منوعات

كنوز| «العندليب» الحاضر دائما لمساندة الحق العربي فى فلسطين

العندليب عبد الحليم حافظ من أكثر الفنانين الذين آلوا على أنفسهم دعم المقاومة ومساندة القضية الفلسطينية بالقوة الناعمة للغناء الثورى الوطنى، وقد بدأ تلك الرحلة فى 9 يناير 1960، عندما غرد فى المقطع الأخير من إنشودة “الوطن الأكبر” للشاعر أحمد شفيق كامل والموسيقار محمد عبد الوهاب ، وفى 23 يوليو 1960 عاد العندليب من جديد بإنشودة “ذكريات” للشاعر أحمد شفيق كامل ومحمد عبد الوهاب، التى تكون فيها فلسطين حاضرة بما جرى بها فى سنة النكبة، وفى عام 1961 تجدد اللقاء بين العندليب والآلام الفلسطينية فى إنشودة “صوت الجماهير” للشاعر حسين السيد والموسيقار محمد عبد الوهاب بكلمات يقول فيها: «باسم اتحادنا قوم يا كفاحنا قول للصهاينة المعتدين..

راية العروبة عرفت نجومها من عام ثمانية وأربعين.. خط النار موصول.. والجماهير بتقول..

دقت ساعة العمل الثورى فى فلسطين»، وتظل فلسطين حاضرة فى صوت العندليب وهو يلهب وجدان الجماهير فى إنشودة “الثأر” عام 1961 للشاعر أحمد شفيق كامل والموسيقار على إسماعيل الذى يغرد فيها قائلا: «يا أخى العربى ياللى اغتصبوا منك أرضك فى فلسطين..

يللى العالم نام عن حقك وإحنا وحقك مش نايمين»، وعاد العندليب فى عام 1962 ليغرد فى إنشودة مطالب شعب للشاعر أحمد شفيق كامل والموسيقار كمال الطويل، بمقطع يتعلق بفلسطين يقول فيه: «بسم تاريخنا ومستقبلنا جاى أطالبك.. عايزين يا جمال عايزين..

باسم اللاجئ باسم حقوقه فى فلسطين»، وفى ظل الجراح التى سكنت القلوب عقب نكسة 1967 ظل صوت العندليب يصدح بأكثر من أغنية لدحر اليأس والإنكسار، عاد يغرد فى 3 أكتوبر 1968 بأنشودة “فدائى” للشاعر محمد حمزة والموسيقار بليغ حمدى، ووسط عاصفة ترحيب من الجمهور قال على المسرح: «ها اقدم غنوة عن الفدائيين اللى بيخوضوا أشرف معركة من أجل تحرير فلسطين..

احنا بنعمل اغانى عشان الناس اللى بيحاربوا فى قلب الجبهة وبين المدافع يحسوا انه فى قلب العواصم العربية شعوب بتساندهم وتساهم بقدر قليل جدا من المساعدة فى استمرار كفاحهم إلى ان يأتى يوم النصر»، وتقول الأنشودة: «فدائى.. أهدى العروبة دمائى..

وأموت أعيش ما يهمنيش.. وكفاية اشوف علم العروبة باقى»، ولم تغب فلسطين أبدا عن وجدان العندليب، وأمام 8 آلاف مصرى وعربى من المقيمين فى لندن بقاعة البرت هول، وقف يغرد بإنشودة “المسيح” للشاعر عبد الرحمن الأبنودى، والموسيقار بليغ حمدى، والإنشودة تترجم همجية الصهيونية فى التعامل مع الشعب الفلسطينى الذى شبهه الأبنودى بمسيح العصر يغرد العندليب فى أقوى وثيقة إدانة يقول فيها: «يا كلمتى لفى ولفى الدنيا طولها وعرضها..

وفتحى عيون البشر للى حصل على أرضها.. على أرضها طبع المسيح قدم.

على أرضها نزف المسيح ألم.. فى القدس فى طريق الآلام.. وفى الخليل رنت تراتيل الكنايس.. فى الخلا صبح الوجود إنجيل.. تفضل تضيع فيك الحقوق لأمتى.. يا طريق الآلام..

وينطفى النور فى الضمير وتنطفى نجوم السلام..

ولأمتى فيك يمشى جريح.. ولأمتى فيك يفضل يصيح.. مسيح ورا مسيح ورا مسيح.. ابنك يا قدس زى المسيح لازم يعود..على أرضها».