فيديو

النميري يعود للسودان بعد سنوات في المنفى 1999/5/22



عاد الرئيس السوداني السابق جعفر النميري إلى الخرطوم بعد اتفاق مع الحكومة السودانية، لينهي بذلك سنوات من الإقامة في المنفى بعدما أطاح بحكمه انقلاب المشير عبد الرحمن سوار الذهب عام 1985.

source

الوسوم

محمد السواح

مطور مواقع ومتخصص تسويق إلكتروني وسيو، اعمل في هذا العام منذ 2007، حاصل على بكالوريس حاسبات معلومات من جامعة المنصورة في عام 2019، قمت بتصميم العديد المواقع الكبيرة في الوطن العربي ومن اهمها موقع سواح ايجي وقناة سواح ايجي والعديد من المواقع التجارية.

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

  1. في طفولتي جلست معه في طاولة غداء برفقة جدي عندما عزمنا في منزله ، وتواضع لي واعطاني تمثال زرافه هديه منه لي وكانت تحفه فنيه في منزله، ربي يرحمك، للاسف ما حظيت بصورة معه 😔💔.

  2. تقرير الجزيره منحاز كالعادة … ذكر معلومة كاذبه بان النميري طبق الشريعة تحت ضغط الاسلاميين والحقيقه هى ان الاسلاميين كانوا يشكلون حكومته التى ثار الشعب عليها نسبة لبغضعم الشديد لزعيمهم حسن الترابي الذس دفع ثمن غدره بان اسقطه الشعب السودانى فى الانتخابات التى تلت ثورتهم علي نظام حكم النميري (الاسلامي) لياتى بعدها الترابي (الخبيث) ويدبر انقلابا اخر عبر عمر البشير بعد ان ايقن استحالة تقبل الشعب السودانى له … اذكروا الحقيقة كامله دون تدليس يا اسلاميي الشؤم

  3. ما تشكر الرواكيب في الخريف…الله يرحمه..يظل عسكري لا درايه له بالسياسة افتقد كغيره من عامة ساستنا إلى انعدام الرؤيه الاستراتيجية و النظره الثاقبه للتاسيس التنميه بالسودان….

  4. الفرق بينهم انه في عهد النميرى السودان احسن حالا ولاكنه والبشير قتلوا واعتقلوا وهذا هو دستور العسكر

  5. الان يا غازي انت بين يدي الله الملك الحق المبين سوف يسألك عن الاموال التي اتهمت بها جعفر نميري……والله كبرت كلمة تخرج من افواهم ان يقولون إلا كذبا.

  6. كل رئيس له أخطاء لأنهم من البشر كان النميري عزيزاً وله شخصية تحفظ كرامة السوداني في أي مكان . والنميري لم يسرق مال الشعب ويعرضه للموت والجوع ويودع الاموال بالخارج . ولوفهم كل من يودع امواله بالخارج انها لن تعود لهم وما يفعلوا هو كسب للآثام وعدم منفعة لهم أي هباءاً منثورا

  7. نميرى عندما كان فى الخارج لم يعارض ابناء وطنه ولم يخون وطنه ولم يضع يده فوق يد الاجنبى كما فعل الصادق وبقية الشواذ الذين تامروا على الشعب والوطن مع الاعداء والدخلاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق