منوعات

قصة الزواج السري تضع صلاح ذو الفقار في موقف محرج

من المعروف أن زهرة العلا تزوجت من الفنان صلاح ذو الفقار ولكن الكثير لا يعلم أن كل منهما أحاط بهذا الزواج بكتمان شديد في البداية، وكان السبب في إعلان هذا الزواج هو جريدة أخبار اليوم والصحفي الكبير جليل البنداري.

 

كان صلاح متزوج وله أولاد، وزهرة أرادت أن يحتفظ صلاح بزوجته وأولاده بشرط أن يعلن زواجه منها عندما تسمح له الظروف.

 

وأصبح صلاح في موقف حرج لا يحسده عليه أحد، فهو لا يستطيع أن ينفصل عن زوجته الأولى التي أنجب منها 3 أولاد، كما لا يستطيع أن يعلن زواجه من زهرة حتى لا تضطرب حياته.

 

وبدأت قصة الغرام بينهما عندما كانا معًا في فيلم “رد قلبي”، وازدادت نار الحب لهيبًا عندما التقيا مرة أخرى في فيلم “جميلة بوحريد” وصمم المخرج يوسف شاهين على أن يقبلها صلاح قبلة عنيفة.

 

كان قلب زهرة خاليًا من الرجال بعد أن انفصلت عن زوجها وأقامت في بيت أسرتها بشبرا، وكان صلاح يلتقي في كل يوم بزهرة وفي كل مرة كان يواسيها ويهمس في أذنيها بعبارات الغرام.

 

وشعرت زهرة أن هناك إنسان يهتم بها وبادلته حبًا بحب، وعندما فاتحها في أمر الزواج اعترضت زهرة وقالت إنها لا تحب أن تدخل حياته وهو متزوج حتى لا تشقى زوجته وتشقى هي.

 

اقرأ أيضًا| صراخ وبكاء العدو.. العميد طنطاوي يعود من «الدفرسوار» بعلم إسرائيل

 

وقالت أيضًا أنها إنسانة تعيسة حكم عليها القدر بأن يضع في حياتها رجلين كل منهما متزوج وله أولاد، ولكن صلاح استطاع أن يقنعها بالزواج سرًا.

 

وعندما اقتنعت فاتحت أسرتها في الموضوع ولكن والدها ثار من فكرة زواجها من شاب متزوج وقال لها: «إنك تعرضين سمعتك للقيل والقال فصلاح متزوج وله أولاد، وزوجك السابق كان متزوج وله أولاد أيضًا، ومعنى هذا أنك ستصبحين خاطفة الأزواج».

 

وصلاح كان متزوج من إحدى قريباته، فقد تزوجها وهو طالب بكلية البوليس، وعارضت هي زواجه بها وهو طالب وحذرته ولكنه صمم لأنه كان يحبها حبًا شديدًا.

 

ولم توفق زهرة في زواجها الأول وانتهى بالطلاق، ثم ظهر صلاح في حياتها، فأحبته ولم تستطع أن تقاوم الظروف القاسية وعجز هو الأخر عن مقاومة ظروفه ثم تزوجا في السر.

 

 وعندما عقد الاثنان قرانهما سافرا إلى الإسكندرية، وأقام صلاح مع زوجته وأولاده، وأقامت هي عند أقاربها.

 

 ونشرت الصحف نبأ زواجهما فكذب صلاح هذا الخبر حتى لا تثور زوجته التي بدأ الشك يتسرب إلي قلبها وبدأت تنغص عليه حياته.

 

وصممت زهرة بعد ذلك على أن يعلن صلاح زواجه منها حتى لا تجد نفسها في موقف حرج أمام جميع أفراد أسرتها، وطالبها صلاح بتأجيل إعلان الزواج حتى يجيء الوقت المناسب.

 

ولكن الصحفي جليل البنداري نشر قصتهم في عدد جريدة أخبار اليوم الذي تم نشره في 21 نوفمبر 1959، وقال في النهاية: “أعتقد أن الوقت المناسب قد أزف ولهذا اسمح لنفسي بأن أنوب عنهما في إعلان الزواج”.

 

وبعد كل هذا الصراع والمشقة لم يستمر زواج زهرة العلا من صلاح ذو الفقار طويلاً، أما زوجته الأولى فظلت معه حتى وفاتها عام 1988، وكان زواجه من الفنانة شادية وقصة حبهما هي الأشهر وانتهى بالطلاق بعد 7 سنوات، ثم تزوج من زوجته الأخيرة واستمر الزواج حتى وفاته عام 1993.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *