اخبار الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 17 يناير / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على استمرار ميليشيات الحوثي الانقلابية في تهديد أمن واستقرار المنطقة واستهدافها المملكة العربية السعودية الشقيقة بثلاث طائرات مفخخة دون طيار ما يعد انتهاكا جديدا لاتفاق ستوكهولم .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الهجمات وأكدت تضامنها الكامل مع المملكة والوقوف معها ضد كل تهديد يطالها انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة يشكل تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الدولة.

وأكدت الصحف حرص دولة الإمارات على دعم كل القضايا العادلة وتأييد كل الخطوات التي تكرس الأمن والسلام وحل النزاعات سلميا ومن هذا المنطلق أكدت الإمارات موقفها ومبدأها الثابت في الوقوف مع المملكة المغربية الشقيقة ودعمها الكامل لسيادتها على منطقة الصحراء المغربية كلها وجميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سلامة أراضيها وأمن مواطنيها وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي للمغرب على هذه المنطقة.

فتحت عنوان ” أمن واحد ” .. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن ميليشيات الحوثي الانقلابية لن تنجح في أي مخطط إرهابي لاستهداف المملكة العربية السعودية. ولن تتمكن سواء بصواريخها البالية، أو طائراتها المسيّرة المفخخة، المستوردة من إيران، من تهديد أمن بلاد الحرمين الشريفين.

وأضافت في محاولتها الأخيرة، بإطلاق ثلاث طائرات مفخخة دون طيار من الحديدة إلى المملكة، أضافت الميليشيات إلى إرهابها، انتهاكاً جديداً لقرار وقف النار المعروف بـ«اتفاق ستوكهولم» الخاضعة بموجبه المحافظة اليمنية إلى هدنة أممية تحظر الأعمال العدائية .. اعتداءات جبانة تؤكد مجدداً الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي، وسعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار. وبالتالي يعزز سريان القرار الأميركي بتصنيف هذه الجماعة منظمة إرهابية، اعتباراً من بعد غد الثلاثاء.

وأوضحت أن الإمارات في إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية، تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطالها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة يشكل تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الدولة.

وقالت في ختام افتتاحيتها أنه حان الوقت كي يتّحد العالم في مواجهة التحدي الذي تشكله الميليشيات الإرهابية لأمن واستقرار المنطقة، وتوجيه رسالة حازمة إلى إيران بوقف دفع هذه الجماعة إلى إذكاء الصراع والحرب، والجنوح بدلاً من ذلك إلى السلام لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

من ناحيتها وتحت عنوان ” الحزم المطلوب تجاه الحوثي” .. قالت صحيفة ” البيان ” اخبار السعودية ميليشيا الحوثي تهديدها أمن المنطقة بعمليات إرهابية خارج الحدود اليمنية، وذلك عبر محاولاتها المتكررة استهداف البنية التحتية للمملكة العربية السعودية عبر هجمات صاروخية أو عبر طائرات مسيرة مفخّخة.

وأضافت يبدو جليّاً أن ميليشيا الحوثي لم تفهم درس إدراجها في القائمة الأمريكية السوداء للمنظمات الإرهابية. هذا التصنيف حصيلة سنوات من الإرهاب الحوثي ضد الأعيان المدنية، داخل الأراضي اليمنية وخارجها حيث ألحقت أضراراً بالسكان المدنيين وممتلكاتهم، الأمر الذي يؤكد بشكل أكبر صوابية الاتجاه الأمريكي في تصنيف الميليشيا منظمة إرهابية، وأن المطلوب من المجتمع الدولي نقل رسالة موحدة إلى الميليشيا بضرورة امتثالها لمساعي الحل السياسي وعدم تهديد أمن المنطقة، أو تحمل المسؤولية، بما في ذلك إدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية.

ولفتت إلى أن استمرار الميليشيا في سلوكها العدواني لا يخدم مساعي إنهاء الأزمة، رغم الحديث عن قرب تحقيق تقدم في المسار السياسي، خصوصاً مع انفتاح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والحكومة اليمنية، على مقترحات البعثة الأممية بما يتوافق مع ثوابت الحل، وهو إنهاء الانقلاب الحوثي.

وقالت “البيان” في ختام افتتاحيتها إن مثل هذا السلوك الحوثي رسالة إلى المنظمات الدولية التي أبدت تحفظاً على تصنيف الميليشيا منظمة إرهابية من باب المخاوف الإنسانية المزعومة، فالصحيح أنّ الخطر الأكبر على تدفّق المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني هو الميليشيا الحوثية ذاتها، وابتزازها للعديد من المنظمات بالوضع الإنساني، إلى درجة بات فيها ملف الجوع أحد أقوى أسلحة الميليشيا لضمان بقائها فكلما انكشف إرهابها للعالم أكثر، كلما فاقمت ضغوطها على الشعب اليمني، وزادت من إرهابها وتهديدها لأمن المنطقة واستقرارها.

من جهتها وتحت عنوان ” إرهاب الجبناء ” .. قالت صحيفة “الوطن” إن محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية الاعتداء السافر على المملكة العربية السعودية الشقيقة بالمسيرات المفخخة، لا يستهدف فقط التشويش على اتفاق الرياض أو ضمن المخطط الذي يعمل على تقويض كافة فرص الحل التي يمكن أن تضع حداً لما يعاني منه الشعب اليمني الشقيق منذ خروج المحاولة الانقلابية إلى العلن، بل هو استهداف لأمن وسلامة واستقرار منطقة الخليج العربي برمتها، حيث إن كل ما تقوم به تلك المليشيات من جرائم ومجازر فاقت كل حد، هو انتهاك بغيض يتم العمل عليه ضمن أجندة عبثية تقوم على افتعال الفوضى ومواصلة التعديات الإجرامية لإبعاد الأنظار عن الحل الواجب الذي يواكب تطلعات الشعب اليمني الرافض للانقلاب والارتهان وما تقوم به المليشيات من دور كارثي بتخطيط وتمويل ودعم إيراني.

وتابعت الفعل الإجرامي المُدان وفق جميع القوانين، ويتم تحت مرأى ومسمع البعثة الأممية ويتكرر بشكل ماخبار السعودية، على يد جماعات من المرتزقة التي تعمل للفوضى، لأنها تدرك أن أي حل آخر سيكون في غير الاتجاه الذي تهدف إليه بعد أن قبلت لنفسها الارتهان والعمالة لمن يحيكون مخططات الإرهاب ويعملون للتأثير على المنطقة، ومن هنا لا بد من موقف أممي يواكب الإرادة الشعبية في اليمن والمنطقة يكون نابعاً من الحرص على وضع حد لكافة محاولات الاعتداءات واستعادة الأمن والاستقرار والتوجه نحو وضع أفضل ضمن نطاق الشرعية اليمنية وما يعزز أمن وسلامة الاستقرار وليس العكس.

وذكرت أن دولة الإمارات عبرت عن الإدانة والاستنكار الشديدين للمحاولات الإرهابية الآثمة التي تقوم بها المليشيات التابعة لإيران، وأكدت تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية انطلاقا من أن أمن الدولتين كلٌ لا يتجزأ وإن أي تهديد للسعودية هو تهديد لمنظومة أمن واستقرار المنطقة.

وأشارت إلى أن النتائج الكارثية التي سببها الانقلاب الحوثي الغاشم لا تقتصر على اليمن بمفرده وما نتج عنه من مفاقمة المعاناة، بل تتعدى آثاره لتنسحب على المنطقة برمتها، وهذا ما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف كان، حيث إن أمن واستقرار المنطقة أمر هام وجوهري، وبالتالي فإن استمرار المحاولات الإجرامية للمليشيات يقف خلفه عقل آثم يدرك تماماً أن اختياره لهذه الأساليب هو قبول تام للسير في طريق الشر، وبالتالي التسبب بكل ما يدفع إلى التأثير على سلامة المنطقة وتنمية شعوبها.

وأكدت “الوطن” في ختام افتتاحيتها أنه ستتبدد هذه المحاولات الآثمة فالطريق نحو اليمن الجديد معبد بإرادة شعبه ودعم أشقائه وإيمان مطلق بأن لا مكان للانقلابيين والمرتزقة ومن يعتقدون أنهم يمكن أن يحققوا أطماعهم بالعمل على محاولة استهداف الجوار.

من جهة أخرى وتحت عنوان “تأييداً للحق والحقيقة” .. قالت صحيفة “الخليج” .. يعتبر النزاع حول الصحراء المغربية، واحداً من أقدم النزاعات وأطولها في القارة الإفريقية، وهو من مخلفات الاستعمار الذي ترك إرثاً من الصراعات المفتوحة في معظم المناطق التي خضعت لسيطرته.

وأوضحت أن النزاع الفعلي بدأ عام 1975 عندما وقّعت إسبانيا قبل جلائها من الصحراء المغربية اتفاقاً في مدريد مع المغرب وموريتانيا، ترك جرحاً مفتوحاً في خاصرة المغرب الذي حاول جاهداً استرداد سيادته على الصحراء باعتبارها جزءاً من ترابه الوطني، ونظم في 16 أكتوبر 1975 «المسيرة الخضراء» السلمية باتجاه منطقة الصحراء، تأكيداً لحقه في استعادتها، كما طرح العديد من المبادرات السلمية للتوصل إلى تسوية تقوم على منح الإقليم حكماً ذاتياً، على أن يظل تحت السيادة المغربية، لكن هذه المبادرات قوبلت بالرفض من جانب «جبهة البوليساريو» التي أصرّت على استقلال الإقليم، معرضة أمن المنطقة للصراعات والتدخلات الخارجية، مهددة أمن المنطقة وسلامتها ومن هذا المنطلق، فإن الدعوة إلى استقلال الإقليم تبدو في جوهرها دعوة لإقامة «دويلة مجهرية»، تفتقد إلى مقومات الدولة الفعلية من حيث عدد السكان والإمكانات والقدرات الذاتية، إضافة إلى أن الدعوة إلى الاستقلال تعني سلخ جزء من الأرض المغربية عن الوطن الأم، والمساهمة في تقسيم المنطقة و«تذريرها».

وأضافت أنه انطلاقاً من كل هذه الحقائق، أكدت دولة الإمارات من خلال وزير خارجيتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال مشاركته في المؤتمر الوزاري الذي نظمته الولايات المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس الأول، موقف دولة الإمارات، ومبدأها الثابت في «الوقوف مع المغرب الشقيق، ودعمه الكامل في سيادته على منطقة الصحراء المغربية كلها، وفي جميع الإجراءات التي يتخذها للدفاع عن سلامة أراضيه، وأمن مواطنيه، وتأييد دولة الإمارات لمبادرة الحكم الذاتي للمغرب على هذه المنطقة» وأشار سموه، إلى أن الإمارات، «تجسيداً لرؤية قيادتها الرشيدة، وترجمة للعلاقات الإماراتية المغربية التاريخية والاستراتيجية، افتتحت في 4 نوفمبر 2020، قنصلية لها في مدينة العيون في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية».

وأكدت “الخليج” في ختام افتتاحيتها أن موقف الإمارات من تابعية الصحراء المغربية إلى الوطن الأم، هو تعبير عن دعمها لكل القضايا العادلة من جهة، وتأييد كل الخطوات التي تكرس الأمن والسلام، وحل النزاعات سلمياً من جهة أخرى.. مضيفة مرة جديدة تترجم دولة الإمارات قناعاتها السياسية ومواقفها الثابتة، إلى فعل.

– خلا –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *