زملائها لها بسبب مرضها، إذ لا تستطيع الاندماج معهم بسبب نظراتهم لها وتساؤلاتهم عن الاختلاف الذي تحظى به وسببه.

التأثيرات الخطيرة الناتجة عن ظاهرة التنمر

وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة «إنشاد عز الدين» أستاذ علم الاجتماع العائلي والمشكلات الاجتماعية بكلية الآداب جامعة المنوفية، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن ظاهرة التنمر تعد من المشكلات التي يعاني منها أفراد المجتمع في جميع الأعمار، لافتة إلى أن لهذه الظاهرة تأثيرات خطيرة على ثقة الأطفال في أنفسهم وعلى أدائهم، وكذلك تقبل الوضع الراهن، ولا بد على الجميع احترام الاختلاف: «لازم نفهم أن فيه فروق فردية وظروف مجتمعية ولازم الشخص يعرف أن النعمة اللي ربنا أعطهاله ممكن في لحظة تزول».

التنشئة الاجتماعية تلعب دورا كبيرا في مواجهة التنمر

وتابعت «إنشاد»، أن التنشئة الاجتماعية تلعب دورا كبيرا في مواجهة هذه الظاهرة، إذ يجب على الأباء تعليم أبنائهم كيفية احترام الآخرين: «لازم نفهم الطفل أن إحنا كلنا واحد، ولازم نبقى إخوات مع بعض»، مشيرة إلى أن الدراما لعبت دورا مهما في مواجهة هذه الظاهرة.