منوعات

«دراكولا المصري».. قصة القصر الغامض تنتقل للقاهرة 

 بالرغم من مرور آلاف السنين على أسطورة دراكولا إلا أن البعض ما زال معتقدا أنها مجرد رواية تاريخية غير واقعية.

اقرأ أيضاً |

«دراكولا» أيقونة قصص الرعب.. ليس مصاص الدماء الوحيد ولكنه أكثرهم شهرة 

ففي رومانيا وتحديدا فوق ربوة عالية، حيث تقع مدينة براشوفا كان أحد الملوك يعيش في قصر منحوت من الصخر، وكان هذا القصر بمثابة عين الصقر التي تراقب المدين وتتصيد لنفسها فريسة تتسلل إلى المدينة خلسة.

وهذا هو قصر “بران” الذي تفوح منه رائحة الموت من شدة أعمال التعذيب التي كان يقوم بها الملك تجاه ضحاياه، ومن هذه النقطة خرج مخرجو السينما العالمية بفكرة دراكولا ولكن بإضافات جعلت من الشخصية أكثر رعبا وآثاره كالأنياب الطويلة التي تمتص دماء ضحاياه.

ومن السينما العالمية إلى السينما المصرية حيث قام المخرج الشاب “محمد شبل” في أوائل الثمانينيات، وبحسب مجلة آخر ساعة بكتابه سيناريو وحوار فيلم “أنياب”، الذي جسد فيه هؤلاء الانتهازيون الذين يستغلون ضعف ومعاناه الإنسان لتحقيق أهدافهم كالطبيب الذي يغالي في قيمه الكشف لشدة حاجة المريض للعلاج والمدرس الجشع الذي يخير تلاميذه ما بين أخد الدروس الخصوصية وبين حصولهم على الدرجات النهائية وغيرهم من النماذج التي تشبه شخصية دراكولا في امتصاصه لدماء ضحاياه ليشبع رغبته الدموية مستغلا ضعفهم وخوفهم من المجهول.

وبالرغم من مجهود المخرج الشاب في ذلك الوقت إلا أنه لم ينجو من الانتقادات الخاصة بطول أحداث الفيلم وأن ربط شخصية دراكولا بهولاء الانتهازيين ربط ساذج مقارنة بالأفلام العالمية التي تناولت نفس الشخصية.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *