اخبار السعودية

فهد الشريف: أعشق السياسة وأكره التبذير – أخبار السعودية

قضاء شهر رمضان المبارك في السعودية لا يوجد له مثيل في أي مكان من العالم.. أقول ذلك من خلال تجربتي الشخصية التي تنوعت بين رمضان في المملكة وخارجها.

كلمات بدأ بها الملحق الثقافي في الصين الدكتور فهد ماجد الفعر الشريف، معتبراً أن الصيام في المملكة يختلف بالروحانية والاجتماعيات ومظاهر استقبال رمضان في مدن ومناطق السعودية بشكل مختلف ومغاير عن بقية البلدان.

هنا وهناك

• متى بدأت الصيام، وما أبرز الذكريات؟

•• بدأت الصيام في سن مبكرة في المرحلة الابتدائية، وكان الوالد والوالدة يساعداني في ذلك، رحمة الله عليهما. والذكريات كثيرة وجميلة ولا تزال ذكراها في القلب والعقل رغم مرور السنين. ومنها أوقات الاستذكار في ساعات الليل وبعد صلاة الفجر حين كانت الدراسة في رمضان. أما في العمل فكانت الذكريات تحمل الحرارة في ساعات النهار الطويلة في فصل الصيف ولكن الشعور بأداء الأمانة في آخر النهار كانت تنسينا المشقة والتعب.

• برنامجكم الرمضاني؟

•• برنامج رمضان يتراوح بين ساعات العمل وإنهاء الورد اليومي من قراءة القرآن، وبين لقاء الأهل والأصدقاء في بعض الأوقات، وتفقد الأسرة والأبناء وتلبية متطلباتهم. وشهر رمضان أفضل قضاءه داخل المملكة والاستمتاع بالأجواء الروحانية في جميع مدن المملكة، والتي لا تجد مثيلاً لها في أي مكان من العالم وهذه من تجاربي قضيت مدة خمس سنوات خارج المملكة بحكم العمل.

أقرأ في السياسة

• متى تدخل المطبخ، وماذا تجيد من المأكولات؟

•• أدخل المطبخ عندما أكون وحيداً، خصوصاً في فترات عملي خارج المملكة بعيداً عن الأسرة، وأجيد طبخ الشوربة والكبسة، ودائماً استمتع بدعوة الأقارب والأصدقاء خصوصاً من يكون بعيداً عن أهله. أما عن وجباتي المفضلة فهي المكرونة والكنافة والحلويات الرمضانية. وكما أسلفت يوم رمضان يقسم بين العمل والعبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى وصلاة التراويح وبين الأسرة والأصدقاء.

• من تفتقد في رمضان؟

•• أفتقد والدي ووالدتي -رحمهما الله- في رمضان، حيث كانت تطيب وتتزين المائدة بوجودهما، وأتمنى أن تعود بي السنوات إلى الوراء لأجلس على سفرة الإفطار مع والدي ووالدتي وجميع أشقائي وشقيقاتي. وأما برنامجي التلفزيوني المفضل فهو على مائدة الإفطار، بالرغم من قدم حلقاته ووفاة الشيخ على الطنطاوي رحمه الله. وأقرأ في ليالي رمضان نحو الساعة وتحديداً كتب القيادة والإدارة والشؤون السياسية والعلاقات الدولية.

اختفت بساطة الحياة

• عادات رمضانية تتمنى عودتها؟

•• العادة الرمضانية التي أتمنى عودتها هي الاجتماعات الدورية الرمضانية بين الأسر والأصدقاء، وأما العادة التي أتمنى زوالها فهي مظاهر الإسراف في الطعام خلال شهر رمضان. ودائماً أدعو بهذا الدعاء (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني)، وأحب قراءة مقالات خالد السليمان واستمتع بسماع قراءة الشيخ عبدالرحمن السديس. بساطة الحياة في رمضان الماضي اختفت.. وظهر التكلف في كثير من مظاهر الحياة الرمضانية الحالية وبدأ التواصل الاجتماعي والأسري الجسدي في رمضان يضعف وتحل محله وسائل التواصل الاجتماعي، بالرغم من قرب المسافات في كثير من الأحيان.