اخبار الكويت

باسل الصباح: الكويت دولة قانون «ما فيها لا يمين ولا شمال»

أسرة الطبيب جرخي لـ«الراي»: نريد حق ابننا بالقانون… وكيف سلم الجاني نفسه لـ«الطب النفسي»؟

وسط اهتمام رسمي وشعبي، لاتزال حالة الطبيب حسين جرخي الذي تعرض لحادث دهس، أول من أمس، حرجة في قسم العناية المركزة بمستشفى العدان، بعد خضوعه لعملية جراحية، إذ يعاني من نزيف في المخ وكسر في الجمجمة.

وأكد وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح الذي زار المستشفى أمس والتقى عائلة الطبيب أن «الكويت دولة قانون بقيادة سمو الأمير وسمو ولي العهد، وتأكدوا أن هذه الأمور ستمشي وفق القانون وتأخذ مجراها، بلا أي محاباة لا يمين ولا شمال، ومن لديه حق فسيأخذه».

وطمأن الصباح أسرة الطبيب بأن هناك اهتماماً على أعلى المستويات، وقال «لن نتردّد في تقديم كل ما في وسعنا لعلاجه، وإن تطلّب الأمر السفر للخارج فلن نتردد»، فيما طالبت أسرة الطبيب بمحاسبة الفاعل وإنقاذ حياة ابنها.

وقال والد الطبيب جرخي لـ «الراي» إن «ابني تعرّض للغدر من خلال حادث الدهس»، معبراً عن الأمل في أن يتم إرسال ابنه للعلاج بالخارج، مؤكداً انه «يحب ويعشق عمله، وما تعرّض له جراء الحادث فجع قلوبنا وقلوب كل أهل الكويت المخلصين».

من جانبه، روى عبدالرضا جرخي، عم الطبيب حسين، في حديث لـ«الراي» حالة ابن أخيه، وقال «خضع لعملية جراحية، ويُعاني من نزيف في المخ وكسر في الجمجمة. ومصدومون من الواقعة التي حدثت، والغريبة عن مجتمعنا»، مشيراً إلى «أننا في دولة قانون ومؤسسات، ونريد حقنا بالقانون».

واستغرب أن «يقوم الجاني بتسليم نفسه للطب النفسي، ولابد من التأكد مما إذا كان فعلاً لديه ملف بالطب النفسي ومريض، لأنه من غير المعقول أن كل شخص لديه ملف بالطب النفسي يقوم بقتل شخص ثم يدّعي الجنون».ومن جهته، استغرب أبوجاسم جرخي، عم الدكتور حسين جرخي أن يقوم الجاني بالذهاب لمستشفى الطب النفسي، مشيراً إلى أن الطب النفسي لا يستقبل أيّ حالة إلّا إذا كان المريض محوّلاً من المستوصف. وتوجه إلى وزير الداخلية بالقول: «هذا ولدك، ما نبي التلفونات تشتغل… نحن نحترم القانون ونريد الحق بالقانون».