اخبار مصر

«ملك إسماعيل» 30 عاما في رحاب ماسبيرو

رحلت عن عالمنا منذ قليل الإعلامية ملك إسماعيل، إثر إصابتها بفيروس كورونا، والذي أصيبت به منذ فبراير الماضي، وأثر على الكلى والرئة.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد استجاب في وقت سابق لمناشدة نجل الإعلامية الراحلة، لنقل والدته إلى مستشفي كوبرى القبة العسكري، ليتم الاستجابة السريعة من الرئيس السيسي ويتم نقلها 8 مارس، إلا انها لفظت أنفاسها الأخيره هناك، من قليل.

ترصد «الوطن»، خلال السطور التالية مشوار ملك إسماعيل الإعلامي، والذي دام لأكثر من 30 عاما داخل أروقة ماسبيرو. 

-ملك اسماعيل من مواليد 26 مارس 1936، التحقت بالعمل في التلفزيون المصري قبل تخرجها من كلية الآداب قسم صحافة.

– أول أجر تقاضته كان 19جنيها.

-تقلدت عدة مناصب منها رئيس القناة الأولى، ومستشار ونائب رئيس التليفزيون

– أبرز البرامج التي قدمتها «دائرة الضوء»، و«فرصة العمر»، واختتمت مشوارها الاعلامي ببرنامجي «سلوكيات»، و«على الطريق».

-اتسمت برامجها بمحاكاة الشارع المصري، وعرضها هذا وقتها إلى سرقة سيارتها وتهديدها بالقتل، بسبب الموضوعات الجريئة التي تناولتها في برامجها. 

-فضلت التفرغ لأسرتها بعد مشوار دام 30عاما في العمل الإعلامي، حيث إنها متزوجة ولديها بنت «غادة»، متزوجة من أمريكي مسلم وتعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وابنها «شريف»، وكانت حريصة على قضاء معظم وقتها مع أحفادها.

من جانبه نعى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الصحفي كرم جبر، الإعلامية ملك إسماعيل، التي وافتها المنية مساء أمس، إثر إصابتها بفيروس كورونا.

وأكد المجلس أن مصر فقدت إعلامية كبيرة ورمزا من رموز الإعلام المصري والعربي، مضيفا أن الفقيدة كان لها العديد من البصمات في التلفزيون المصري.

وتقدم المجلس بخالص العزاء لأسرة الراحلة والأسرة الإعلامية، داعيا أن يتقبلها الله مع الصالحين وأن يسكنها فسيح جناته وينزل عليها رحمته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.