منوعات

لأجل إبراهيم سردينة.. عبدالرحمن أبو زهرة سهر الليالي لشرب الشيشة

في عام 1955 انطلق صوت الفنان عبدالرحمن أبو زهرة لأول مرة من خلال ميكروفون الإذاعة ليصل إلى آذان المستمعين، ويعلن مولد فنان جديد.

 

ومنذ ذلك التاريخ استطاع هذا الفنان المبدع أن يثبت خطواته علي طريق الفن معتمد على الكيف أكثر من اعتماده على الكم، واستمرت رحلته وتنتقل من الإذاعة إلى المسرح إلي التليفزيون.

 

ومن خلال شاشة التليفزيون استمتع الجمهور طيلة النصف الأول من رمضان عام 1995 بشخصية المعلم إبراهيم سردينة في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، وشخصيته في المسلسل تركت تأثيراً واضحاً على وجدان المشاهدين.

 

وكان أول مرة يقدم أبو زهرة شخصية المعلم في أعماله وقال لمجلة الكواكب بعد عرض المسلسل مباشرة: الحمد لله.. المعلم سردينه حقق نجاحا لم أكن أتخيله.

 

وأكمل حديثه وقال: فقد أدهشني اختيار المخرج أحمد توفيق لي؛ حيث قلت له: أنا عمري ما كنت معلما، لكنه أصر إصرارا غريبا، فقد أصابتني نفس الدهشة عندما اختارني من قبل لدور الحجاج في مسلسل عمر بن عبدالعزيز، وأنا أعترف أنهم أصعب الأدوار التي أديتها في حياتي، فتوفيق يرى بداخلي ما لا أراه أنا في نفسي.

 

أما عن تجهيزه للمعلم إبراهيم سردينة قال: حددت معالم الشخصية؛ حيث أعطيت لعقلي كل صفاته بالإضافة إلى خبراتي وتجاربي المتعددة، ولم يصدق أحد إني لم أجلس مع معلمين على مدى عمري كله من قبل.

 

وضحك أبو زهرة وقال: والأغرب من هذا إنني لا أدخن الشيشة أو السجائر، ولا أطيق رائحتها، وكانت هذه مشكلة عويصة لأن الشيشة عنصر أساسي من عناصر المعلم سردينة، هي وطبق الكشري.

 

وأكمل حديثه وقال: وكان لابد من أن أتعامل معهم بحب حتى يبدو ارتباطهما بالشخصية ارتباطًا واقعيا، وقد عانيت كثيرًا حتى تمكنت من شرب الشيشة في النهاية، وكنت أسهر الليالي من أجل إبراهيم سردينة.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم