منوعات

أرمينيا.. استعدادات لانتخابات مبكرة غدا والرئيس يحث المواطنين على التصويت بهدوء | أرمينيا أخبار

تستعد أرمينيا لانتخابات برلمانية مبكرة ستجرى غدا، بعد أزمة سياسية عصفت بالبلاد على خلفية نتائج في الحرب مع أذربيجان حول إقليم قره باغ.

ويشارك في هذه الانتخابات 25 من القوى السياسية، ويعول عليها الأرمينيون كثيرا باعتبارها خطوة نحو إخراج البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية والنفسية، التي تلت خسارة السيادة على قره باغ.

وحث الرئيس الأرميني، أرمين سارجسيان، المواطنين -وسط تصاعد التوترات- على الإدلاء بأصواتهم بهدوء، عندما يتم فتح مراكز الاقتراع غدا الأحد.

وقال الرئيس، اليوم السبت، إنه بعد حملة انتخابية مريرة مليئة بالتهديدات، من غير المقبول تجاوز “الحدود السياسية والأخلاقية” لدرجة تؤدي لتصعيد الوضع وتأجيج الكراهية والعداوة.

ويكافح رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، للاحتفاظ بمنصبه، بعدما واجه أشهرا من الاحتجاجات بشأن طريقة تعامله مع الحرب الأخيرة مع أذربيجان المجاورة التي استمرت 44 يوما.

فيما يلقي الكثير من الأرمينيين باللائمة على باشينيان، الذي جاء إلى السلطة في 2018 عقب الثورة المخملية، في خسارة الأرض.

وقد دعا باشينيان إلى انتخابات مبكرة تحت ضغط من المعارضة، وخصمه الأوفر حظا هو الرئيس السابق، الذي انتخب مرتين روبرت كوتشاريان، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولى للانتخابات في وقت متأخر من مساء غد.

وفي وقت سابق، تجمع حوالي 20 ألف شخص، أمس الجمعة، في الساحة الأساسية في يريفان دعما لمرشح المعارضة الرئيسي روبرت كوتشاريان، في اليوم الأخير من الحملة للانتخابات التشريعية المبكرة، وفق ما أفاد به صحفيون في وكالة الصحافة الفرنسية.

واحتشد، أول أمس الخميس، في المكان نفسه عدد مواز من أنصار رئيس الوزراء المنتهية ولايته نيكول باشينيان، الذي لوح بخطر اندلاع أعمال شغب في حال فوز معارضيه.

وسيقرر التصويت -بشكل غير مباشر- مستقبل اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2020 مع أذربيجان التي توسطت فيها روسيا.

يذكر أن أذربيجان سيطرت العام الماضي على أجزاء كبيرة من منطقة ناغورني قره باغ، التي تتنازع عليها الدولتان منذ عقود. وقتل أكثر من 6500 شخص في تجدد العنف.

المزيد من سياسة


المصدر: now-article.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *