اخبار الكويت

الشمري لـ الأنباء نرفض فكرة التمديد لـ اتحاد التطبيقي ولا يوجد أي مبرر لتأجيل الانتخابات حاليا

  • الاتحاد ككيان طلابي وحسب اللوائح لا ينتمي لأي قائمة ويقف على مسافة واحدة من الجميع
  • خصصنا 30 خطاً هاتفياً للتواصل مع المستجدين ومساعدتهم في تسجيل بياناتهم ورغباتهم
  • نجحنا في إعادة فتح تخصصات كانت مغلقة مثل التربية البدنية والرياضيات والعلوم وغيرها
  • الاتحاد ساهم بصرف مكافآت التخصصات النادرة والتفوق للطلبة بالتنسيق مع مدير الهيئة

عبدالله الراكان

اتحاد طلبة ومتدربي «التطبيقي»، تنظيم طلابي نقابي يمثل جميع منتسبي كليات ومعاهد الهيئة أمام مؤسسات الدولة المختلفة، تأسس في العام 2002/2001، ويقوم على خدمة أعضائه والدفاع عن مصالحهم الطلابية، وهو الممثل الشرعي والوحيد لطلبة ومتدربي الهيئة، ولتسليط الضوء أكثر على ما قام به الاتحاد خلال العام النقابي والتعاون بين القوائم الطلابية وغيرها من الموضوعات، التقت «الأنباء» رئيس الاتحاد ضاري الشمري الذي أكد رفض لفكرة التمديد للاتحاد لعام مقبل على غرار اتحاد طلبة جامعة الكويت، لافتا الى عدم وجود أي مبرر لتأجيل الانتخابات، داعيا إلى ضخ دماء جديدة في الاتحاد ومنح الجميع الفرصة في المشاركة بالعرس الديموقراطي.

وقال الشمري إن الاتحاد ككيان طلابي وحسب اللوائح لا ينتمي لأي قائمة ويقف على مسافة واحدة من الجميع، مؤكدا وجود عبء كبير على الهيئة هذا العام نظرا لكثرة أعداد الطلبة بسبب ارتفاع نسبة النجاح وقلة الإمكانات المتاحة، مشيرا الى تحقيق العديد من الإنجازات التي قام بها الاتحاد خلال العام النقابي ومنها تخصيص 30 خطا هاتفيا للتواصل مع المستجدين ومساعدتهم في تسجيل بياناتهم ورغباتهم، وفيما يلي التفاصيل:

وصولكم لمقاعد الاتحاد في الانتخابات السابقة كان بفارق ضئيل في عدد الأصوات عن القائمة المستقلة، فما السبب؟ وهل تتوقع تغيرا في الانتخابات المقبلة؟

٭ في البداية، أشكر جريدة «الأنباء» لاهتمامها بالشأن الطلابي وسعيها لنقل هموم ومشاكل الطلبة، وبخصوص سؤالكم فنتيجة الانتخابات الماضية لم تكن مفاجئة لأن المنافسة كانت محتدة بين القائمة المستقلة التي تقود مقاعد الاتحاد آنذاك و«المستقـبـل الطلابـي»، وفي رأيي كلما تقلص عدد الأصوات كلما كانت الأجواء صحية لأنها تبرهن على مدى وعي الطلبة وإصرارهم على اختيار من يمثلهم بمقاعد الاتحاد، وأتمنى زيادة أعداد المشاركين في العرس الديموقراطي وأن يحرص كل طالب على حقه في اختيار من يمثله بمقاعد الاتحاد، وأنتهز هذه الفرصة لتوجيه الشكر للجموع الطلابية التي منحتنا ثقتها الغالية، راجين من الله تعالى أن نكون قد وفقنا في حمل المسؤولية ولبينا ولو جزء من طموحاتهم رغم الظروف الصعبة التي شهدها عام 2020 بسبب جائحة كورونا.

مسافة واحدة

هل هناك تعاون بين اتحاد طلبة التطبيقي وقائمة المستقبل الطلابي، خاصة أنكم وصلتم للاتحاد من خلالها؟

٭ الاتحاد ككيان طلابي وحسب اللائحة المنظمة للعمل لا ينتمي لأي قائمة ويقف على مسافة واحدة من جميع القوائم المتواجدة داخل أسوار الهيئة، وعلى المستوى الشخصي تربطني علاقات جيدة بزملائنا سواء في «المستقبل الطلابي» أو «المستقلة» أو «الوحدة الإسلامية» فنحن زملاء دراسة نتنافس في الانتخابات الطلابية بنزاهة وتبقى الزمالة والصداقة هي الأساس، وبفضل الله ومنذ بداية عامنا النقابي أعلنا أن ابواب الاتحاد مفتوحة لكل القوائم الطلابية ورحبنا بأي مقترح يخدم الجموع الطلابية.

خلال العام النقابي لاحظنا هجوم بعض القوائم على الاتحاد فما السبب في ذلك؟

٭ بكل أسف هناك قلة لا يتمتعون بالحس النقابي ولا يرتضون بإرادة الجموع الطلابية التي اختارت من يمثلها لقيادة دفة الاتحاد، ولكن ذلك الهجوم لم يعطل مسيرتنا، وكنا نسير بخطوات واثقة لتحقيق طموحات وأحلام الطلبة وحصد الإنجازات التي تخدم مسيرتهم الدراسية.

كيف ترون علاقتكم مع إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب؟

٭ علاقتنا مع إدارة الهيئة علاقة عمل ونمد أيدينا بالخير للجميع بهدف خدمة جموع الطلبة فمن أصاب فله الشكر، ومن باب إعطاء كل ذي حق حقه لا بد من توجيه الشكر والعرفان لمدير عام الهيئة د.علي المضف لما لمسناه منه من تعاون واضح وملموس مع الاتحاد وحرصه على تذليل اي صعوبات تواجه الطلبة، وقد كان على تواصل دائم معنا للتعرف على أحوال الطلبة وعما إذا كانت هناك مشاكل تحتاج لتدخله لحلها، والشكر موصول لعمادة شؤون الطلبة ممثلة بعميدها د.عبدالكريم العريعر ومساعده د.سلمان حاجي، وعميد القبول والتسجيل د.مشعل المنصوري ومساعديه، ولكل من ساهم في نجاح مسيرة الاتحاد النقابية.

ما توقعكم لعملية قبول المستجدين في الفصل الدراسي الأول بالهيئة؟

٭ بكل أمانه أشفق على إدارة «التطبيقي» من الأعداد الكبيرة التي تقدمت للالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة للفصل الدراسي الأول، حيث فاقت الأعداد أي عام مضى نظرا لإجراء الاختبارات الكترونيا وارتفاع نسبة النجاح، فالهيئة عليها عبء كبير جدا مع قلة الإمكانات، ولكن ثقتنا كبيرة في إدارة الهيئة لتجاوز هذه الأزمة، ونأمل من المسؤولين مد يد العون للهيئة لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الأعداد الكبيرة من الطلبة.

جائحة كورونا

في ظل ظروف جائحة كورونا هل استطعتم استقبال المستجدين ومساعدتهم؟

٭ كما تفضلت فإن جائحة كورونا منعتنا من استقبال الطلبة في مقر الاتحاد بالعديلية، ولكن لجان المستجدين «بنين وبنات» قامت بجهود مشكورة في مساعدة زملائهم، حيث تواجد في المقرات أعضاء لجان المستجدين فقط وتم تخصيص 30 خط جوال والاعلان عن الارقام بموقع الاتحاد عبر تويتر وانستغرام للتواصل مع المستجدين، وكان الطالب المستجد يقوم بإرسال بياناته ورغباته عبر الواتساب وتقوم اللجنة بتسجيلها عبر نظام الهيئة الالكتروني ومن ثم ارسال استمارة التسجيل له، وبذلك وفرنا على الطلبة عناء الحضور لمقر الاتحاد وحافظنا على سلامتهم من كورونا.

إنجازات عديدة

ماذا قدم الاتحاد خلال عامه النقابي الذي شارف على الانتهاء؟

٭ منذ تولينا المسؤولية بدأنا في وضع اللمسات الأخيرة على خطتنا لعام نقابي كامل، وقد احتوت الخطة على العديد من المكتسبات الطلابية واستطعنا بفضل الله أن نحقق ثلثي ما سعينا إليه رغم كل الظروف الصعبة التي مررنا بها جراء جائحة كورونا، ومن أبرز ما حققه الاتحاد خلال العام النقابي الحالي ما يلي:

ـ إقــرار 9 وحدات بالفصــل الصيفــي فــي الكليــات التطبيقية، وكان هذا الإنجاز ثمار جهود متواصلة من الاتحاد لتمكين طلاب وطالبات الهيئة من التسجيل واجتياز شروط مكافأة التفوق ومساعدتهم على التخرج.

ـ رفع سقف الشعب الدراسية المطروحة بالفصل الصيفي وتعزيز الميزانية.

ـ تعديل المادة 65 من اللائحة الأساسية لنظام الدراسة بكليات الهيئة، حيث أصبح التقدير العام للتخرج كالتالي: امتياز من3.67 إلى 4 نقاط وجيد جدا من 2.67 إلى 3.66 وجيد: من 2 إلى 2.66.

ـ إعادة فتح عدد من التخصصات التي كانت مغلقة منذ فترة أمام الطلبة وهي تربية بدنية ورياضيات وعلوم وكهرباء وتربية إسلامية.

ـ استثناء الطلبة المبتعثين في الخارج والراغبين في التحويل للدراسة بكليات الهيئة من شرط المعدل، وهذا القرار سيتيح الفرصة لكثير من الطلبة من مواصلة دراستهم.

ـ استحداث دبلوم الطاقة المتجددة بكلية الدراسات التكنولوجية.

ـ حل مشكلة الطلبة المتبقي لهم 40 وحدة وأقل ممن واجهتهم مشاكل إغلاق الشعب الدراسية.

ـ توفير رابط الكتروني للطلبة يتيح لهم الاستفسار عن الخدمات التي يرغبون بها.

ـ بعد مخاطبة الاتحاد لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.سعود الحربي تم البدء في استكمال الفصل الدراسي الثاني بنظام «التعليم عن بُعد» حفاظا على مستقبل الطلبة.

ـ تنظيم سلسلة دورات متخصصة لطلاب الهيئة وبالتعــاون مــع عمادة شؤون الطلبة ومركز نظم المعلومات بالهيئة وشركة مايكروسوفــــت لتدريب الطلبة على التعامل مع منصات التعليم الالكتروني عبر الأجهزة الذكية وتنمية قدراتهم ومهاراتهم.

ـ السماح بإعادة قيد الطلبة ممن قاموا بوقف قيدهم بالفصل الدراسي الثاني 2019-2020 لتمكينهم من استكمال دراستهم.

ـ تدشين البوابة الالكترونية الجديدة للهيئة بتاريخ 10/7/2020 لتذليل أي صعوبات تواجه الطلبة.

ـ تمديد فترة التحويل بين تخصصات كلية التربية الأساسية.

ـ توفير مواعيد بديلة للطلبة المقيدين في أقل من 10 وحدات.

ـ تمديد فترة إعادة القيد أمام الطلبة المفصولين من المعاهد حفاظا على مسيرتهم الدراسية.

ـ بروتوكول تعاون مشترك بين الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة وجمعية المعلمين الكويتية.

ما الهدف الذي كنت تتمنى تحقيقه ولم يكتمل؟

٭ هناك العديد من الأهداف والمطالب التي سعينا الى تحقيقها لجموعنا الطلابية ولكن الدورة المستندية وما تتطلبه من إجراءات حال الوقت دون مواصلة السعي لتحقيقها، ولعل أبرز هذه التحركات مطلب إنساني كنا نتمنى تحقيقه وهو التخفيف من معاناة زملائنا فئة البدون الذين لا يجدون مقعدا دراسيا لاستكمال دراستهم، وضرورة شمولهم بمكافأة الطلبة ومساواتهم في فرص القبول وتوفير فرص عمل لهم توفر لهم حياة كريمة.

حدثنا عن أهم القضايا المحلية أو الدولية التي تفاعل معها الاتحاد خلال الفترة الماضية؟

٭ هناك العديد من الأحداث التي مرت علينا خلال عام 2020 ولعل أبرزها رحيل «قائد الإنسانية» سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (رحمه الله)، وجائحة كورونا التي فاقت كل التوقعات وأثبتت ضعف الإنسان أمامها، ومؤخرا تكرار إساءة الغرب للإسلام ونبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث خرج علينا الرئيس الفرنسي ماكرون بتصريحات غير مسؤولة أججت مشاعر المسلمين ونتمنى من المجتمع الدولي إصدار التشريعات اللازمة التي تمنع أيا من كان من الإساءة للأديان والأنبياء والعقائد، وبهذه المناسبة أثمن الخطوة التي قامت بها العديد من التعاونيات والمؤسسات في الكويت بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

تم التمديد لاتحاد الجامعة لعام نقابي، فهل تسعون الى تطبيق هذا القرار مع اتحادكم الحالي؟

٭ مع كامل احترامنا لقرار الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني بجامعة الكويت، نحن نتفق معهم في قرار التأجيل فيما يخص الأفرع الخارجية فقط نظرا لعدم تواجد الطلبة في بلدان دراستهم، ولكن وضع «اتحاد التطبيقي» مختلف، فالاتحاد ليست له أفرع بالخارج وجميع أعضاء جمعيته العمومية متواجدون بالكويت ولا أجد أي مبرر للتأجيل لضخ دماء جديدة وإعطاء الفرصة لزملائنا الطلبة بخوض التجربة وأخذ فرصتهم في تمثيل الطلبة، إضافة إلى أن عددا من الهيئة الإدارية سيكونون خريجين وينشغلون بمستقبلهم الوظيفي ولم يتمكنوا من أداء الأمانة كما يجب، ولذلك أرفض فكرة التمديد للاتحاد الحالي.