اخبار اليمن

نواة انتفاضة شعبية لن تموت

كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم التبعية لمصالح إقليمية ودولية وجعلتم الشعب اليمني ادوات تنفيذ حرب أهلية 6 سنوات والقتل والتشريد وعبث العابثين بالأرض والعرض والمال العام .. العيد عيدكم منعمين انتم وحكومتكم المبجلة خارج اليمن .. والغريب انكم تصدروا قرارات رئاسية تحت محاصصة بموافقة ولي نعمتكم الحاكم الفعلي لليمن ..

اود ان اكتب حادثة حقيقية عشتها في العام 79م أثناء كان المرحوم وزير التخطيط في اليمن الجنوبية السيد فرج بن غانم عندما وصلت إليه رسالة من شحن المطار بوليصة بمكيف جديد هدية من شخص مغترب .. رفض الاستلام وقام باهداء المكيف للسائق الخاص المرحوم هيثم الهارش وهو صديقي وابلغنا أن وزير التخطيط فرج بن غانم أهداه المكيف وهو غير محتاجه وطلب مني اشتريه منه وفعلا اشتريته بسعر رمزي خاص .. الحكاية ليست قصة المكيف الذي رفضه الوزير فرج بن غانم وهو وزير التخطيط بل الحكاية عندما وصل الوزير فرج بن غانم إلى اعلى سلطة رئيس الوزراء لدولة الوحدة الاندماجية اليمنية وحينها وجد نفسه مقيد بالممانعه من رئاسه الجمهوريه بعدم صدور أية إصلاحات اقتصادية وسياسية وثقافية إلا بموافقة رئاسة الجمهورية وشعر أن ذلك خيانة لمنصب رئيس الوزراء يحمل الاسم ولا ينفذ أية إصلاحات اقتصادية للبلاد خاصة وأن وزارة المالية والمؤسسة العسكرية الاقتصادية تدار من رئاسة الجمهورية .. لم يقبل حينها المنصب رئيس الوزراء خيانة الأمانة التي أوكلت إليه وهي تدار من رئاسة الجمهورية تحت اسمه رئيس الوزراء فرج بن غانم ورفض الفساد المالي والإداري من المتنفذين في الرئاسة الجمهورية بفرض قرارات يصدرها رئيس الوزراء غير قانونية . وكان بإمكانه التجاوب معهم ويبني القصور الملكية ويمتلك الشركات والمصانع الخاصة ولكنه رفض كل ذلك الجاه والمال والسلطة لأنه يخاف الله في الشعب الذي منتظر التغيير لحياة أفضل اقتصاديه ويخاف من يوم يسأل أمام الله عن الامانه وما عمل فيها .. لم يجلب أولاده ولا عشيرته ولا قبيلته للسلطة كان شريفآ ورفض السلطة وقدم استقالته وغادر البلاد لاجئ في دولة أوروبية حفاظاً على كرامته وشعب صامت يتحمل الاهانه لأن مسؤولية وسلطته يلقمون الفاسدين المال والمرتبات المتعددة ليحافظوا على سلطة الدولة الفاسدة هكذا كانت تدار السلطة في دولة الوحدة اليمنية والتي مستمدة من الدولة العميقة بكل العمق الاستراتيجي في الفساد .. غيروا الفاسدين واحفادهم من الحكومة وابحثوا عن الشرفاء المثقفين الذين يخافون الله ويصونوا الأمانة الموكلة إليهم .. وبكل صدق وأمانه أصابع الاتهام بزعامة حكومة الفساد موجهة اليك كرئيس للجمهورية اليمنية ..

رسالتي هذه تنطبق على المجلس الانتقالي الرئيس ومعاونيه في الخارج منعمين ويتحدثون بإمكانية عودة دولة الجنوب الاشتراكية بينما عودتها لاتنطبق المعايير داخليآ واقليميآ بعودة دولة الجنوب الاشتراكية العميقة بوجود العقليات القديمة المتعفنة في ظل زمن المتغيرات الاقتصادية العالمية .. أخرجوا من عباية التبعية وانفضوا ثوب العبودية المطلقة وخافوا الله في الشعب الذي يبحث عن الأمن والاستقرار .. كان احمد عبيد بن دغر  رئيس الوزراء وجائتكم توجيهات بإلإنقلاب علية وإسقاطه وخرج فعلآ من السلطة وماذا بعد !!!؟ جاء رئيس الوزراء من الشمال كما خطط له ليقبل وبصمت على مارفضه بن دغر رئيس الوزراء السابق ويسير عمله بالتوجيه بالريموت كنترول وظل الوضع كما يريدون ..جزيرة سقطرى والارخبيل دون سيادة وطنية والمناطق المحررة كما تزعمون  لا كهرباء ولا ماء ولا رواتب .. إنها سياسة التركيع للشعب الصابر المحتسب بالله عليكم مسؤولين في الحكومة المناصفة بالتحاصص حسب موافقة التحالف ..

للاسف الشديد الشرعية باعت والانتقالي باع والشعب هو المستباح في أرضه وسيادته .. وليس مع الشعب غير صراخكم بالتهديد والتخوين والاعتقالات لمن ينطق عن فسادكم ..

لكم ياشرعية والانتقالي وتحذير للتحالف لقد بداءت حركات شعبية عفويه تطالب بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الحركة الشعبية نواة تنموا وتتوسع ولن تموت وستهز الأرض تحت أقدامكم وكل مانهبتوه من المال العام للنفط والغاز الطبيعي والأراضي وغيرها ستعود للشعب مالك السلطة كما تزعمون  ولا تملكوه غير التصفيق لانجازاتكم بالفساد العظيم ..

غيروا أنفسكم قبل أن تتغييروا واتقوا الله في الشعب الصابر المحتسب بالله عليكم وابحثوا عن شبيه للمرحوم فرج بن غانم ليتولى رئاسة الوزراء بديل معين المستعان من التحالف ..

الحرب أثبتت فشلها لا يمكن إقامة دولة اتحادية من ستة أقاليم ولا يمكن استعادة دولة النظام قبل الوحدة ولا يمكن استمرار دولة الوحدة في ظل بقاء النظامين المندمجين الاشتراكي والمؤتمر الشعبي فكلهم متأمرين وفشلوا في إدارة البلاد والتحالف الان يريد مصالحة مع الحوثيين لتسهيل عودة المؤتمر الشعبي العام بتحالفه مع الحوثة ليكونوا قادرين على حماية الجار والجدار الخلفي للحدود .. والحوثيين لايستطيعون فرض الوحدة بالقوة ومشروعهم فاشل بفشل اندماجية الغدر بالوحدة اليمنية ..

الحل النهائي لوقف الحرب هو التنسيق الاممي لقيام دولة كونفدرالية مزمنة الشمال ثلاثه أقاليم والجنوب عودة السلاطين والأمراء في دولة الجنوب العربي كما كان سابقاً لا نريد أحزاب فجميعها فشلت وزرعت الحقد والبغضاء لحروب أهلية تعاقبت منذ عام 67م ولازالت للان ..

التحالف السعودي الإماراتي لا يمكن أن يختلفون وبينهم استراتيجية دولية ينسقون فيما بينهم وما يحصل في اليمن تمثيلية هزلية لدعم الشرعية والانتقالي ليستمروا في الحرب والتصفيات لتصفى الساحة العسكرية والأمنية من القيادات الهامة وتبقى اليمن دولة مقسمة لمصالح التحالف التي تأخذ خيراته وتدفع مرتباته وتمده بالسلاح والعتاد العسكري ولا تمده بمحطات الكهرباء ومضخات المياه وتوسعت المجاري ..

اليمن لديه إمكانيات كبيرة لو استقر الوضع وصلحت الامور بين الزمرة والطغمه وتوقفت الحرب والمناكفات الإعلامية ستكون قادرة اقتصاديآ على تجاوز كل المحن والتجاوز بالفائض الاقتصادي لدينا الموانئ البحرية العالمية والمطارات والنفط والغاز الطبيعي والذهب اين تذهب حسابات كل هذه الخامات!!!؟

 

هذا رأيي الخاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *