اخبار مصر

نقابة الأشراف: الرسول اتصف بالصدق والأمانة قبل الإسلام وبعده 

أكدت نقابة السادة الأشراف، أن بعثة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كانت رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق.
 وأوضحت نقابة الأشراف، خلال الرسالة الثانية لحملة ” نبي الرحمة”، أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كان يٌعرف في الإسلام وقبله بصفتي الصدق والأمانة، ولا يمكن لأى بشر على وجه الأرض فى عهده أو قبل نزول الوحي عليه، أن ينكر تلك الصفتان على نبي الله.
وأشارت نقابة الأشراف، إلى أن هرقل عظيم الروم قال عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، “استحالة كذبه على الله لأنّه لم يكذب على الناس قطّ” وهذه شهادته من عدوه.

أقرا أيضا| الأشراف تطلق حملة «نبي الرحمة».. والنقيب يطالب بتجريم الإساءة للرموز الدينية

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان أصدق الناس في كلامه ولم يكذب على أحد قط، ويقول ابن القيّم “أصدق الناس لهجة هذا مما أقر له به أعداؤه المحاربون له ولم يجرب عليه أحد من أعدائه كذبة واحدة قط دع شهادة أوليائه كلّهم له به، فقد حاربه أهل الأرض بأنواع المحاربات مشركوهم وأهل الكتاب منهم، وليس أحد منهم يوما من الدهر طعن فيه بكذبة واحدة صغيرةٍ ولا كبيرة”.

وأكدت نقابة الأشراف أن النبي صلى الله عوآله وصحبه وسلم، اتصف بالأمانة في جميع أُمور حياته، وأطلق عليه قومه لقب الأمين قبل بعثت، وكان الحُكم بين قبائل قريش حينما اختصموا في وضع الحجر الأسود، كما أن زواجه من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كان لأمانته.
ومن أمانته بعد البعثة تبليغه للرسالة التي كلّفه الله تعالى بها كاملة وتحمل التعب والمشقة في سبيل تبليغ الرسالة.
وأطلقت نقابة السادة الأشراف، حملة “نبي الرحمة” صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ضد الحملات المسيئة التي نشرت مؤخرا بإحدى المجلات الفرنسية.

وقال السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، إن حملة “نبي الرحمة” ستكون إلكترونية للتوعية بأخلاق خير البرية صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وسيرته الطيبة الحسنة، وكيفية معاملته حتى لغير المسلمين، في ذكرى مولده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
وأكد نقيب السادة الأشراف، أن حملة “نبي الرحمة” صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، تتضمن التذكير ببعض صفات الرسول وأخلاقه وتعاليمه الكريمة التى نقلها لنا صحابته الكرام فى السيرة النبوية أو من خلال الأحاديث الشريفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى