منوعات

أصل وفصل ٢٨.. لوحة حديثة تنتمي للقرن التاسع عشر بسبب ملامحها


الشيماء أحمد فاروق


نشر في:
الإثنين 10 مايو 2021 – 9:12 م
| آخر تحديث:
الإثنين 10 مايو 2021 – 9:12 م

نتداول في كثير من الأحيان لوحات فنية تنال الإعجاب أو تلفت الإنتباه أو نرى فيها معنى يصل إلى قلوبنا ويدعوا عقلنا للتفكير، وتعد المساحات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي مكان مناسب لمشاركة هذه اللوحات منا من يعلم مبدعها ومنا يكتفي بالنظر لها أو الاجتفاظ بها على حسابه الشخصي أو على هاتفه، وفي هذه السلسلة نتعرف على بعض من اللوحات التشكيلية وصناعها.

صورة 29

“الدموع الذهبية”، إحدى اللوحات الشهيرة، والمعروفة بتفاصيلها الجذابة، غالبًا ما تُنسب إلى الفنان جوستاف كليمت، لكنها من رسم الفنانة الفرنسية آن ماري زيلبرمان، وتُعرف اللوحة أيضاً باسم “دموع فريا”، ونتيجة لتشابهها مع أسلوب كليمت نسبت له بالخطأ أحياناً.

استخدمت زيلبرمان أوراق الذهب للوصول لهذا المظهر للدموع، ودرجات لونية متقاربة، تتراوح بين البني والذهبي، لخصلات الشعر وتفاصيل الوجه، وغالبا ما تلجأ الفنانة إلى نفس لون الشعر في لوحاتها المختلفة للنساء.

شارك كليمت في تأسيس الحركة الانفصالية في عام 1897، رفضًا للمشهد الفني التقليدي المحافظ في فيينا، ومن حركة التحرير التي أسسها ألهم غيره من الفنانين، بدأ كليمت في دمج أوراق الذهب في أعماله، وظهرت أكثر أعماله شهرة، وعرفت لوحاته فيما بعد بالمرحلة الذهبية، لذلك تُنسب لوحة الدموع الذهبية له نتيجة لتشابه الأسلوب الفني، فهي تحافظ على نسب وتشابه كبير مع كليمت، حتى تجعيد الشعر يشبه لوحاته.

زيلبرمان هي فنانة فرنسية معاصرة، درست وتخصصت في فنون الجرافيك وعملت في الإعلانات والدعاية وسافرت كثيراً إلى قارة آسيا، ثم عادت إلى باريس وركزت على فن الرسم، تمزج تقنية المختلطة بين الدهانات الزيتية والإكلريليك والأقمشة وأوراق الذهب، والنباتات، مما يمنح لوحاتها عمقاً وإشرقاً، وتجمع في فنها بين المجرد والمجازي، وأقامت العديد من المعارض من عام 2000 وحتى 2011، حسب موقع “فرانس آرت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق