منوعات

مبادرة «بر أمان».. تعيد الأمل لصيادين المحروسة 

مرفت صابرين : تتم المبادرة على أربع مراحل.. وتتحمل 50% من تكلفة إحلال وتجديد 20 ألف مركب

«بر أمان» مبادرة رئاسية انطلقت لرعاية صغار الصيادين، بالتعاون بين صندوق «تحيا مصر» والهيئة العامة للثروة السمكية والجمعيات التعاونية لصائدي الأسماك، تقوم المبادرة بدعم طبقة الصيادين في البحيرات، ومن خلالها يتم إحلال المراكب القديمة وتسليم مراكب جديدة لصغار الصيادين، وتسليم السيدات العاملات في الصيد ويمتلكن رخصة صيد مراكب صيد صغيرة، وذلك لتشجيعهن على العمل ومساهمة من الدولة في توفير «حياة كريمة» لهن.

المبادرة الأولى

في البداية قالت دكتورة مرفت صابرين مساعد وزير التضامن للحماية وشبكات الأمان الاجتماعي، أن المبادرة الرئاسية «بر أمان» هي المبادرة الأولى التي تهتم لمشاكل الصيادين، وتعمل على تمليكهم مراكب جديدة.

وبلغ عدد الصيادين المستفيدين بالمبادرة حتى الآن وفق تصريحات صابرين ٧٤١٦، لافتة إلى أن المبادرة تستهدف ٤٢ الف صيادا، و٩ بحيرات على مستوى الجمهوريه، وأوضحت أنه يتم تنفيذ المبادرة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي بالمشاركة مع صندوق «تحيا مصر» والهيئة العامة للثروة السمكية والجمعيات التعاونية لصائدي الأسماك .

متابعة أن من أهداف «بر أمان» تقديم المساعدة المادية للصيادين من خلال بنك ناصر الاجتماعي، وتطوير وتوفير سيارات ثلاجة تعمل على نقل الأسماك التابعة لوزارة الإنتاج السمكي، ما يساعد على تسويق الإنتاج السمكي لصغار الصيادين، وتوزيعه علي منافذ لبيع السمك للمستهلك، للعمل على تحسين دخولهم.

اقرأ أيضا: «التضامن» تكشف مزايا إطلاق المرحلة الثانية لمبادرة «بر أمان»| فيديو 

احلال المراكب الصغيرة

وأضافت أن هناك ٣ مبادرات جديدة في إطار المبادرة الرئاسية «بر أمان»، لافتة إلى أن عدد المراكب المسجلة بالمبادرة يبلغ ٢٠ ألف مركب، وأوضحت أن وزارة التضامن ستتكفل بإحلال مراكب الصيادين الصغيرة التي لا يزيد طولها عن ٦ متر وتتحمل الوزارة ٥٠٪ من التكلفة، ويسدد الصياد الـ ٥٠% الباقية، ويحصل على رخصة صيد سارية خلال فترة المبادرة، والتخلص من المراكب القديمة وإعادة تدويرها مرة أخرى مع وزارة البيئة.

وأوضحت مساعد وزير التضامن أن تكلفة المبادرة بلغت ٥٠ مليون جنيه، ويتم تنفيذها على أربع مراحل، وكان انطلاق المبادرة الأولي في شهر مايو الماضي من محافظة الفيوم، وضمت بحيرة الريان، وبحيرات إدكو ومريوط والمنزلة، وتم الانتهاء منها في يوليو الماضي .

وأضافت أن المرحلة الثانية للمبادرة تستهدف بحيرات البرلس والتمساح والمرة في محافظة كفر الشيخ، والمرحلة الثالثة ستشمل محافظتي شمال سيناء وأسوان وستكون في بحيرة ناصر والبردويل بجانب مناطق العريش وبئر العبد ورمانة، أما عن المرحلة الرابعة وهي مبادرة «نهر النيل» وتكون في جميع المحافظات وتستهدف ١٨ ألف صياد. 

ولفتت إلى أن المبادرة ستساهم في إنشاء مزارع سمكية بمساعدة الوزارة  للراغبين من الصيادين، وذلك بالتعاون مع المحافظة التي سيقام على أرضها المشروع، وهيئة الثروة السمكية التي كان لها دور فعال منذ البداية. 

المطلقات والأرامل

وأكدت مساعدة الوزيرة، أن التضامن ساهمت فى تقديم المساعدة للمرأة المطلقه أو الأرمله العاملة بالصيد، وتأمين الرزق لأسرهن، وبلغ عددهم ١٣٥ سيدة، وتم تسليمهم مركب صيد صغيرة ومنح كل سيدة صندوق مبرد لحفظ السمك، ويتم تسليمهم بدل صيد لأكثر من ٩٠٠ سيدة صائدة.

اقرأ أيضا: شروط إحلال وتجديد المراكب ضمن مبادرة «بر أمان»| فيديو

ومن جانبه قال عبد الحسيب أحمد البالغ من العمر57 عاماً: “أعمل في الصيد منذ 40 عاماً، حيث إنني توارثت المهنة من أجدادي، ولدي 4 بنات، وولدين في بيت بسقف عبارة عن خوص خشبي، كنا نعانى كثيرا في البرد القارص، وكنت لا امتلك مايكفى لشراء مركب تكون مصدر رزق لى ولهم، فكنت استأجر مركب لاخرج بها للصيد، ومايتوفر بعد دفع ايجارها يكاد يكفى الطعام فقط، اما مع المبادرة الرئاسية فتم توفير مركب خاص لى، وعمل سقف لمنزلى بدعم من الرئيس”.

وأضاف عبدالحسيب:”أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيرة التضامن وكل من قام بعمل الخير، وإعادتي للحياة مرة أخرى أنا وبناتي، وعندما تواصلت معهم بخصوص المركب قاموا على الفور بمساعدتي أنا و30 رجلاً في قرية دشنا محافظة قنا، وأصبحت أنا وأولادي نعيش حياة كريمة، بالإضافة إلى شراء ثلاجة كبيرة للصيادين للحفاظ على السمك من التلف، لأننا كنا نخسر كثير جداً وتحديداً في فصل الصيف”.

حياة كريمة

وقال مصطفى أحمد ٣٨ عاماً: “أنا من محافظة كفر الشيخ  ولدي 5 أولاد، وأعمل في مجال الصيد من الصغر، وتوارثت المهنة عن أبي، واليوم قامت الدولة بالعديد من المشاريع في قرية دشنا ونظرت إلى الصيادين، لأننا لا نملك غير مهنة الصيد ولم نعرف غيرها”.

متابعا “وتم تقديم الدعم الكامل لنا لنعيش حياة كريمة، ومساعدتنا في صناعة المراكب، انا سعيد جداً ببلدي مصر وأفتخر طول عمري بمصريتي، واستلمت مركب جديدة وحجمها كبير”.