اخبار الكويت

العام الدراسي المقبل… عودة كاملة

– عودة كاملة في الخطة «أ» بيوم دراسي كامل وزمن الحصة 45 دقيقة
– الخطة «ب» تطبق التعليم المدمج بتقسيم الأسبوع الدراسي بين البيت والمدرسة

بدأت وزارة التربية بتجهيز مدارسها في المناطق التعليمية كافة، لاستقبال الطلبة مطلع العام الدراسي الجديد 2021-2022، حيث تعمل على متابعة احتياجات نحو 886 مدرسة عاملة في مختلف المراحل التعليمية، بواقع 202 روضة أطفال، و287 مدرسة ابتدائية، و235 متوسطة، و162 ثانوية، لاستقبال نحو 456200 طالب وطالبة في التعليم الحكومي وحده، بواقع 41006 أطفال في رياض الأطفال، و162824 في المرحلة الإبتدائية، و128248 في المتوسطة، و124122 في المرحلة الثانوية.

وكشف مصدر تربوي لـ«الراي» عن توجه تربوي صحي جاد لتطبيق خطة وزارة التربية في شأن العودة الكاملة للدراسة مطلع العام المقبل، في المدارس الحكومية والخاصة بأنظمتها التعليمية كافة.

وأكد المصدر أن اجتماع القيادات التربوية والصحية، الذي جرى أمس، برئاسة وزير التربية الدكتور علي المضف، تناول مقترحات العودة الكاملة، حيث لقيت قبولاً كبيراً من قِبل قيادات الوزارتين، فيما لم يتم اتخاذ اي قرار نهائي بهذا الشأن بعد، إلى حين اكتمال الصورة ومتابعة الوضع الصحي في البلاد خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وترأس الوزير المضف، أمس، اجتماع اللجنة العليا المشتركة لوزارتي التربية والصحة، لمناقشة العودة للمدارس للعام الدراسي المقبل 2021-2022، والاتفاق على أبرز النقاط المتعلقة بالاشتراطات الصحية والإجراءات المتبعة التي تضمن السلامة للجميع.

وحضر الاجتماع وكيل وزارة التربية الدكتور علي اليعقوب، والوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان، والوكيل المساعد للمنشآت التربوية ياسين الياسين، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والتطوير الإداري رجاء بوعركي، والوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي الدكتور عبدالمحسن الحويلة، ورئيس اتحاد المدارس الأجنبية الدكتورة نورة الغانم. كما حضره كل من وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة الدكتورة بثينة المضف، ومدير إدارة منع العدوى الدكتور أحمد المطوع، ورئيسة قسم منع العدوى الدكتورة خلود الفضالة، والمستشار بمكتب وكيل وزارة الصحة جاسم الفودري.

وسبق للوزير المضف أن رفع سيناريوهات العودة الآمنة للمدارس إلى مجلس الوزراء، بانتظار اعتمادها النهائي، وفقاً لمستجدات الوضع الصحي، كشفت خطة العودة الشاملة التي حصلت عليها «الراي» عن تفاصيل الخطتين «أ» و«ب»، وأهمها العودة الكاملة للطلبة في الخطة «أ» والالتزام بتوقيت اليوم الدراسي بواقع 6 حصص في المرحلة الإبتدائية و7 في المتوسطة والثانوية، ويكون زمن الحصة 45 دقيقة في المراحل الثلاثة، فيما حددت الخطة «ب» ملامح التعليم المدمج بتقسيم الأسبوع الدراسي بين البيت والمدرسة، بواقع يومين في الأسبوع بالمدرسة لمرحلة رياض الأطفال، و3 أيام في الأسبوع الأول بالمدرسة لكل من طلبة الإبتدائي والمتوسط، ويومين في الأسبوع الثاني وهكذا.

وبينت الخطة آلية تقسيم الأسبوع الدراسي لطلبة المرحلة الثانوية، حيث حضور المتعلمين في الصفين العاشر والحادي عشر علمي إلى المدرسة في يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، وتخصيص يومي الإثنين والأربعاء للصف الثاني عشر بقسميه والصف الحادي عشر الأدبي، ويوم الخميس للصف الثاني عشر فقط، وتكون بقية أيام الأسبوع عن بُعد حسب كل مرحلة.

وكشف مصدر تربوي لـ«الراي» عن استعداد الوزارة الكامل وتوجهها نحو العودة الشاملة للمدارس وبكامل طاقتها، مؤكداً أن عقود الخدمات سارية في المناطق التعليمية كافة ولا مشكلات في الصيانة أو في أي بند آخر من بنود الاستعداد للعام الدراسي. وأكد الانتهاء من توفير العدد المطلوب من عمال النظافة في كل مدرسة وتزويدهم بجميع مواد التنظيف اللازمة وفقاً للعقود المبرمة مع الشركات، فيما يعمل القطاع المالي على سرعة الانتهاء من ترسية العقود الخاصة بمناقصات الأثاث للمدارس الجديدة التي سوف يتم افتتاحها في المناطق السكنية الحديثة وفقاً لأعداد الطلبة المتوافرة في كل منطقة.

متطلبات الخطة «ب»

أكد مقترح وزارة التربية في شأن العودة الآمنة للمدارس أنه في حال تطبيق «الخطة ب» أي «التعليم المدمج» فإنه سوف تتم مراعاة:

1. تخفيف الجدول الدراسي على أن تكون المجالات الدراسية الأساسية إلزامية في الحضور وبقية المواد تدرس من خلال التعليم عن بُعد.

2. تقليل كثافة المتعلمين داخل الفصل الدراسي الواحد إلى النصف وتناوب المعلمين في تدريسهم.

3. تسجيل الحصص للطلبة المعفين من الحضور لأعذار طبية.

مبررات التوقيت

بيّن المقترح مبررات التوقيت في الخطة «ب» وفق النحو التالي:

1. بدء التوقيت للدوام المدرسي في الثامنة صباحاً ليتزامن موعد الحضور مع موعد تطبيق الحصص عن بُعد.

2. اختلاف التوقيت لانتهاء اليوم الدراسي في المراحل التعليمية من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية وذلك مراعاة للتباعد الاجتماعي وظروف أولياء الأمور الوظيفية.

3. تدريب المتعلمين على مفهوم التباعد الاجتماعي داخل المدرسة خصوصاً عند الدخول والخروج من المدرسة مع اتباع الاشتراطات الصحية.

4. تدريب المتعلمين على الآلية المتبعة لدخولهم وخروجهم من الفصل لضمان التباعد أثناء فترة تواجدهم في المدرسة.

5. الحرص على اظهار الدعم النفسي والمعنوي للمتعلمين.

6. غرس القيم وتأصيلها لدى المتعلم.

7. تعليم المتعلم مهارات القراءة والكتابة وتعويضه عن الفاقد التعليمي «المرحلة الإبتدائية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *