اخبار مصر

روسيا تخطّط لضم منطقتين شرقي أوكرانيا قريباً وأوروبا منقسمة بشأن

واشنطن – محمد صالح

أكد السفير الأمريكي لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مايكل كاربتنر إنّ روسيا تخطط لأن “تضم قريبا جدا” منطقتين شرقي أوكرانيا، تضرّرتا من  الغزو للروسي للبلاد. وقال كاربتنر في مؤتمر صحفي في واشنطن إنه “وفقاً لمعظم التقارير الحديثة، نعتقد أن روسيا تحاول ضمَ جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية إلى روسيا”. وأضاف أن “التقارير تشير إلى أن روسيا تخطط لإجراء استفتاء حول ضمّ (المنطقتين) في وقت ما منتصف شهر مايو/أيار”. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في بداية هذا العام اعترافه باستقلال الإقليمين الانفصاليين عن أوكرانيا قبيل بدء حربه عليها. وأمر الجيش الروسي بدخول المعاقل التي يسيطر عليها المتمردون الانفصاليون هناك.

في عام 2014، تمكن المتمردون من السيطرة على مساحات شاسعة في المنطقتين، وأعلنوا تشكيل جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية على الحدود مع روسيا.
ولكن الكيانين يعتمدان تماما على الدعم المالي والعسكري الروسي. وتشير أوكرانيا إليهما بوصفهما “مناطق محتلة بشكل مؤقت”، مثلهما مثل شبه جزيرة القرم التي غزتها روسيا وضمتها في عام 2014. وفاز كل من زعيم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين وزعيم جمهورية لوهانسك الشعبية ليونيد باشينيك في انتخابات أجريت عام 2018 وأدانها المجتمع الدولي. ودعا الاثنان إلى انضمام المناطق الخاضعة لسيطرتهما إلى الاتحاد الفدرالي الروسي.

إنقسام أوروبي

اقتصاديا، لا تزال دول الإتحاد الأوروبي منقسمة بشأن وقف استيراد النفط والغاز من روسيا، وفق ما صرّح به وزير الاقتصاد الألماني. وعقد وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً الإثنين، لمناقشة إمدادات واحتياطات النفط بعد قطع شركة غازبرزوم الروسية إمدادات الغاز  عن بولندا وبلغاريا. وعقدت المفوضية الأوربية محادثات مع الدول الأعضاء حول احتمال حظر النفط الروسي.  لكن المجر قالت إن هذا القرار سيعرقل التوافق بين الأعضاء.   وناقش وزراء الطاقة مسألة تقليل اعتماد دول أوروبا على إمدادت الطاقة الروسيا، وذلك نتيجة لغزو أوكرانيا. وأقرّت ألمانيا بأن دول الاتحاد الأوروبي ما زالت منقسمة حول احتمال فرض حظر على استيراد الطاقة من روسيا. الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بـ”العدوانية والابتزاز” بعد قرار غازبروم

وقال وزير الطاقة الألماني إن بلاده تستطيع أن تتعامل مع حظر النفط بحلول نهاية العام – لكن ليس حظر الغاز. بينما أعلنت المجر عن معارضتها فرض أي حظر . وعلى هامش مشاركتها في الاجتماع، دعت وزيرة المناخ البولندية آنا موسكفا إلى فرض “عقوبات فورية” على النفط والغاز الروسيين. وصرّحت بأن فرض عقوبات جديدة على الطاقة، خطوة “ضرورية” و”عاجلة”. وأضافت “سندعم العقوبات الكاملة على جميع أنواع الوقود الأحفوري الروسي. سبق وفرضنا وفعلنا ذلك على  الفحم. الآن حان وقت النفط والخطوة التالية هي الغاز”. واتخذت بولندا عمومًا موقفًا متشددًا بشأن العقوبات المفروضة على روسيا.

لكن وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك أقرّ في وقت سابق بعدم استعداد جميع الدول الأعضاء للموافقة على خطة حظر النفط والغاز من روسيا بشكل كامل. وقالت مصادر دبلوماسية إن البحث جار عن حلول وسط، خاصة لدول مثل المجر وسلوفاكيا. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، كانت ألمانيا أكبر مستورد للغاز الروسي في العالم خلال عام 2020، واشترت 42.6 مليار متر مكعب. كذلك كانت المجر أيضًا واحدة من الدول الأكثر شراء للغاز الروسي – وقد استلمت 11.6 مليار متر مكعب في العام ذاته. بينما استورد الاتحاد الأوروبي عموماً 41٪ من احتياجاته من الغاز من روسيا عام 2019.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البيت الأبيض ما يحدث في أوكرانيا ليست حربا بالوكالة والولايات المتحدة ليست طرفا فيها كما تروج روسيا لذلك

واشنطن تتهم روسيا بالسعي إلى “ضم” دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين

egypttoday