اخبار رياضية

3 سيناريوهات تحسم وجهة حسام عاشور بعد أزمته مع الأهلى



وصلت الأمور إلى طريق مسدود بين حسام عاشور لاعب وسط الأهلى وإدارة القلعة الحمراء، خاصة بعد الفيديو الذى بثه اللاعب على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعى “إنستجرام” واتهم فيه إدارة نادية بالتسبب فى تعطيل مباراة اعتزاله، مؤكدا أنه المتضرر الوحيد من خلاف المستشار تركى آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه بالمملكة العربية السعودية ومجلس إدارة النادى الأهلى.


النادى الأهلى عاقب حسام عاشور بتغريمه ماليا على خلفية التحدث فى وسائل الإعلام دون إذن مسبق، فضلا عن القرار النارى الذى أصدره مجلس الإدارة فى بيان الثلاثاء وقرر فيه التراجع عن منح حسام عاشور بعص الاستثناءات.


لمزيد من التفاصيل عبر سوبر كورة اضغط هنا..


وبات حسام عاشور فى حيرة من أمره بعد كل هذه التطورات فى أزمته مع الأهلى.


سوبر كورة يسلط الضوء على 3 سيناريوهات تنتظر اللاعب فى السطور التالية.


يدرس حسام عاشور قائد النادى الأهلى التراجع عن قرار اعتزاله والعودة من جديد للملاعب، خاصة بعد تلقيه عرضاً سعودياً مغرياً خلال الأيام الماضية، بخلاف العروض المحلية التى فى جعبته وأبرزها من وادى دجلة وسموحة والاتحاد السكندري، وجاء تفكير عاشور للعودة للمستطيل الأخضر والتراجع عن قرار اعتزاله بعد اعتماد مجلس إدارة النادى الأهلى ما جاء فى مذكرة لجنة التخطيط للكرة بإلغاء توصياتها السابقة بمنح العديد من الاستثناءات للاعب حسام عاشور، الذى أبلغ مدير جهاز الكرة كتابة باعتزاله وتوجيه الشكر إليه عن الفترات التى قضاها مع زملائه فى خدمة النادي، والتمنيات له بكل التوفيق فى خطوته المقبلة، وذلك بعد هجومه على النادى مؤخراً.


وتوترت علاقة حسام عاشور بالأهلى خلال الأيام الماضية بعدما خرج اللاعب فى فيديو عبر صفحته على “إنستجرام” واتهم النادى بتعطيل مهرجان اعتزاله، الأمر الذى أثار غضب الجميع فى الأهلى، لاسيما أن مسئولى القلعة الحمراء أكدوا أنهم كانوا بصدد التجهيز لمهرجان اعتزال اللاعب لكن ظروف مرض حفيد محمود الخطيب رئيس الأهلى هى التى جعلت الإدارة الحمراء تؤجل إعلان خطة مهجران الاعتزال عدة ساعات فقط، لكن الأخير خرج ليُهاجم مجلس الأهلى ويوجه له سهام النقد ويتهمهم بتعطيل مهرجان اعتزاله.


ومن المؤكد أنه لن يكون لحسام عاشور أى دور مع الفريق لو تم استنئاف النشاط المُجمد حالياً بسبب “جائحة” كورونا، ليسدل الأهلى بذلك الستار على مشوار عاشور.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق