منوعات

طه بصري.. رحلة ظلم في الزمالك انتهت بأغلى بطولة     

حينما يهزم الزمالك في أي مباراة أتقبل ذلك بروح رياضية لأنني اعتبر الرياضة مكسب وخسارة وأحزن فقط إذا كان هناك تقصيرا مني أو من الفريق وحمد لله لم أقصر في مباراة عن عمد إذا أدى الفريق ما عليه وخرج الجمهور راضيا عنا وقتها أكون أسعد الناس.. كلمات تحدث بها الكابتن الراحل طه بصري عام 1979.

وذهب بصري في حديثه عن مدرسة الفن والهندسة قائلا: طابع الكرة الزملكاوية معروف طول عمره ومهما تغيرت الأجيال وتعاقبت فسترى الجماهير دائما الكرة الحلوة التي يلعبها الزمالك.

وأضاف: “لا خلافة في الكرة فاللاعبون مثل البصمات فهناك شبه بينها ولكنها ليست واحدة وأتوقع أن يظهر نجم بل نجوم أفضل مني وأتمنى أن يحققوا ما لم أتمكن من تحقيقه”.

اقرأ أيضا| «خناقة» محمد قنديل مع مجند على طريق السويس

وكشف أن كل من ارتدى الفانلة البيضاء كان يعتبره أفضل لاعب يلعب بجواره وكان يستريح للعب مع حمادة إمام وعمر النور ومحسن وسمير قطب والجوهري الكبير وحسن شحاتة وفاروق جعفر وعلي أبو جريشة والشاذلي ومصطفي رياض وإبراهيم الخليلو شحتة الاسكندراني.

كما اختار أحسن تشكيل لخط هجوم الزمالك حينما أحرز الزمالك كأس مصر عام 75 وكأس مصر عام 1977 والدوري عام 78 ولم يخرج عن علي خليل وحسن شحاتة وفاروق جعفر والخواجة وعبدالرحيم وطه بصري.

وقال بصري إنه لم يستهتر طوال مشواره الكروي بأي حارس مرمي، كان يعمل مليون حساب وكل ما يشغله فقط أن يهز شباكه وأفضل حراس المرمي الذين لعب أمامهم كان إكرامي أما حراس الستينات فكلهم جيدين.

وعن أحرج موقف تعرض له في الملاعب كان استبعاده لمدة نصف موسم تقريبا وهو في قمة مستواه في موسم 76-77 وكبريائه منعه من المطالبة بحقه، و”حمد الله أن هذا لم ينته إلا وهو في الفريق وحمل كأس مصر وهو رئيس لفريق الزمالك بعد طول معاناة من الظلم”.

وكان وراء سر ارتدائه للفانلة رقم 12 قصة بدأت بعد انتهاء الموسم الكروي في  نادي العربي الكويتي الذي كان يلعب له حيث كانوا يوزعون الفانلات فاختار رقم 12 وذلك لأنه كان شديد الإعجاب بالنجم الألماني الغربي أوفرات ساعد الدفاع الأيسر الأشول لألمانيا في دورة ميونخ 74 فصمم علي ارتداء الرقم 12.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *