منوعات

استكمال محطة المياه ومركز شباب.. أهم مطالب قرية الفرجان بالمنيا 

أهالي القرية يطالبون بمبادرة حياة كريمة من أجل التطوير و توفير الخدمات

ماهر مندى

تُعد “قرية الفرجان” التابعة لمجلس قروي صندفا، بمدينة بني مزار فى محافظة المنيا ضمن القرى المنسية التى سقطت من حسابات المسؤولين منذ عشرات السنين على مدار 4 رؤوساء لم تخرج للنور، وتحلم  بمبادرة حياة كريمة لخدمة 10 آلاف نسمة محرومين من مياه الشرب ومركز الشباب وغيرها من الخدمات الأخرى.
 

في البداية، يقول عمر محمود من سكان مدينة البهنسا: إن “قرية الفرجان” تعاني من نقص شديد في مختلف الخدمات من مدارس للتعليم الإعداى ومركز شباب، مؤكدًا أن هناك أرض أملاك للدولة بمساحات كبيرة يتم استغلالها في إنشاء خدمات عامة، فضلًا عن وجود مدرسة ابتدائي فقط .

 

وأوضح عمر أن القرية ليس بها إلا مدرسة ابتدائي واحدة، ولا يوجد بالقرية مدرسة للتعليم الإعدادي والثانوي،  مضيفا أن أقرب قرية بها مدرسة إعدادي تبعد عن القرية حوالى 6 كيلو متر، ويعد ذلك عبء كبير على الطلاب بسبب بُعد المسافة بين المدرسة وأقرب مدرسة إعدادي .

وأكد محمد عاشور أحد أهالي القرية أن الهيئة القابضة لمياه الشرب وافقت على إنشاء مُرشح مياه بـ”قرية الفرجان” منذ عام 2005، وبعد الإنتهاء من نصف الإنشاءات تبين للجنة المشرفة على المشروع وجود ميول في إنشاء “برج الأمير” الذي تسبب في وقف العمل .

 

اقرأ أيضا:إعادة بناء مستشفى بني مزار يرحم جيوب الموطنين من أسعار «الفيزيتا»

وأضاف محمود شعبان قائلا: “عدد سكان “قرية الفرجان” يصل إلى ما يقرب من 15 ألف نسمة والتابع لهذه القرية، وهى محرومة من مياه الشرب منذ أكثر من 15 عام وسط تجاهل كبير من مسئولي المياه الذين ضربوا شكاوي المواطنين عرض الحائط”.

وأشار إلى أنه في عام 2005 تم الموافقة على إنشاء محطة مياه مرشحة للقرية، ولكن المقاول استغل ثورة يناير، وتوقف عن العمل، ولم تستكمل حتى الآن أعمال البناء، مؤكد أن شركة المياه واصلت العمل منذ ما يقرب من عام ونصف وتوقف العمل بها مرة أخرى بحجة وجود ميول في أعمال الإنشاء .

 وطالب محمد عيد من شباب “قرية الفرجان” رئيس شركة المياه والشرب بالمنيا، زيارة القرية لكشف حقيقة القرية التى جفت عنها المياه على مدار الـ 15 عام السابقة .

 

وأوضح عيد في حال وجود مياه يقوم الأهالي بتعبئة تنكات المياه للإستعمال وقضاء حوائجهم، مؤكدًا أنه تقدم بالكثير من الشكاوى إلى مجلس المدينة ولكن ضرب بها عرض الحائط  .

واستكمل الحديث قائلا: “يوجد بالقرية مرشح مياه تم إنشاؤه منذ عام 2005 ولم يكتمل حتى الآن وخلال قيام الثورة المصرية فر المقاول هربا ولم يكتمل البناء”.

وأضاف أحمد يحيى من أبناء القرية أن من الخدمات غير المتوفرة بها رصف طريق الفرجان الصحراوى ما يعادل 3 كيلو متر لتسهيل حركة السير .

اقرأ أيضا:نشوب حريق في الأشجار والنخيل أمام مستشفى بني مزار العام بالمنيا| فيديو

واستكمل الحديث أن القرية بعد المغرب أشبه بمكان مهجور يحل عليه الظلام ، وهو ماساعد فى زيادة نسبة الحوادث بسبب نقص الإنارة، مطالبا  رئيس شركة الكهرباء زرع أعمدة إنارة فى القرية، لما تسبب به فصل التيار عن أغلب الشوارع وتعرض المواطنين للسرقة وفرض البلطجة .

وعرض محمد رزق من شباب القرية مشكلة مركز الشباب قائلا: “لابد من اهتمام وكيل مديرية الشباب والرياضة النظر فى إنشاء مركز شباب لممارسة مختلف الرياضات وتنمية مهارات الشباب، خاصة وأن هناك الكثير من أملاك الدولة، مثل قطعة أرض أكثر من فدان بجوار مستشفى طب الأسرة بـ”قرية الفرجان”،  ومن الممكن استخدام المساحة الشاسعة فى إنشاء مركز شباب عليها “.

وأوضح ابراهيم مجاور أن القرية ينقصها الكثير من الخدمات وسط تجاهل من المسئولين مطالبين من اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا حل مشاكل القرية ومساعدتها وتوفير رعاية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق