اخبار الكويت

جلسة «كورونا» في مهب التباين النيابي

على الرغم من أن طلب عقد الجلسة الخاصة لمجلس الأمة لمناقشة التداعيات الجديدة لجائحة كورونا، «نيابي صرف» قدمه عدد من النواب، فإن مصير الجلسة التي دعا إليها رئيس المجلس مرزوق الغانم غداً الثلاثاء، أصبح في مهب تباين المواقف من الحكومة وتأخر التشكيل الوزاري الجديد، حيث توالت تصريحات رفض الحضور من النواب، مقابل قبول «خجول» لبعض آخر، وجدها ضرورية لمناقشة تداعيات القرارات الحكومية الأخيرة على الاقتصاد وأصحاب الأعمال.

وكان إعلان الحكومة ترحيبها بالجلسة وحضورها، شرارة الهجوم عليها، حيث رأى نواب أن موافقتها على الحضور استهانة بالإرادة الشعبية والنواب، بعدما عطلت جلسات المجلس لأكثر من شهر، بمبرر الاستقالة. ووصل الامر إلى توعدها بالتصعيد في الجلسة نفسها، فيما رحب عدد آخر من النواب بالخطوة الحكومية «في الاتجاه الصحيح».

وقال النائب أسامة المناور الذي كان لوّح باستجواب رئيس الوزراء إن لم يعلن التشكيل الحكومي قبل الخميس «خطوة جيدة من الحكومة وتسير في الاتجاه الصحيح، الموافقة على طلبنا بخصوص عقد جلسة خاصة لمناقشة ما ورد في الطلب، وهو تعاطي الحكومة مع كورونا وتعويض المتضررين. وبقي الاستحقاق الأكبر وهو تشكيل الحكومة».

وفيما أعلن النائب بدر الحميدي حضور الجلسة «لما فيها من اهمية لمعالجة تداعيات كورونا»، رأى النائب عبدالكريم الكندري أن «ترحيب رئيس الحكومة بعقد جلسة خاصة، استهانة بالارادة الشعبية وبالنواب وتأكيد بأنه غير جدير بالتعاون».

ورفض النائب فارس العتيبي«حضور الحكومة المستقيلة الجلسة الخاصة، لأنه لن تكون هناك محاسبة حقيقية لهذه الحكومة»، فيما أشار النائب حمدان العازمي الى«عدم ضمان تنفيذ الحكومة المقبلة تعهدات وزراء سيغادرون مناصبهم خلال ايام معدودة».

وتوعّد النائب بدر الداهوم رئيس الوزراء لموافقته على حضور الجلسة «وقد سبق أنه عطل الجلسات بذريعة أن الحكومة مستقيلة. ‏موعدنا معاك يوم الثلاثاء بإذن الله»، بينما أعلن النائب محمد المطير رفض حضور حكومة مستقيلة لتصريف العاجل من الامور لجلسة خاصة ثم تتهرب الحكومة المقبلة من التزامات «المستقيلة»، فيما أكد النائب سعود أبو صليب عدم حضوره الجلسة.