منوعات

حلاق الرؤساء والفنانين.. أمر من عبدالناصر بـ«قص السوالف»

رحلة طويلة مع «المقص الذهبي» بدأت مع نصيحة من جدته بضرورة الدخول في مشوار الحلاقة حتى صار «محمود لبيب» واحد من أشهر حلاقي الرؤساء والفنانين.  

 

أما تفاصيل تلك الرحلة فقد رصدها أول كتاب عن حلاقة الشعر في مصر، خلال سبعينيات القرن الماضي، وهو من تأليف محمود لبيب الشهير بـ«حلاق الرؤساء».

 

كانت بداية محمود في مهنة الحلاقة بعد سقوطه في الابتدائية، وخيره والده ما بين التعليم أو العمل ليختار العمل كميكانيكي لكن جدته اختارت له مهنة الحلاقة وقالت له أفضل كثيرًا، وبالفعل أصبح حلاقا لأشهر الشخصيات والأدباء والإعلاميين والفنانين ورؤساء مصر أيضا.

 

وفي حديث معه نشرته جريدة أخبار اليوم في 22 مارس 1975، سأله المحرر عن شعر عبدالحليم وما يميزه؟، قال: «شعر عبدالحليم من أجمل الشعور لكن المرض إثر عليه، ووجهه مربع ويناسبه الشعر القصير، لكنه يفضل الشعر الطويل، وما يميزه أنه ملتزم بمواعيده».

 

وماذا عن محمود ياسين؟

يتبع صيحات الموضة في ملابسه فقط ولا يغير تسريحة شعره، هو صامت دائما أثناء قص شعره.

 

نور الشريف؟

زبون مشاغب وفوضوي في مواعيده،  فهو دائما يهمل شعره وأنسب شعر له «المنكوش».

 

عادل إمام؟

التهريج أسلوبه في الحياة حتى في شعره ويناسبه الشعر القصير، يحلق دون ميعاد سابق وأنا أسمي هذا النوع من الزبائن «طرزان».

 

حسن يوسف؟

مرتبط بشعره ارتباط قوي كارتباطه بأحد أفراد أسرته، لذلك لا يميل لقصه، هو لا يحافظ أبدا على مواعيده.

 

عماد حمدي؟

اكتشفت أخيرًا أنه صبور جدا لا ييأس من فورمة شعره لمدة قرن.

 

حسين فهمي؟

لا يغير في فورمة شعره وهي لائقة عليه وشعره جميل لا يحتاج إلى حلاق.

 

عزت العلايلي؟

يعتمد على جوهره أكثر من اعتماده على مظهره واهتمامه بالدور الذي يقوم به فقط.

 

يتذكر محمود موقفاً للرئيس جمال عبدالناصر عندما استدعاه للحلاقة لنجله عبدالحكيم الذي كان يريد أن يطيل سوالفه وكانت موضة في ذلك الوقت، إلا أن عبدالناصر أمره بأن يحلق له سوالفه تماماً لكي لا يتبع التقاليد الجديدة.

 

وفي أحد اللقاءات تحدث عن السادات، وقال إنه سأله عن فلسطين رد بأنه يريد أن يضع قدمه ليتفاوض على ما تبقى،  وأنه يتبع سياسة الأمر الواقع، بينما الاسترداد الكامل في الوقت الحالي صعب.

 

بينما اكتفى محمود لبيب بالقول إن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان قليل الكلام، ولم يكن يتحدث معه إطلاقا إلا لرد السلام.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم