منوعات

دور الطبيب في المجتمع أفضل إجابة

فوائد مهنة الطب للفرد والمجتمع

  • تكمن الفوائد المكتسبة من مهنة الطبيب الإنسانية في كونه يعمل على علاج حالات الأمراض الطارئة التي تصيب الأشخاص و المرضى و التي تعمل على علاجهم وإنقاذ حياتهم .

  • كما أن الطبيب يعمل على تشخيص أنواع الأمراض المختلفة و يتعلم كيف يفرق بين أعراض و علامات العديد من الامراض ولذلك تجد أطباء متخصصين في الطب الباطني وغيرهم في طب العيون و غيرهم في طب الجلدية و غيرهم في طب الأطفال أو في أمراض الأنف والأذن و الحنجرة أو في أقسام الجراحة المختلفة و قد يعمل عدة أطباء من أقسام مختلفة في العمل على تشخيص المرضى أو على علاجهم .

  • قدرته على إنقاذ الناس من الألم والمرض والموت، من خلال عمله الذي يتخلله دعم نفسي للناس والمرضى.

  • بالإضافة إلى أهميته في نشر العلاج الوقائي الذي يمنع من انتار الأمراض أو حدوثها، كما أنه قلل من الفجوة الصحية بين الفقراء والأغنياء من الناس. لأن الطبيب يملك حسا بالآخرين بنسبة أعلى من عامة الناس لما يملكه من إنسانية وعطف وإحساسا بخطورة الأمراض.

  • كما ويعمل على معالجة الناس نفسيا كونه محل ثقة وجدير بها.

أهمية الطب في الإسلام

لقد جاء الوحي سواء كان وحي القرآن أم وحي السنة، بطب القلوب والأبدان. وبيان أمراضهما وشفائهما مصـداقاً لقوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام:38]، وقوله: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } [الإسراء:82]، بل جعـل الله تعالـى كـلامـه ووحيـه شفـاءً، قـال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ} [فصلت:44].

ان القرآن أشار إلى أصول قواعـد الطب الثلاثـة حفظ الصحة، والحمية من المؤذي، واستفراغ المادة الفاسدة في أكثر من آية.

ولقد تجاوزت آيات الطب في القرآن الأربعين آية، ذلك العلماء والأطباء الذين اعتنوا بالطب النّبوي والإسلامي.

وطب الأبدان يشترك فيه الناس جميعاً  أنبياء وغير أنبياء أمّا طب القلوب والأرواح فلا يتوصل إليه إلا بالوحي. فلا سبيل لأحدٍ إليه إلا بوحي الكتاب والسُّنَّة، ويشمل هذا النوع من الطب: «تهذيب النفوس، ورياضتها، ودفع هواها، وإصلاح العقل والفكر. كذلك الحث على الفضيلة، ومجانبة الرذيلة، والخلق الدنيء، والكذب، والحقد، وسلامة الصدر من الحسد والغش، والنفاق، وعشق الهوى، والمجون، وشَرَه النفوس.