اخبار السعودية

قيثارة التراث تعزف ألحانها.. إبهار في “قصر مالك” برجال ألمع “صور”

أسسه “الألمعي” على نفقته فزاره المسؤولون.. مقتنيات ومجالس ومأكولات

تعتبر المحافظة على التراث وعشق الموروثات الشعبية لوناً من ألوان الثقافات التي يهتم بها العديد من الأشخاص والتي تلقي بداخلهم حب تقديم أي عمل من الأعمال التي تسهم في ذلك، وهو ما دفع المواطن “حديش جبان الألمعي” إلى تأسيس وإنشاء قصر مالك التراثي بقرية العاينة التابعة لمركز الحبيل برجال ألمع على نفقته الخاصة بجوار منزله؛ حيث جمع فيه العديد من القطع والأدوات والملابس التراثية القديمة والتاريخية.

وأوضح “الألمعي”، وهو أحد المهتمين بالتراث والموروثات الشعبية، أنه تم تأسيس هذا القصر من أجل حفظ تراث الآباء والأجداد ولتذكيرنا بالماضي وتعريف الأجيال الحاضرة ما كان عليه أسلافنا، مضيفًا أن فكرة إنشاء هذا القصر كانت متأصلة في ذهنه وذلك لشدة وَلَعه واهتمامه بالتراث بدرجة كبيرة، وذلك من أجل دعم السياحة بالمنطقة.

وأضاف أنه قام بإنشاء المتحف على الطراز العمراني القديم المعتمد على الأحجار والأشجار، وتم إنشاء عدد من الجلسات و3 مجالس ضيافة تراثية وخيمة شعبية وأخرى تهامية، وكذلك مطل، فضلًا عن وجود عدد من الأماكن المخصصة للأسر المنتجة بلغت 8 مواقع، وأكشاك وديوانية لتقديم المأكولات الشعبية والمشروبات، إضافة إلى وجود ساحة كبيرة لتقديم العروض الشعبية والفلكلورية بها، ومواقف تتسع لأكثر من 60 سيارة.

كما جمع “الألمعي” في قصره العديد من القطع الأثرية والأدوات التي كانت تستعمل في الحرف اليدوية، وكذلك الملبوسات العسيرية للرجال والسيدات والسلاح والجنابي القديمة وفن القط العسيري (فن تزيين جدران المنازل في منطقة عسير)، والذي أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو عن إدراج مثل هذه الفنون في القائمة التمثيلية الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي لدى المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى العديد من الأدوات والمعدات التي كانت تستخدم في بعض الحرف، وخلاف العديد من الصور واللوحات الفنية التاريخية.

وأكد أن المتحف قد جذب أنظار العديد من الزوار على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، واستقطب عدداً من وسائل الإعلام ومن المثقفين، كما حظي بزيارة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال وعشاق التراث، مقدماً كل الشكر لجميع الداعمين والجهات الحكومية على زيارتهم ودعمهم للمتحف، مؤكداً أن العمل على تطوير المتحف يتم بشكل مستمر بما يخدم القطاع السياحي بالمنطقة ويسهم في زيادة الزوار من المنطقة وخارجها.






أسسه “الألمعي” على نفقته فزاره المسؤولون.. مقتنيات ومجالس ومأكولات

تعتبر المحافظة على التراث وعشق الموروثات الشعبية لوناً من ألوان الثقافات التي يهتم بها العديد من الأشخاص والتي تلقي بداخلهم حب تقديم أي عمل من الأعمال التي تسهم في ذلك، وهو ما دفع المواطن “حديش جبان الألمعي” إلى تأسيس وإنشاء قصر مالك التراثي بقرية العاينة التابعة لمركز الحبيل برجال ألمع على نفقته الخاصة بجوار منزله؛ حيث جمع فيه العديد من القطع والأدوات والملابس التراثية القديمة والتاريخية.

وأوضح “الألمعي”، وهو أحد المهتمين بالتراث والموروثات الشعبية، أنه تم تأسيس هذا القصر من أجل حفظ تراث الآباء والأجداد ولتذكيرنا بالماضي وتعريف الأجيال الحاضرة ما كان عليه أسلافنا، مضيفًا أن فكرة إنشاء هذا القصر كانت متأصلة في ذهنه وذلك لشدة وَلَعه واهتمامه بالتراث بدرجة كبيرة، وذلك من أجل دعم السياحة بالمنطقة.

وأضاف أنه قام بإنشاء المتحف على الطراز العمراني القديم المعتمد على الأحجار والأشجار، وتم إنشاء عدد من الجلسات و3 مجالس ضيافة تراثية وخيمة شعبية وأخرى تهامية، وكذلك مطل، فضلًا عن وجود عدد من الأماكن المخصصة للأسر المنتجة بلغت 8 مواقع، وأكشاك وديوانية لتقديم المأكولات الشعبية والمشروبات، إضافة إلى وجود ساحة كبيرة لتقديم العروض الشعبية والفلكلورية بها، ومواقف تتسع لأكثر من 60 سيارة.

كما جمع “الألمعي” في قصره العديد من القطع الأثرية والأدوات التي كانت تستعمل في الحرف اليدوية، وكذلك الملبوسات العسيرية للرجال والسيدات والسلاح والجنابي القديمة وفن القط العسيري (فن تزيين جدران المنازل في منطقة عسير)، والذي أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو عن إدراج مثل هذه الفنون في القائمة التمثيلية الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي لدى المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى العديد من الأدوات والمعدات التي كانت تستخدم في بعض الحرف، وخلاف العديد من الصور واللوحات الفنية التاريخية.

وأكد أن المتحف قد جذب أنظار العديد من الزوار على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، واستقطب عدداً من وسائل الإعلام ومن المثقفين، كما حظي بزيارة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال وعشاق التراث، مقدماً كل الشكر لجميع الداعمين والجهات الحكومية على زيارتهم ودعمهم للمتحف، مؤكداً أن العمل على تطوير المتحف يتم بشكل مستمر بما يخدم القطاع السياحي بالمنطقة ويسهم في زيادة الزوار من المنطقة وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *