منوعات

سلوى خطاب: الجنس في الأفلام «ليس جريمة»

أحمد عبدالناصر

قبل سنوات، قدمت الفنانة سلوى خطاب رأيها في المجتمع وما طرأ عليه من تغيير، قائلة: “شئ مؤسف.. لقد ماتت المشاعر والنخوة.. حتى لو أنك شتمت أحد لن يتأثر بشئ.. لا مشكلة المهم المصلحة”.

ثم انتقلت خطاب في حوارها الصحفي مع مجلة الكواكب عام 1996 عن الفن قديما ومقارنته بأيامها، قائلة: “الفن الآن أصبح مجرد أداء ولم يعد إحساس.. الماضي لم يعوض أبدا.. الفرق مثل السماء والأرض في الجيل الحالي والجيل القديم”.

لكن ما بدا صادماً للكثيرين آنذاك أنه وسط الحديث عن المشاعر والنخوة، قالت سلوى خطاب إنها لا تمانع تقديم “الجنس في الأفلام” معتبرة هذه المشاهد أمرًا عاديًا.

سلوى مضت في حديثها بقولها: “قدمت الجنس في فيلم (عفاريت الأسفلت)؛ حيث كان الجنس هو الخيط والمحرك الرئيسي لكل أحداث الفيلم الذي شهد كم من الخيانات الجنسية ونهج الانتحار كحل للمشكلة التي تقابل الشخص”.

وتابعت في حديثها: “رغباتنا الجنسية أحيانا تكون خلفية لتصرفاتنا وأفعالنا وعلاقتنا.. الشهوة تحرك الإنسان”.

سلوى خطاب واصلت حديثها عن حبها للفن، فقالت: “لو عادي بي الزمن سأختار الفن عن الأمومة ففي النهاية الكلب هو الشخص الوحيد الوفي الذي تثق به”.

ولدت سلوى خطاب في 26 فبراير 1959، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية؛ حيث شاركت في عام 1978 مع الفنان عادل إمام في فيلم عيب يا لولو يا لولو عيب.

وفي عام 1979 شاركت كذلك في فيلم عشاق تحت العشرين، وتزوجت من المخرج أسامة فوزي، وقدمت العديد من المسلسلات والأفلام واشتهرت من خلال دورها في مسلسل رأفت الهجان.

أقرأ أيضاً..الرجيم يضع ليلى مراد في موقف محرج