رياضة

الكابتن عبدالله المولد.. بين قمة الوفاء،، وقسوة الجحود والنكران!!

الكابتن عبدالله المولد.. بين قمة الوفاء،، وقسوة الجحود والنكران!!

في احدى قرى وادي فاطمة التابعة لمنطقة مكة المكرمة يعيش الكابتن عبدالله المولد مع والدته وهو يعاني الأمرين.. مرارة آلام المرض، وقسوة الجحود والنكران.

وتفاصيل قصته التي يرويها وكيله الأستاذ هزاع البركاتي حيث ان اللاعب مثل ناديه كميت ( درجة ثالثة ) لمدة عشر سنوات كلاعب هاوي، ثم وقع مع النادي عقداً احترافياً ولكنه لم يستلم من النادي اي نسخة للعقد وكان هذا قبل توكيله للأستاذ هزاع البركاتي.

واستمر اللاعب وفياً للنادي الذي قضى بين جنباته جل سنوات عمره الرياضي حتى جاء ذلك اليوم الذي أصيب فيه بجلطة دماغية بعد خروجه من التمرين، حيث أصيب بداخل سكن النادي بالجلطة وبعدها تم نقله لأحد المستشفيات ومن ثم نقل إلى مستشفى شقراء العام حيث مكث فيها يوم وبعدها أتى أخوه واخذه على مسؤوليته وذهب به إلى المدينة المنورة، وبعد ذلك عاد للمنزل ومكث فيه إلى يومنا هذا.
ومن وقتها لم يتواصل النادي مع اهله بخصوص حقه وعلاجه بل ترك اللاعب يصارع الحياة وحيداً مع أمه كبيرة السن التي عانت معه في علاجه والوقوف معه.
وبعد ذلك تواصلنا مع النادي نطالبه بمستحقات اللاعب ورد الرئيس قائلاً: له صدقة إحسانًا مني ٢٠٠٠ ﷼ وبعد الإصرار عليه رفض بأن يعطينا اي شيء.
وسألناه عن حقوق اللاعب فرد قائلاً: ليس لديه شيء وإذا تبغى حقه خلي الأمير عبدالعزيز بن تركي يعطيه حقه، واساء الالفاظ تجاهي وهذا الكلام مسجل لدي في مقطع صوتي يوضح ذلك!
وبعدها توجهنا إلى وزارة الرياضة للمطالبة بحق اللاعب حيث وجهنا مكتب الوزارة بشقراء الى مكتب الوزارة بالرياض بالوشم وبعد فترة طويلة جداً لم نجد اي فائدة من الشكوى المقدمة حيث تم توجيهنا إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبدورهم حولونا الى غرفة فض المنازعات ولم نجد اي نتيجة من ذلك حيث طلبنا منهم الاطلاع على العقد للإطلاع على الحقوق المدونة في العقد فرفضوا اعطاءنا اي نسخة من العقد. فتوجهنا إلى مكتب سمو وزير الرياضة كآخر حل لدينا وتقدمنا بطلب لقاءه ولم يتم الاجابة بذلك حتى الآن.

اما من ناحية النادي فبعد عدة مداولات واخذ ورد من قبلهم تم الاعتراف ببعض الرواتب المتبقية للاعب بقيمة 10000 ريال فقط وتم تحويلها للاعب بتاريخ 27/8، فيما لم يتم الاعتراف بباقي المستحقات مع الرفض باعطاءنا اي نسخة من العقد للإطلاع على حقوق اللاعب.

بدورها تنشر “صحيفة سبورت السعودية” القضية من جهة وزاوية اللاعب و وكيله بعد الاطلاع على كافة الوثائق والمستندات، وللنادي حق الرد والتوضيح بنفس المساحة، مع كامل الاحترام والتقدير لكافة الاطراف.