اخبار الكويت

23 جمعية لوزير الصحة: إنهاء عقود الممرضين مهزلة

الشركات الجديدة طلبت منهم مبالغ ضخمة لتجديدها
• شركات أنهت عقودهم بعد انتهاء عقودها مع «الصحة»
• الاجراء يتنافى مع القواعد الأخلاقية والقانونية
• طالبت الوزير بالتدخل لإنهاء هذا الملف اللا أخلاقي ومحاسبة المسؤولين عنها

دعت جمعيات نفع عام إلى إنصاف ملائكة الرحمة، مؤكدة أن الكويت لا تزال في أمس الحاجة للجيش الأبيض الذي عمل بجد وإخلاص في عز فورة الجائحة.

وعبرت الجمعيات في بيان لها عن استيائها الشديد لما أسمته «تصرفات غير إنسانية»، مطالبة بضرورة إنهاء هذا الملف الخطير، وتدخل وزير الصحة د. خالد السعيد لإنهاء هذه الإجراء اللاأخلاقي وقبل ذلك محاسبة المسؤولين عنها.

وأشارت إلى أن «الجيش الأبيض» من الممرضين الوافدين الذين ينتمون لجنسيات مختلفة فوجئوا بأن الشركات التي تقوم بتوظيفهم أنهت عقودهم، بعد أن انتهى عقدها مع وزارة الصحة، وبعد أن طلبت منهم الشركات الجديدة في العقد الجديد مبالغ مالية ضخمة مقابل تجديد عقودهم، وهو أمر يتنافى مع أبسط قواعد العمل الطبي، فضلاً عن تنافيه مع أبسط القواعد الأخلاقية، ناهيك عن المخالفة الصريحة والواضحة للقانون الكويتي.

وأكدت الجمعيات أن أهمية القطاع الصحي زادت أضعافاً مضاعفة مع جائحة كورونا التي ضربت العالم وأدت إلى موجات من الإصابات والوفيات، وكان دور الطواقم الطبية، وخصوصاً الهيئة التمريضية واضحاً للجميع، وهذا ما حدث في الكويت أيضاً حيث أبلوا بلاءً رائعاً فاق كل التوقعات سواء كانوا من المواطنين أو أخواننا من «البدون» والوافدين.

وذكرت جمعيات النفع العام في بيانها أن الهيئة التمريضية، التي أصيبت بصدمة كبيرة، تملك خبرة كبيرة في التعامل مع المرضى، وفي حال عدم دفع أفراد الهيئة التمريضية للمبالغ المطلوبة عليهم من الشركات الجديدة الفائزة بالعقد الجديد، فإنه سيتم جلب ممرضين جدد ربما بعضهم بلا خبرة كي يتدربوا في الكويت، ثم نخسرهم مرة أخرى بسبب جشع بعض الشركات التي تعمل داخل القطاع الطبي.

وأوضحت الجمعيات أنه بعد إثارة هذا الموضوع في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لعدة أيام، دون أن تحرك وزارة الصحة ساكناً ودون أن توضح الأمور، فوجئنا بإرسالها تصريحاً مقتضباً ركيكاً زاد من موقفها غموضاً، فبدلاً من توضيح الإشكالية نجده أثار اللبس مجدداً حول موقف الوزارة.

وأضافت أن بيان وزارة الصحة تارة يقول إن المشكلة تتعلق بمسألة القوانين التي تنظم إقامة الطاقم الطبي الذي انتهى عقده، وأن هذا الأمر في عهدة جهات أخرى، وتارة تقول بأننا قمنا بتحويل «عدد كبير منهم» إلى العمل مباشرة بالوزارة، «فإذا كانت الوزارة قد قامت بالفعل بتحويل إقامة عدد من هؤلاء على الوزارة، فلماذا تمت هذه الزوبعة أساساً، ولماذا لم تعرض الوزارة على كل أعضاء الطاقم الطبي هذا العمل مباشرة في الوزارة وليس بعضهم مادامت الوزرارة لاتزال بحاجة إلى المزيد من الطواقم الطبية؟».

وقالت الجمعيات «كمنظمات مجتمع مدني نشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاه هؤلاء الذين سيظلمون جراء تصرفات بعض مسؤولي وزارة الصحة غير المبالين بمصلحة الكويت وسكانها من مواطنين ومقيمين.

الجمعيات الموقعة على البيان:

_ الجمعية الوطنية لحماية الطفل.

_ الجمعية الكويتية لجودة التعليم.

_ الجمعية الكويتية لأمن المعلومات.

_ الرابطة الوطنية للأمن الأسري.

_ جمعية الدكتور الكويتية.

_ جمعية الخريجين.

_ الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية.

_ الجمعية الكويتية للعمل الوطني.

_ الجمعية التربوية الاجتماعية الكويتية.

_ جمعية سوروبتمست الكويتية لتنمية المجتمع.

_ جمعية الثقافة الاجتماعية.

_ جمعية كيان للرعاية الاسرية.

_ الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام.

_ الجمعيه الكيميائية الكويتية.

_ جمعية كيان للرعاية الأسرية.

_ الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني.

_ جمعية المهندسين الكويتية.

_ رابطة الاجتماعيين الكويتية.

_ جمعية المحامين.

_ الجمعية الكويتية للإعاقة السمعية.

_ جمعية المقاصد التعليمية.

_ جمعية أعضاء هيئة التدريس.

_ الجمعية الكويتية للإخاء الوطني.

_ جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية.